22 Nov 2019
لقاء حواري مع السيد جعفر فضل الله في ثانوية الرحمة
243 مشاهدات

 
نظّم قسم التربية الإسلامية ووحدة الأنشطة بمناسبة مولد الرسول الاكرم (ص) وتحت عنوان – محمد" حريص عليكم" ، لقاء حوارياً لصفوف القسم الثانوي مع المشرف الدّيني العام في جمعية المبرّات الخيرية السيد جعفر فضل الله، وبحضور مديرة الثانوية السيدة سولاف هاشم، مدير دائرة الإشراف الديني الشيخ عباس حلال، المشرف الديني في الثانوية الشيخ عباس قعيق ومدراء الحلقات ومعلمين.

تحدث فضل الله عن أن:" الرسول القدوة الذي كان النموذج العملي للأخلاق في كل سلوكه وتعامله، استطاع أن يحدث التغيير الكبير على مستوى العالم لأنه كان صورة تتمثل فيها كل القيم والأخلاق العظيمة".

وأشار إلى أن:" النبي (ص) كان يجسّد القرآن الكريم قبل أن ينزل الله عز وجلّ آياته الكريمة، حيث تعرف الناس على كيفية تطبيق أحكام وآيات القرآن الكريم في الحياة وشكل الإنسان إذا اتبع هذا النبي، من خلال الآيات التي كانت تسمعها من رسول الله".

ولفت سماحته إلى أن:" الواقع الحالي الذي نحن فيه نتج لأننا لم نقدم النموذج الحي عن الإسلام، والذي يشكل النبي (ص) فيه النموذج الحضاري الإنساني".

في ختام لقائه مع الطلاب أكد فضل الله على:" أن نسأل أنفسنا ونفكر قبل أن نتصرف أو نتخذ موقفا، أن نسأل أنفسنا ماذا كان رسول الله سيفعل وكيف كان سيتصرف لو كان مكاننا؟ وأن نتصرف على أساسه، فهكذا نبدأ بعملية تربية لأنفسنا وسنرى التغيير فينا ونشعر بالطمأنينة الإيمانية". ومجيباً على الأسئلة تنوعت بين دينية وثقافية واجتماعية وكيفية فهم ما يجري ومنها القضايا المعاصرة.

في لقاءٍ آخر مع أفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية أشارسماحته إلى أننا:"عندما نتحدث عن مؤسسات إسلامية فهذا يعني أن العاملين فيها لابد أن يعيشوا الإسلام في كل معناه وفي كل مجالاته".

ولفت إلى أن:" العنصر الذي يمثل جوهرا أساسيا ومسؤولية كبرى داخل المؤسسة الإسلامية والمجتمع الإسلامي هو عنصر التزكية بمعنى تطهير النفس وهي واحدة من المفردات التي كانت من مسؤوليات النبي(ص) " يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ".

وأكد على أن:" نحن اليوم نمثّل النموذج لأبنائنا في عملية التزكية، لأنهم لا يقرأون الكتب ليعرفوا القيمة الأخلاقية، فالانسان يتربى على النماذج التي يجدها أمامه. وربما جسّد معلم موقفا أحدث نوعا من الهزة الإيجابية النفسية العاطفية الروحية لطلابنا قد تغير مجرى حياتهم في المستقبل. لذلك في المؤسسة الدينية فإن الدين والتزكية من الأمورالتي ينبغي أن نوليها عناية كل من موقعه، نكسب فيها أنفسنا، ونكسب أنفساً تتزكى من خلال كوننا الأسوة الحسنة لهم، فيكون ذلك أجرا لنا بمقدار ما صارت التزكية في حياة هؤلاء الأبناء".

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل