04 Dec 2012
مؤسسة الهادي تحيي يوم المعوق العالمي بندوات ولقاءات حوارية تسلّط الضوء على حقوق المعوق

بمناسبة يوم المعوّق العالمي وبدعمٍ من "الصندوق الدولي لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة"، نظمت مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل، التابعة لجمعية المبرات الخيرية، بالتعاون مع "اتحاد جمعيات المعاقين اللبنانيين" و"الجمعية الوطنية لحقوق المعوق" و"منتدى المعاقين في لبنان الشمالي" ندوة حوارية بعنوان "نحو شراكة كاملة لدعم الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكافة قضايا حقوق الإنسان"، شارك فيها ناشطون في مجال حقوق المعوقين. وللمناسبة نفسها، نظّمت مؤسسة الهادي لقاءً حوارياً لحوالي أربعماية طالب وطالبة من المدارس المنتسبين لليونيسكو لتعريفهم بالمؤسسة وأقسامها والخدمات العلاجية والتربوية والصحية والاجتماعية التي تقدّمها لطلابها ولاطلاعهم على أوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة.بمناسبة يوم المعوّق العالمي وبدعمٍ من "الصندوق الدولي لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة"، نظمت مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل بالتعاون مع "اتحاد جمعيات المعاقين اللبنانيين" و"الجمعية الوطنية لحقوق المعوق" و"منتدى المعاقين في لبنان الشمالي" ندوة حوارية بعنوان "نحو شراكة كاملة لدعم الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكافة قضايا حقوق الإنسان"، شارك فيها ناشطون في مجال حقوق المعوقين.
تحدّث في الندوة الأستاذ ابراهيم عبد الله فعرض لتطوّر "مفهوم الإعاقة عبر التاريخ من المفهوم الصحي والرعائي إلى المفهوم الحقوقي". بعدها تحدّث الأستاذ عماد خشمان عن "دور المجتمع المدني في مؤازرة قضايا الإعاقة ودعمها"، معتبراً أن "هذا الدور يكمل ما تقوم به مؤسسات الدولة ويسد الفراغ والنقص في بعض الخدمات التي تهم المعوقين"، مؤكداً على "ضرورة ضمان مشاركة الانسان المعوق في كل القرارات التي تعنى بشؤونه واحترام تكافؤ الفرص واعتماد برامج وقائية للحد من اصابات الإعاقة". ثم عرض الدكتور موسى شرف الدين "للاتفاقية الدولية لحقوق الإنسان وشموليتها لحقوق الأشخاص المعوقين". ثم تمحورت مداخلات المنتدين حول "أسباب عدم تطبيق قانون 220/2000 وعدم اهتمام الأجهزة الحكومية بشؤون المعوقين"، إضافة إلى "أوضاع المعوقين في المؤسسات الخاصة وقضايا تعليمهم وتأمين احتياجاتهم". فضلا عن "الانجازات التي حققتها الهيئة الوطنية أثناء متابعة حقوق المعوّقين" و"قضية توظيف الأشخاص المعوقين الذين يواجه عدد كبير منهم صعوبة كبيرة في الحصول على وظائف، علماً أن هذه الوظائف بمعظمها ثانوية وهامشية".
وللمناسبة نفسها، نظّمت مؤسسة الهادي لقاءً حوارياً لحوالي أربعماية طالب وطالبة من المدارس المنتسبينلليونيسكو (التراث، الكوثر، المصطفى، سيدة الجمهور، الأبرار) وذلك لتعريفهم بالمؤسسة وأقسامها والخدمات العلاجية والتربوية والصحية والاجتماعية التي تقدّمها لطلابها ولاطلاعهم على أوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة وقدراتهم وتفعيل الاحتكاك معهم عبر أنشطة تفاعلية حضّرها أخصائيو المؤسسة.
افتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ومن ثم كلمة ترحيبية بالطلاب قدّمتها هبة بجيجي بإسم إدارة المؤسسة فاعتبرت أن هكذا "لقاءات تسهم في كسر الحاجز بين الأطفال وتعرّف المجتمع المحلي على القدرات والطاقات التي يختزنها الأشخاص ذوي الاحتياجات الإضافية والتي لا تختلف في بعضها عن غيرهم".
بعدها عرض الطالب الكفيف محمد هاشم تجربته التعليمية منذ انضمامه إلى مؤسسة الهادي حتى وصوله إلى المرحلة الجامعية حيث يتابع دراسته إلى جانب الطلاب المبصرين في معهد بئر حسن الفني من خلال برنامج الدمج الذي تنفذه مؤسسة الهادي لطلابها في المعاهد والثانويات والجامعات، مستعرضاً لأبرز الصعوبات التي اعترضته وكيفية تخطيها والتغلب عليها وحصوله على شهادة الإمتياز الفني (TS3) في اختصاص الإدارة والتسويق. ثم مداخلة للطالب الأصم يوسف المولى عرض فيها تجربته في المؤسسة حيث تلقى الخدمات الأكاديمية والعلاجية اللازمة والتي تتناسب مع وضعه، ومن ثم الانتقال إلى معهد بئر حسن الفني بحيث استطاع نيل شهادة الإمتياز الفني (TS3) اختصاص الهندسة الداخلية بمساعدة المترجم الإشاري في المؤسسة الذي بقي إلى جانبه ليكون صلة الوصل بينه وبين الأساتذة. وذكر المولى أنّه حالياً يتابع الدراسة في معهد الشهيد حسن قصير من أجل الحصول على الإجازة الفنية (LT).
ثم نفذ طلاب مؤسسة الهادي بالاشتراك مع عدد من طلاب المدارس المشاركةنشاط حول الحركة والتنقل اسستخدموا فيه الأقنعة السوداء والعصا البيضاء ليتعرفوا على كيفية تنقّل الكفيف. بعدها قدّم كورال مؤسسة الهادي أنشودة بعنوان "السلام"، ثم عرض فيلم وثائقي عن البيئة تضمّن فعاليات احتفال تسليم مؤسسة الهادي وسام المدرسة البيئية الأولى في لبنان والإنجازات التي حقّقتها للحصول على هذا الوسام. وفي الختام، شكر الطلاب مؤسسة الهادي على الجهود التي تبذلها لتقديم تعليم متقدم لذوي الاحتياجات الخاصة وتطوير قدراتهم وطاقاتهم.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل