25 Jul 2013
إفطار في جبيل تكريما لجمعية المبرات
إفطار في جبيل تكريما لجمعية المبرات

السيد جعفر فضل الله: للعودة إلى أدياننا المتجذرة في هذه المنطقة


أقام رئيس المحكمة الجعفرية في جبيل القاضي الشيخ يوسف محمد عمرو في منزله في جبيل، الإفطار السنوي تكريما لـ"جمعية المبرات الخيرية"، في حضور مديرها العام السيد محمد باقر فضل الله والعلامة السيد جعفر فضل الله.

كما حضر النائب عباس هاشم، ممثل المطران ميشال عون الأب فادي الخوري حنا، رؤساء بلديات جبيل: زياد حواط، بلاط بولس القصيفي، المعيصرة زهير عمرو، إمام بلدة رأس أسطا الشيخ محمود حيدر أحمد، الرئيس السابق للمجلس الثقافي لبلاد جبيل الدكتور نوفل نوفل، رئيس اللقاء الوطني في جبيل صادق حسن برق وشخصيات اجتماعية واعلامية وتربوية.

بداية، آيات من القرآن الكريم، فكلمة القاها فادي حيدر باسم القاضي عمرو، ثم كانت كلمة لجنة المركز الإسلامي الثقافي في جبيل القاها كميل حيدر أحمد، تحدث فيها عن تاريخ مدينة جبيل وحاضرها.

الخوري حنا
من جهته، نقل الخوري حنا تحيات المطران عون لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، معتبرا أن "هذا التنوع في الحضور هو شهادة حية للحياة اللبنانية الأصيلة، ودليل على أن جبيل ستبقى أنموذجا حضاريا لجميع اللبنانيين".

اللقيس
بدوره، شدد الشيخ غسان اللقيس على "كل مواطن أن يتحمل المسؤولية تجاه مستقبل لبنان"، مطالبا "رجال الدين والسياسيين بالتعاون لإنقاذ لبنان، حتى لا يصيبه مجددا ما أصابه من ويلات وتجارب مريرة سابقة".

جعفر فضل الله
وأخيرا، تحدث العلامة جعفر فضل الله فركز على "أهمية توحيد الله تعالى في المعرفة والعمل والمشاعر والحب، وهي عناصر لا يمكن أن تجتمع مع محبة الشياطين التي تتحرك في هذه الحياة زارعة الصنمية والطائفية". وقال: "ان التنوع يمكن أن يكون حالة تدميرية إذا عبدنا الأصنام، فنجد بذلك الصنم السني، أو الصنم الشيعي، أو الصنم المسيحي، أو الصنم الإسلامي، الذي عملنا على صناعته داخل كل طائفة ومذهب، وعملنا أيضا على تفريغ الدين من جوهرة وقيمه الأخلاقية".

أضاف: "إذا رجعنا إلى قيمنا الإسلامية والمسيحية، سنجد الكثير من الحلول للمشاكل التي يعاني منها لبنان على أكثر من صعيد، فمشكلة لبنان ليست في الدين، وإنما هي في ترك الدين والابتعاد عنه، لأن الدين قيم ومبادىء وأخلاق، وترك الدين هو وقوع في الطائفية والصنمية. هناك من يعمل لإسقاط أدياننا، ليستبدلها بأديان جديدة تصنع في هذا المحور الإقليمي أو ذاك، فيما الحل بأن نرجع إلى أدياننا المتجذرة في هذا البلد وفي هذه المنطقة".

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل