10 Jan 2014
المبرات تقيم حفلاً تأبينيّاً لملاك زهوي

أقامت جمعية المبرات الخيرية حفلاً تأبينياً لروح الطالبة الشهيدة ملاك علي زهوي التي قضت في انفجار حارة حريك وذلك في قاعة الزهراء في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك.

شارك في الحفل شخصيات تربوية واجتماعية وثقافية ومعلمي وزملاء الشهيدة في ثانوية الكوثر وأهالي الشهيدة، كما شارك في الحفل زملاء الشهيد علي خضرا من مدارس المصطفى.

بداية تلاوة آيات من القرآن الكريم، فكلمة جمعية المبرات الخيرية ألقاها مدير دائرة العلاقات والتكفل الأستاذ جعفر عقيل كان فيها: "نعود إلى شوارعنا وساحاتنا الضيقة المزدحمة بالقلق والرعب والخوف، الخوف على أنفسنا من أنفسنا التي تزداد حقداً وكراهية يوماً بعد يوم. الخوف من الآخر كل الآخر، الآخر الذي يمشي راجلاً أو يسير راكباً أو يتأبط محفظة، حتى بتنا لا نبرح منازلنا إلا بوداع".

وأضاف: "أي حياةٍ نحن نعيشها في هذا الزمن الأسود، أي مصير ينتظر هذا البلد... أي شعب هذا الذي يقتل بعضه بعضاً. إنه بكل وضوح الحقد الذي يقتل فينا كل يومٍ أوشاج الأخوة ويذبح فينا المحبة ويدمر فوق رؤوسنا سقوف الوحدة و التلاقي ليجعل بدلاً منها أشلاءاً من كراهية وركاماً من بغضاء. من هذا الذي يحوّل اجتماعنا إلى فرقه ويجعل منا أرقاماً في طوابير الموت والقتل. من هذا الذي يذبح آمالنا وأطفالنا ويستحلّ حرماتنا بغير حق. ولا لشيء إلا لأن قلوبنا البيضاء لا تشبه قلبه الأسود".

وأوضح عقيل: "أن أبناء المبرات هم أبناء مدرسة الخير والمحبة والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، لقد تعلمنا في هذه المدرسة حب الآخر مهما اختلفنا معه". وأضاف: "هكذا تعلمنا وهكذا نعلم أبناءنا قيم الرسالة ومبادئ الحق والعدل والإحسان في بيوتنا وفي مدارسنا ومعاهدنا، هذا ما تعلمته تلميذتنا الشهيدة والشاهدة ملاك في ثانوية الكوثر التي تنشئ أبناءها على إحترام الآخر وقبول الآخر مهما وكيفما كان هذا الاخر".

وقال: "هذه المدرسة وشقيقاتها من مدارس المبرات ومعاهدها حملت والتزمت فكر رائد الوحدة في العالم الاسلامي السيد فضل الله(رض) وداعية الحوار على مستوى العالم كله انطلاقاً من تعاليم أجداده الميامين رسول الله(ص) وأهل بيته(ع). هكذا نحيا حياتنا وعندما نموت فإننا نرتفع الى حيث أراد الله وإن قتلنا فنعم الشهادة".

كما تخلل الحفل كلمات لوالد الشهيدة ملاك ولمعلمات وزميلات الشهيدة في ثانوية الكوثر، واختتم الحفل بوثائقي عن الشهيدة أعدّه زميلاتها في الثانوية.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل