14 Oct 2013
يوم المسن العالمي في دار الأمان لرعاية المسنين في العباسية

برعاية جمعية الفرح الإعلامية الاجتماعية وموقع صوت الفرح، أقام مركز السيدة فاطمة الزهراء (ع) الصحي – دار الأمان لرعاية المسنين التابع لجمعية المبرات الخيرية، احتفالاً في مركزه في العباسية بحضور مدير الدائرة الصحية في جمعية المبرات الحاج أسعد حيدر، مدير مركز دار الأمان الحاج نبيه نور الدين، مدير العلاقات العامة في جمعية المبرات الاستاذ علي حسين، مسؤولة العلاقات في المركز غزوة حيدر، مدير مركز الشؤون الاجتماعية في صور الأستاذ غسان أبو جهجه، مؤسس صوت الفرح السيد عبد العزيز شرف الدين، مدير عام إذاعة وموقع صوت الفرح السيد علوان شرف الدين، ممثل جمعية تجار صور الحاج حسن ضاهر، ممثلة مؤسسات الإمام الصدر الدكتورة مهى أبو خليل، رئيس رابطة كاريتاس في صور الأستاذ وليد طويل، ممثل الهيئة الصحية الإسىمية الحاج أبو إسلام، رئيس جمعية بيت المرأة الجنوبي الحاج علياء الزيات، ممثلة مؤسسة الحريري السيدة غزوة نعمة، مختارة صور السيدة فاطمة سحمراني، أعضاء جمعية الفرح الإعلامية والاجتماعية وموقع وإذاعة صوت الفرح، وحشد من المسنين وأقاربهم.

بعد تقديم من الزميلة فرح مصطفى ألقى مدير المركز الحاج نبيه نور الدين كلمة رحب فيها بالحاضرين، وأكد على أن دار الأمان تقوم بجهد كبير من أجل تأمين الخدمة والعناية الخاصة اللائقة للأهل الذين يستقبلهم المركز، قائلاً:" أن كون الإعلام إلى جانب مشروعك فأعلم أنك على حق، واليوم يوم عطاء وفرح برعاية من أسرة جمعية الفرح الإعلامية الاجتماعية"، شاكراً إياها على الدعم والرعاية.

وفي كلمة لمدير مركز الشؤون الاجتماعية في صور الاستاذ غسان ابو جهجه الذي بدأ كلامه بكلمات نثرية وجداني، مودهاً الشكر والتقدير للمرجع المقدس سماحة السيد محمد فضل اللهرحمه الله الذي عملت أياديه المباركة على نشأة هذا المركز، مشيداً بعمل المبرات الخيرية المنتشرة في أربع جهات الوطن تزرع الخير والعطاء والعلم والمعرفة تحتضن كل من يطرق أبوابها، وأشاد بأن جميع المواطنين عليهم الأخذ بكل من يعمل من اجل الانسان في لبنان.

كلمة جمعية الفرح الإعلامية الإجتماعية ألقتها الزميلة إحسان رومية قالت فيها، " هي ظاهرة جليلة ٌ، قلـّـما تجدها إلاّ عند أهل الفضل والإحسان، وذوي الخُلق الكريم، أصحابها والعاملون فيها قريبون من الناس، قريبون من الله سبحانه وقريبون من الجنّة.

كيف لا وهي هذا القطارُ الذي يحمل التائهين والعاجزين والمقصّرين والمغمورين بتعب الحياة وشقائها والذين أفقدتهم صعوبة ُ الحياة نهاية حياةٍ هادئةٍ آمنةٍ مطمئنة، فوجدوا في هذه الدار أمْنهم واستقرارهم. أعني دارَ الأمان لرعاية المسنين.
باسمي وباسم جمعية الفرح الإعلامية الإجتماعية وموقع صوت الفرح نتقدم بأسمى آيات الشكر لكل من ساهم ويساهم في ردِّ بعض الجميل لمن تعبوا وكدّوا وجاهدوا.. ها هم من سكبوا في جُعب الماضي سبائك من ذهب العطاء لينصهروا في آخر العمر في آتون البعد وعدم الوفاء أيا من أضأتم دروب العزّةِ بأكاليل العطاء منكم تعلّمنا معنى الجهاد والصبر على الألم..

أيّها الأحباء تقبّلوا منّا هذا القليلَ القليلَ علّ القدرُ ينصتُ ليحنوَ على قيثارة الشوق لقريبٍ أو حبيبٍ عاكسته شرذماتُ الحياة. آبائي أمهاتي ها هي بعضٌ من كلماتي أنثرها على بساط التمني لكلِّ عزيزٍ أثكلته متاعب الحياة وأعتقتْ كل مساعي الأملِ تحت غطاء الإنشغال..

فللكلام على منبرِكم معنىً آخر حيث يتجلى القولُ بتبجيل وقدسية عطاءاتكم، لكم منّا كلّ الإحترام والتقدير عسى بالكلمة نستططيع إيصال مدى اهتمامكم بالإنسانية والإنسان".

كما تضمن الاحتفال عدة فقرات ترفيهية، حيث قدمت فرقة الحسن للزفة فقرة أشعلت جو الفرح بين الحاضرين، بعدها ألقى الشاعر قاسم الحسيني قصائد دافئة من وحي المناسبة بالاضافة الى فقرة ألعاب خفة للأستاذ احمد حجازي وختاما مع فقرة عزف وغناء قدمها الفنان محمود شاهين.

وفي ختام الإحتفال اقيمت مأدبة غداء على شرف الحضور.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل