24 Jul 2020
مدير عام المبرّات للمتخرجين "ابتعدوا عن التقليد والنمطية وحاذروا الوقوع في مهاوي العصبية
928 مشاهدات
مدير عام المبرّات للمتخرجين "ابتعدوا عن التقليد والنمطية وحاذروا الوقوع في مهاوي العصبية

 
  1. وجّه مدير عام جمعية المبرّات الخيرية د. محمد باقر فضل الله كلمة لمتخرجي مدارس المبرّات أكد فيها على " أهمية المرحلة التي عاشها الطلاب المتخرجون في المدرسة لبناء شخصياتهم المستقبلية وانتمائهم وتاريخهم وثقافتهم في ظل ما يشهده عالمنا من موجات السيطرة على العقول"، داعياً الطلاب إلى " أن يكونوا أوفياء لكل من عمل على تربيتهم وتعليمهم ولكل من قدّم لهم بعضاً من روحه وكان على صلة معهم في الأوقات الحرجة حتى وصلوا إلى مرحلة التخرج" .

    وأضاف: " كل واحد منكم يمكن أن يكون موهوباً في مجال من مجالات الحياة، فليكن لديكم الاستعداد للتفتيش عن قدراتكم، وإيقاظ مواهبكم وإشباع اهتماماتكم، وتطلعكم دوماً إلى الأعمال غير المألوفة مبتعدين عن التقليد والنمطية لتصلوا إلى ميادين التفوق"، وقال:" لقد خرّجت مدارس المبرات متفوقين ومبدعين فكونوا من روّاد هذه القافلة الرائعة، والإدارات والمعلمين في مدارس المبرات لن يترددوا في مساعدتكم على ذلك ".

    وحذر فضل الله الطلاب من " الإفراط في استخدام التكنولوجيا باللهو وتضييع الوقت، فالمجتمع بحاجة لكم ولأوقاتكم لكي تجددوا للحياة مساراتها، وكذلك الحذر من الانشغال عن هدف التركيز على الدرس والثقافة الواسعة وتعدد المهارات التي تتطلبها المرحلة الجامعية والتي سيعقبها الانخراط في الحياة العملية".

    وأشار فضل الله إلى أن "المبرّات زوّدت طلابها بإطار فكري صلب وقاعدة عميقة ثابتة تحميهم من الوقوع في مهاوي العصبية والجهل، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها عالمنا اليوم اقتصادياً وفكرياً وصحياً"، لافتاً إلى " أهمية أن يبقى الفكر النيّر للمؤسس السيد محمد حسين فضل الله مساحة يستظل بها هؤلاء الطلاب في الانفتاح على الآخر وإرساء ثقافة الحوار".

    وأكد فضل الله على أن " مدارس المبرّات تعمل على التحسين والتجديد الدائم لعملية التربية والتعليم بما يحقق للمتخرجين ملامح إنسان مؤمن بالله ورسالاته، متعلم ومثقف، واعٍ ومنتج، منفتح على قضايا العصر، يعطي الحياة قوة وانفتاحاً ويشارك في صنع المستقبل"، آملاً أن " تكون النواتج العملية قد تحققت لدى الطلاب أو لدى الكثيرين منهم بما يحقق الشعور بالرضا لهم ولنا ولأهلهم ومجتمعهم، وذلك بتحقيق النماء المطلوب".

    وختم: " مدارس المبرات حملت راية العلم في أحلك الظروف، وهذا العام كان هو الأصعب، وكانت وما تزال تهدف إلى بناء مجتمع يقوم على المشاركة وتقبل الاختلاف والقدرة على التعبير من خلال ثقافة مبنية على القيم الإنسانية والسلوكيات الحضارية، كذلك كنا وسنبقى في المبرات نعمل على بناء أجيال تعتمد على العقل وتحرّك المشاعر وتنمية القدرات بما ينفع الناس".

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل