17 Apr 2013
عيد المعلم والمشرف الرعائي
عيد المعلم والمشرف الرعائي

       بمناسبة حلول عيد المعلم والمشرف الرعائي أقامت إدارة مجمع دوحة المبرات التربوي الرعائي / مبرة الإمام الخوئي (قده) إحتفالاً تكريمياً برعاية وحضور مدير عام جمعية المبرات الخيرية الدكتور محمد باقر فضل الله، الى جانب مسؤول الإشراف الديني فضيلة الشيخ فؤاد خريس، مدير مجمع دوحة المبرات التربوي الرعائي الحاج ابراهيم علاء الدين، مدير معهد علي الاكبر المهني والتقني الدكتور محمد كرشت ، مدير مدرسة الأبرار الأستاذ محمد غريب، والهيئة الإدارية والتعليمية في كل من مجمع دوحة المبرات التربوي الرعائي ومعهد علي الأكبر المهني والتقني، وذلك في قاعة الإحتفالات الكبرى في المبرة.

       بمناسبة حلول عيد المعلم والمشرف الرعائي أقامت إدارة مجمع دوحة المبرات التربوي الرعائي / مبرة الإمام الخوئي (قده) إحتفالاً تكريمياً برعاية وحضور مدير عام جمعية المبرات الخيرية الدكتور محمد باقر فضل الله، الى جانب مسؤول الإشراف الديني فضيلة الشيخ فؤاد خريس، مدير مجمع دوحة المبرات التربوي الرعائي الحاج ابراهيم علاء الدين، مدير معهد علي الاكبر المهني والتقني الدكتور محمد كرشت ، مدير مدرسة الأبرار الأستاذ محمد غريب، والهيئة الإدارية والتعليمية في كل من مجمع دوحة المبرات التربوي الرعائي ومعهد علي الأكبر المهني والتقني، وذلك في قاعة الإحتفالات الكبرى في المبرة.

      بعد الترحيب بالحضور وقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم ألقيت كلمة بإسم أفراد الهيئتين التعليمية والرعائية عن دور المعلم الرسالي الذي يُقتدى به في مدارس المبرات حيث يجعلها مؤسسات مرحبة تتربى فيها أجيال الوطن الواحد.

     والى المعلم المؤسس المرجع سماحة السيد محمد حسين فضل الله (قده) : " علمتنا أن في المعلم من عمق النبوة وأمانة حملتها في قلبك الوهاج وعلمتنا أن عملنا في المبرات على المستوى التربوي والرعائي هو عمل يخلص الانسان فيه لربه ولمجتمعه ليكون منفتحا بعيون ملؤها الأمل " .

    وكما في كل عام تكلل الاحتفال بكلمة مدير عام جمعية المبرات الدكتور محمد باقر فضل الله الذي اعتبر ان المعلم هو كلا الربيعين، موسم عطاء وفرح القلوب الذي يعبق عطراً سرمدياً كدحاً الى رحاب الجنان.

    وقف السيد المدير العام وقفة رمزية مع الأنقى والأسمى والأرقى من أنبياء الله الصالحين والمعلم القدوة لهذا العام هو حامل الرسالة والأسوة الحسنة والأنموذج الأمثل المؤدي الأمانة بأمانة العلم هو نبي الله محمد الأمِّيّ.

    ورأى الدكتور فضل الله أنه يجب اعتبار صفات الصدق والأمانة التي تتجلى بالنبي محمد هدفاً لنا في تعزيزهل في نفوس أبنائنا وتأهيلهم عبر برامج تضعنا على عتبة من عتبات التربية الحقة,

وأضاف : " إليك أيها المعلم الرسالي في عيدك تنحني الهامات احتراماً لعطاءك، لضميرك الحي المتيقظ، اليك وأنت تسهر حين ينام الناس وتستيقظ قبل أن تتثاءب الشمس، إليك أيها الربان وأنت تجدد تحدي الصعاب كل شكر وعرفان يعجز عن وصفه علم البديع، معك سنبقى في المبرات حاملين الرسالة معتنقين الحق مذهباً، معك سيشرق جيلٌ يكون محمد رسول الله قدوته ومعلِّمه . "

    وبعد ذلك قام كل من المدير العام لجمعية المبرات الخيرية، مدير مجمع دوحة المبرات التربوي الرعائي والمديرين بتوزيع شهادات التقدير والهدايا على المعلمين والمشرفين الرعائيين الذين أمضوا ما بين 5، 10، 15، و 20 سنة في العمل، كما وتم سحب قرعة لاختيار شخصين من المرشحين لحجِّ  بيت الله الحرام لهذا، فألف مبروك للمكرمين والفائزين وكل عام والجميع بألف خير.

 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل