28 Jan 2020
الدكتور عبد الحليم فضل الله: حل المشكلة الاقتصادية في لبنان ممكناً وليس حلماً
219 مشاهدات

 
أقامت جمعية متخرجي المبرات ندوة حوارية لمتخرجيها حول الوضع الاقتصادي في لبنان قدّمها رئيس المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق الدكتور عبد الحليم فضل الله والذي تحدّث فيها عن الوضع الاقتصادي للبنان وما هي المشاكل التي يعاني منها والاسباب التي أدّت الى ذلك وقدّم بعض الحلول للخروج من الأزمة الاقتصادية الحالية.

بداية تناول فضل الله الحديث عن ابرز المشاكل التي يعاني منها لبنان وهي أزمة الدين العام، الأزمة المصرفية ، أزمة ميزان المدفوعات وهؤلاء الازمات يجتمعون في حاضنة كبرى هي الازمة الاقتصادية والاجتماعية في البلد. وفي ما يتعلق بالاسباب التي أدت للوصول لهذه المرحلة هو النمط الاقتصادي المعتمد منذ التسعيانيات الى الآن، والاعتماد على الاستدانة من الخارج لتأجيل المشكلة ولم يكن هناك خطط اقتصادية لمعالجة المشكلة، كذلك دون الالتفات الى ان لبنان يقع على خط زلازل جيوسياسية وانه قد يتأثر بأي حدث في المنطقة والى طبيعة لبنان ونظامه الطائفي.

اعتبر الدكتور عبد الحليم فضل الله أن:" حل المشكلة الاقتصادية في لبنان ممكناً وليس حلماً، وذلك عبر ايجاد خطة اقتصادية حقيقية على مدى ثلاث سنوات لا تعتمد على النمط الاقتصادي الحالي لأن لبنان اليوم في حالة طوارئ ويحتاج الى تدخل سريع لانقاذه اقتصاديا، ويشترط في تطبيق الخطة توفر قوة سياسية ودولة مركزية تدعمها. وتكون بمعالجة مشكلة الدين العام بحيث يتم نخفيض الدين العام بنسبة 30% ببعض الاجراءات قبل الاستدانة، وفرض ضريبة تصاعدية على الفوائد مثال اقرار ضريبة 25% على المداخيل في المهن الصناعية ، فرض ضريبة بنسبة 20- 25 % ولمرة واحدة على الثروات لكل من يملك اكثر من مليون دولار.. كذلك يمكن الاستفادة من أموال الضمان الاجتماعي عبر تحويلها الى أسهم وحصص في بعض الشركات الرابحة لدى الدولة، كذلك ايجاد حل للأزمة المصرفية، حيث تكمن المشكلة، ويكون ذلك عبر إعادة رسملة المصارف ودمجها وإعادة هيكلتها"..

كما أشار الى:" ضرورة وجود رقابة على الاستيراد والحرص على استيراد الاشياء الضرورية والملحة، كذلك يكون الحل في إدارة السيولة شرط ان لا يتم تهريب الاموال الى الخارج ولا يتم التفريط بما تبقى لدينا من أموال. ولكن كل هذه الحلول تحتاج الى قرار ونية حقيقية للاصلاح لأن الحل ممكناً وانما يحتاج الى خطة شاملة ومحكمة يتشارك فيها الجميع".

في الختام كانت مداخلات للخريجين آرائهم وهواجسهم من الوضع الاقتصادي اللبناني.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل