29 Aug 2019
المبرّات تعقد اللقاء السنوي الخامس الخاص بالعاملين في مؤسساتها

 
نظمت جمعية المبرّات الخيرية اللقاء السنوي الخامس الخاص بالعاملين في مؤسساتها، في حارة حريك، بحضور مدراء المؤسسات الرعائية والتربوية والمهنية والانتاجية والصحية، ومدراء الدوائر والأقسام في الإدارة العامة، وموظفين ناهزوا زهاء 1200 موظف وموظفة من مؤسسات المبرّات المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية .

تحدث في اللقاء المشرف الديني العام في المبرّات السيد جعفر فضل الله الذي أكد "أن المبرّات استمرّت بعد رحيل المؤسس المرجع السيد محمد حسين فضل الله لأنه وضع القاعدة النظرية التي تشكل المعيارية لروح العمل، ولكيفية العمل، ولكل ما ينبغي أن نتأكد من وجوده لسلامة العمل وسلامة مسيرة المبرّات في تحقيق أهدافها".

بعد ذلك، عرضت الجهة المنظمة فيلماً وثائقياً عن إنجازات المبرّات في أربعين عاماً، ثم فقرة فنية قدمها أبناء مبرة الإمام الخوئي ، فحوار مفتوح بين المدير العام الدكتور محمد باقر فضل الله والعاملين، ابتدأه فضل الله بكلمة جاء فيها: " في هذا اللقاء وجوه من المبرّات تعمل في الإطار غير الأكاديمي، هي مجموعة مكمّلة للعمل التربوي والرعائي والتعليمي، ولولاها لما كان لهذا العمل أن يكون له وجود".

وأشار في كلمته إلى أن " المبرّات منذ تأسست كان طموح مؤسسها أن تكون مؤسسة متميزة تملك أن تعطي التقدم وتملك أن تعطي النمو والحيوية، وترتفع إلى مستوى التحدي. فلا يكفي، وفق المؤسس، أن تنجح في مرحلة بل أن تخطط لكي لا تضعف هذا النجاح في مراحل أخرى".

ودعا إلى انتقال التميز في المؤسسة " من تميز في أداء الأفراد إلى تميز المؤسسة كلها، لتكون المؤسسة الأفضل بين مثيلاتها"، مضيفاً:" في المبرّات حددنا التميز ووثقناه في الأطر التالية: كيف نقدم خدمة التعليم الفضلى، كيف نصون المباني بطريقة متميزة، كيف نضمن الحفاظ على النظافة والبيئة الصحية، كيف ندير موارد الطاقة لدينا بطريقة رشيدة وآمنة، كيف نسهر على حسن تطبيق الموازنات".

وخاطب العاملين بالقول: " أنتم جزء من شخصيّة الطلاّب والأبناء، عملكم في أي موقع من المواقع يساهم في تربية جيل نسعى جميعًا أن يكون جيلاً أخلاقياً، وهذا لا يكتمل إلا بفهمكم العميق لمفهوم التميز والعمل على تطبيقه".

وختم الدكتور فضل الله بالتأكيد على أن " التميز لا يكون على حساب الآخرين لأن التميز قيم وأخلاق، وأملنا كبير في أن يبقى الحلم الذي يراود جميع العاملين هو تحقيق النقلة الحضارية الشاملة".

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل