18 Apr 2013
شبح السير يطارد أبناؤنا
شبح السير يطارد أبناؤنا

حين تصبح مخالفة السير تحدد مصير الأشخاص وتغير مجرى حياتهم يبقى السؤال إالى متى؟  إلى متى سنبقى في دائرة الخوف عندما نخرج من بيوتنا أن لا نعود اليها ثانيةً؟

حين تصبح مخالفة السير تحدد مصير الأشخاص وتغير مجرى حياتهم يبقى السؤال إالى متى؟  إلى متى سنبقى في دائرة الخوف عندما نخرج من بيوتنا أن لا نعود اليها ثانيةً؟

  الإبنة فاطمة من مواليد 1998 في الصف التاسع أساسي  هي واحدة من ضحايا مخالفات السير والسرعة، هي ضحية لا ذنب لها غير أنها خرجت من منزلها برفقة اخوتها الثلاثة متوجهة الى مبرة الإمام الخوئي في الدوحة حيث تتلقى التعليم والرعاية الشاملة في سيارة خاصة لمتابعة الدراسة، ولكن تبدّلت كل المعايير عندما اصطدمت سيارة تقودها امرأة متجهة بعكس السير في منطقة الأوزاعي بالسيارة التي كانت تقلُّها هي واخوتها الى المدرسة لا تدري بأنها ستبعثر امال تلك الطفلة واحلامها وعلى أثر الحادث دخلت فاطمة في غيبوبة متأثرة بكسور في رأسها مصارعة الموت في مستشفى الرسول الأعظم (ص) فيما تعرض اخوتها لرضوض بسيطة أخرجوا على أثرها من مستشفى بهمن بينما أحدهم تعرض لكسور في يده أجريت له جراحة عاجلة وهو يتماثل للشفاء..  

    آملين من الله عز وجل أن يأخذ بيد فاطمة ويعيدها الى ذويها، مدرستها ورفيقاتها والى كل من عرفها وأحبها بخير وعافية مع دعائنا لها بالشفاء العاجل.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل