23 Jun 2020
افتراءات تطال ثانوية الرحمة والمبرّات ترد
218 مشاهدات
افتراءات تطال ثانوية الرحمة والمبرّات ترد

 
 تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً منسوباً لإذاعة صوت لبنان 100,3 جاء فيه أن "ثانوية الرحمة التابعة لجمعية المبرات الخيرية في كفر جوز في الجنوب قد استغنت عن خدمات ما يقارب مئة معلم ومعلمة، وأن إدارة الثانوية بررت إجراءها بأن الطلاب لم يسددوا كامل اقساطه، وإن من بين الأساتذة المصروفين، اساتذة امضوا اربعين عاما في التعليم داخل الثانوية". يهم جمعية المبرّات الخيرية أن توضح ما يلي: 1- تواصلت الدائرة الاعلامية في المبرات مع إذاعة صوت لبنان بغية توضيح حقيقة الأمور، فتبين أن الخبر المذكور لم تنشره الإذاعة وهو ملفق وعار من الصحة. 2- إن ثانوية الرحمة لم تستغن عن العدد المذكور، والحقيقة ان الثانوية وبسبب الظروف الراهنة لم تعمل على تجديد عقود مجموعة من المتعاقدين يبلغ عددهم 19 متعاقداً، فضلاً عن أن عدداً من الموظفين تم تغيير مواقعهم الوظيفية ولم يتم صرفهم بحسب ما يتم تداوله. 3- إن ثانوية الرحمة تستقبل فئة خاصة من التلامذة ضمن إطار الخدمات التي تقدمها ( خدمة الدمج التربوي)، وبسبب الظروف الراهنة ونظراً لطبيعة التكاليف الخاصة بهذا القسم والتي تترتب على أولياء الأمور، فإن عدداً لا بأس به من التلامذة من هذه الفئة انسحب من الثانوية أو بالحد الأدني علّق التسجيل، وهذا الأمر يرتب على الثانوية تخفيض عدد الموظفين الذين يتابعون هذه الحالات، وهم من الفئة التي يتم التعاقد معها بحسب الحاجة وتدرس سنوياً. 4- نلفت إلى أن ثانوية الرحمة عمرها من عمر التحرير عام 2000 (20 عاماً منذ التأسيس والإنطلاقة)، وقد تضمن الخبر افتراءً وكذباً فيما يتعلق بصرف موظفين أمضوا 40 عاماً في خدمة المؤسسة، وهذا ما يتناقض مع الحقائق المثبتة والتي لا تحتاج إلى دليل. إننا ومن منطلق الحفاظ على صورة مدارس المبرات وعدم التعرض لها بأي معلومات مضللة، نؤكد على أن ثانوية الرحمة مؤسسة تربوية تحرص على أداء رسالتها التربوية والحفاظ على تلامذتها ومستواهم التعليمي المميز، ولم تتخلف يوماً عن أداء حقوق المستفيدين، ضمن الأطر القانونية والشرعية التي تضبط جميع اجراءاتها المتعلقة بالمؤسسة، لذا اقتضى التوضيح.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل