19 Sep 2020
قسم الصحة في ثانوية الكوثر يرد على ما ورد في وسائل التواصل الاجتماعي
242 مشاهدات
قسم الصحة في ثانوية الكوثر يرد على ما ورد في وسائل التواصل الاجتماعي

 
ردا على ما يتم تناقله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ترد ثانوية الكوثر من خلال قسم الصحة فيها على من يتساءلون عن جدوى فتح أبواب المدرسة في ظل ظروف جائحة كورونا واحتمال إصابة الأطفال بالعدوى

بعد الإطلاع  على الدراسات والتجارب العالمية فيما يخص كوفيد ١٩ عند الأطفال وما نتج عنها من توصيات للمدارس كانت المباشرة في العمل مع صفوف رياض الاطفال الذي تم في ثانوية الكوثر  والذي جاء بعد اتخاذ  أقصى درجات الحيطة  والحذر وتفعيل كافة الاجراءات الوقائية في الثانوية و التي من شأنها حماية الجميع في المدرسة من تلامذة ومعلمين وموظفين. 
إن إصابة معلمة في صف أمر  لا يمكن أن نتفاداه او أن نستبق حدوثه ولا علاقة له بفتح المدرسة باكرا أم متأخرا و نؤكد  في هذا السياق أن كل الإجراءات الضرورية لمنع انتشار العدوى كانت قد اخذت في كل المدرسة.وأن التباعد الإجتماعي المفروض ولبس الكمامة الإلزامي سمح لنا في الثانوية بحجر المعلمة الزميلة في نفس الصف للمعلمة المصابة فقط ولم نحتج لحجر أي أحد آخر لأنه لم ينطبق تعريف المخالط العلمي على أي من زملائه، وما إبقاء التلامذة الصغار في بيوتهم إلا إجراء إحترازيا إضافيا ليس أكثر، لأن إحتمال التقاط الأطفال للعدوى بسيط كما هو إحتمال نقلها لغيرهم او إحتمال مرضهم ونذكر هنا  بتوصيات الجمعية الفرنسية لطب الاطفال كذلك كلام نشر للدكتور غسان دبيبو رئيس قسم الأبحاث الجرثومة في الجامعة الأميركية.
 
لذلك فإن فتح أبواب مدارس المبرات لم تكن خطوة عشوائية مستهترة بل كانت خطوة مدروسة نابعة من حس المسؤولية المشتركة بين هذه المؤسسات والأهل ولم تأت إلا بعد أن تم وضع بروتوكولات صحية تبنتها ووافقت عليها كل منوزارة التربية ووزارة الصح. 
 
لذا  نتمنى أن  ينصحنا من يجد فيها خللا لنقوم بتصحيحه لما فيه مصلحة
الجميع 
 
 قسم الصحة المدرسية في ثانوية الكوثر ومدارس المبرات

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل