16 Nov 2012
المبرات وضعت الحجر الأساس لمبرة الحوراء زينب في علي النهري

برعاية رئيس جمعية المبرات الخيرية السيد علي فضل الله، احتفلت جمعية المبرات الخيرية بوضع الحجر الأساس لمشروع مبرة الحوراء زينب في علي النهري، بحضور قائمقام بعلبك عمر ياسين ومدير عام الجمعية الدكتور محمد باقر فضل الله وفاعليات تربوية واجتماعية وثقافية وبلدية وروحية.فضل الله: "الحوار سلاحنا لحل المشكلات والاختلافات السياسية"

برعاية رئيس جمعية المبرات الخيرية السيد علي فضل الله، احتفلت جمعية المبرات الخيرية بوضع الحجر الأساس لمشروع مبرة الحوراء زينب في علي النهري، بحضور قائمقام بعلبك عمر ياسين ومدير عام الجمعية الدكتور محمد باقر فضل الله وفاعليات تربوية واجتماعية وثقافية وبلدية وروحية.
وألقى السيد فضل الله كلمة أكّد فيها: "ان مؤسسات سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله وعلى رأسها جمعية المبرات الخيرية هي مؤسسات تعمل لخدمة الإنسان في هذا البلد وللتخفيف من آلامه وأوجاعه، بعيدا من كل العناوين الحزبية والدينية والسياسية والمناطقية وما إلى ذلك".
وأضاف "نعمل جميعاً من خلال هذه المؤسسات على تخريج الأجيال المنفتحة على واقع الانسان في لبنان والعالم، لتأكيد ثقافة الحوار والاعتراف بالآخر. فهذه المنطقة تمثل خزانا إنسانيا وبشريا، وهي في أمس الحاجة الى المشاريع الجامعة، تماما كما هي بحاجة إلى مشاريع حوارية على المستوى الديني والثقافي والميداني، ولذلك فإننا في الوقت الذي نضع الحجر الأساس لمبرة السيدة زينب، نعمل في الإطار عينه، لوضع القواعد التي تثبت منطق الحوار على المستوى الوطني العام، وفي الإطار الإسلامي الخاص".
واعتبر "لن نستطيع حماية البلد إلا بصون وحدته وحماية مكوناته، وتركيز واقعه الاجتماعي الى جانب المقومات السياسية الاخر"، مؤكدا أن "أخطر ما يمكن أن يهدد وحدة البلد، يتمثل في الخطاب المتشنج والطائفي والمذهبي الذي ينطلق في بعض المواقع، بعيدا من الحسابات الوطنية وحتى الاسلامية والانسانية المنفتحة"، داعيا إلى "مراعاة الوحدة الوطنية والاسلامية في كل خطاب".
ورأى سماحته "ان منطقة البقاع الأوسط في ما سبق، مثلث نموذجا على مستوى التلاقي المسيحي الاسلامي والاسلامي الاسلامي، ولا بد من العمل لحفظه"، لافتا الى "ان بعض الحوادث العابرة ينبغي الا تشكل عائقا امام هذا النموذج، وان علينا جميعا العمل لمبادرات وحدودية ميدانية تساهم في حماية الوحدة العامة، وتكون مقدمة لمبادرة عامة على مستوى البلد كله".
وختم مؤكدا "ضرورة ان نعمل جميعا لحماية البلد والوقوف في وجه كل من يحاول العبث بامنه من الداخل، كما نعمل لحمايته من الرياح الآتية من المنطقة"، مشددا على ان يبقى الحوار سلاحنا لحل كل المشكلات والاختلافات السياسية في وجهات النظر المتناقضة من هنا وهناك".
من جهة ثانية، افتتح السيد فضل الله مسجدا في منطقة فيسان في الهرمل في حضور فاعليات بلدية واختيارية وعشائرية وممثلين عن الجمعيات والهيئات المحلية وحشد من الاهالي.
والقى فضل الله كلمة انتقد فيها مقاطعة طاولة الحوار الوطني ودعا الى "التواصل من اجل دفع الفتنة عن لبنان".
وأكد "اننا في وطن واحد ومصيرنا واحد ويجب علينا ان نحل مشاكلنا بأنفسنا رغم بعض التناقضات واختلاف المواقف".
وأمل من الحكومة "الالتفاف الجدي الى مناطق الاطراف والتي هي بحاجة ماسة للخدمات الانمائية والمشاريع لان المؤسسات الخاصة لا تحل بأي شكل محل الدولة".

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل