25 Sep 2013
المبرات تكرم طلاب مدرسة الأبرار والمجتبى والهادي الناجحين في الشهادة المتوسطة

كرّمت جمعية المبرات الخيرية عدداً من المتخرجين في الشهادة المتوسطة من مدرسة الأبرار ومدرسة المجتبى ومؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل، في احتفال أقيم برعاية العلاّمة السيد جعفر فضل الله في قاعة الزهراء - مسجد الامامين الحسنين في حارة حريك ، بحضور شخصيات إجتماعية وفاعليات تربوية ومديرين من جمعية المبرات الخيرية وذوي المتخرّجين.

على أنغام موسيقى التخرّج دخل المتخرجون وسط تصفيق الأهل والأصدقاء والحضور تلاها قراءة عطرة لآيات من القرآن الكريم فالنشيد الوطني اللبناني ثم كلمة المتخرجين ألقاها عدد من طلاب المدارس تلتها كلمة السيد جعفر فضل الله ومما جاء فيها: "جميل هو طعم الإبداع وجميل هو مشهد الإبداع وما هو أجمل من المشهد ومن الصورة هو تلك الأماكن التي تعمرت لتخرج تلك الصورة وذلك المشهد".

وأضاف: "نحن غالباً ما ننظر إلى النتائج لنقول أن هناك فلاناً مبدعاً وفلاناً أعطى للحياة لوناً جميلاً ولكننا لا نقف قليلاً لنتأمل في كل الأيادي التي تعاونت والتي اعطى كل منها من عرق جبينه ومن حركة فكره وشيئاً من عاطفته ليتغلب على كل المصاعب التي تحيط به، لكي يوجد لنا صورة مبدعة ومشهداً جديداً".

وأشار إلى أنه "يجب أن تكون لنا فكرة الإبداع حتى ولو كان الواقع يشدنا إلى الخلف فعلينا أن نستخرج الحياة من الموت".

كما أشار إلى: "أن المجتمع الذي لا يبدع أفكاراً جديدة هو مجتمع يسير إلى الوراء"، قائلاً: " الإبداع هو الذي يجعلك حيّاً والإبداع هو الذي يجعلك موجوداً، ولا ينقصنا للإبداع شيء، نستطيع ونحن نملك الأدوات القليلة أن نبدع ولكن علينا أن نستغني عن أمر واحد وهو الفردية لأنه يقال إذا أردت أن تكون إنساناً ناجحاً فأحطنفسك بالناجحين" .

ودعا إلى عيش القيم الروحية لأن الفكر وحده لا يكفي ما لم تكن إلى جنبه حركة في الروح لتنميها من خلال إرتباطها في الله.

وختم: "نهنىء أنفسنا بهؤلاء الناجحين والناجحات نهنىء أنفسنا لأننا نفخر بهم ولأننا نعتز بهم ولأننا نشعر بأن قيمة وجودنا في هذه الحياة هو أن نكون قد أدّينا شيئاً من الرسالة لهم بأن حاولنا جاهدين متعاونين كلٌّ من موقعه بأن يمنح شيئاً جديداً أو شيئاً إضافياً مما لا توفره كثير من الأوضاع التي نعيشها في عالمنا، كما حاولنا ونحاول وسنبقى نحاول لأن تكون المبرات مكاناً لكل فكر مبدع ولكل روح أصيلة ولكل خُلق حسن".

واختتم الحفل بنشيد وتبقى المبرات تلاه تسليم الدروع للمتخرجين.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل