03 Apr 2013
الوزيرة ليلى الصلح حماده ترعى احتفال في دار الامان للمسنين

الوزيرة ليلى الصلح حماده ترعى احتفال في دار الامان للمسنين

برعاية وحضور نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية معالي السيدة ليلى الصلح حماده تم تدشين جناح الرجال وقاعة الاستراحة في دار الامان للمسنين العباسية التي تم تأهيلهما وتجهيزهما بهبة من مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية – لبنان. حضرالحفل حشد من فاعليات منطقة صور واعضاء الهيئة الادارية وقائم مقام صور السيد حسن عيديبي ورئيس بلدية العباسية الاستاذ علي عزالدين والنائب السابق الحاج احمد عجمي ورؤساء بلديات ومخاتير المنطقة ورتباء في الجيش اللبناني ومشاركة قيادتي الكتيبة الكورية والتركية العاملة في جنوب لبنان ومدراء مدارس ومؤسسات رسمية ومدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية في صور غسان ابو جهجه والاب وليم نخلة ومخاتير البلدة ولفيف علماء دين البلد وممثلين عن الهيئات الفلسطينية الشيخ ابو علي قدورة والشيخ سعيد قاسم وممثلين عن الاحزاب والجمعيات الاهلية في البلدة والقرى المجاورة.

استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني فتعريف من الاستاذ علي حسين. راعية الحفل ،الوزيرة الصلح استهلت كلمتها بالقول " اليوم نطلق هذا المشروع ببركة الله سبحانه وتعالى ليحتضن مسنين قست عليهم الدنيا فوجدوا حضناً دافئا يقيهم قسوة القدر ،هو المؤسس الأول المرجع السيد محمد حسين فضل الله خالداً بين الخالدين مجاهداً رافعاً الراية الاسلامية الإنسانية في هذا الوطن رافضاً السلطة،فاصلاً الدين عن السياسة ، نستذكره في كل يوم عصيب يمر به الوطن لأنه كان المرجع الذي يداوي الجراح، شعلة مزايا براقة تبهرك، أديباً يؤنسك ،خطيباً يشغلك،عاش لبنان التسامح حتى لا تبقى الطوائف طوائف إلا في بيوت الله ،عاش الوطن كما نريده ونحبه وكما حافظنا عليه حتى الآن ".

وأضافت الصلح :"نحن اليوم في مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية مع إجلالنا المطلق للأديان والعبادات نكافح سيطرة العصبية الطائفية الدينية والمذهبية على النظام لأننا نؤمن بأننا شعب متعدد الأديان لا جامع له إلا حرية المعتقد ولا رغبة له إلا الإنماء المتوازن ، نحن مشروع وطن لا مشروع واحد ،نحن حزب العقل لا الروحانية، حزب الجدارة لا الملل لأننا مللنا إنتقاماً وهدماً".

من جهته شكر مدير عام جميعة المبرات باقر فضل الله الجهود التي تقوم بها الوزيرة الصلح وخاصة ما قدمته لدار الامان من تجهيزات وتجهيز الطابق الاول من الدار بكل وسائل الراحة .وقال د. فضل الله " إن هذه الدار التي لها شرف مساهمتكم في تعزيزها بهذا الإنجاز الذي يفتتح اليوم كانت وستبقى في خدمة جميع الآباء والأمهات من كل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، لا تفرق في استقبالهم أو في تقديم الخدمة لهم بين مستفيد وآخر.. وهذا دأب المبرات وديدنها كما أراد لها مؤسسها(رض).. وفي الوقت عينه فإن الجمعية قد آلت على نفسها أن تبقيها رائدة في نوعية الخدمات وتطويرها بشكل دائم، بالتعاون مع أهل الخير ومع وزارة الصحة العامة ووزارة الشؤون الإجتماعية التي تقدم لها مشكورة المساعدات التي تُقدَّم للمؤسسات المماثلة..".
وتابع قائلاً: " إن ما يعيشه لبنان في هذه الأيام من محاولات حثيثة للتفريق وإيقاع الفتنة ليشكل مدعاة قلق كبير، ما يستدعي تضافر كل جهود الطيبين والمؤمنين بالوحدة واحترام الآخر لمواجهة هذا التحدي البغيض الذي لن يرحم أحداً ولن يترك أحداً بعيداً عن آثاره السلبية..
وختم مدير عام المبرات "بكل أسف أيادٍ تجهد وتتعب وتكدّ لتعمّر هذا البلد، وفي المقابل يأتي العابثون من هنا وهناك، من الحاقدين والمتعصبين ليدمروا الهيكل فوق رؤوس الجميع.. لكأننا لم نتعلم من تجربة الماضي الذي لم تزل آثاره ظاهرة في كل مناحي الحياة.. والسؤال هل نترك الساحة للعبث وننأى بأنفسنا كمؤسسات خيرية واجتماعية وثقافية، ومدنية بشكل عام؟ أم أننا معنيّون بمتابعة الرسالة.. رسالة الخير والمحبة والوحدة..".
 
وفي الختام ،قدم رئيس بلدية العباسية الاستاذ علي عزالدين درعا تقديرياً للوزيرة الصلح ، وقدم مدير الدائرة الصحية أسعد حيدر لوحة تذكارية، فيما قدمت المسنة جانيت حنا خوري باقة من الورد بإسم دار الأمان.ومن ثم تم تدشين الجناح حيث قصت الوزيرة الصلح شريط الافتتاح والحضور وجالوا في ارجائه وبعدها كانت جلسة تعارف واخذ الصور التذكارية مع السيدة الصلح.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل