18 Jul 2019
المبرّات تكرّم الناجحين في الشهادة المتوسطة

 
نظمت جمعية المبرّات الخيرية "مؤسسة الهادي، ثانوية المجتبى، مدرسة الأبرار" حفل تخكريم لطلابها الناجحين في الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة، في مجمع الإمامين الحسنين في حارة حريك، بحضور فعاليات تربوية واجتماعية وأهل وطلاب.

تخلل الحفل كلمة لمدير عام جمعية المبرّأت الخيرية الدكتور محمد باقر فضل الله جاء فيها: "أيها الأحبة المكرمون ها أنتم بدأتم اجتياز مرحلة الطفولة التي تعدّ من أهم المراحل التي يكتسب الفرد خلالها المهارات العقلية والنفسية والجسدية والاجتماعية التي يتطلبها النموّ السويّ على أساس أن الطفولة تتعلم أساساً من خلال مشاهداتها اليومية وتجاربها المباشرة".

وأضاف:" لقد تأثرتم بأساتذتكم كما تأثرتم بأهلكم ومحيطكم وبوسائل التواصل التي أصبحت كخبز الحياة اليومي، لذلك اهتمّت مدارس المبرّات بالمعلم المثقف حيث يقدم له التدريب المستمر على مهارات متنوعة في ورش عمل تطويرية على أكثر من صعيد والتعلم العميق والتعلم العاطفي الاجتماعي وورش داخلية وخارجية، فالمعلمون قدموا تجاربهم وخبراتهم التي نأمل أن تبقى إيجابياتها راسخة في أذهانكم مما يسهل عليكم استكمال المرحلة الثانوية والخروج إلى الجامعة في إطار الحياة الواسعة والتعامل مع قضايا الحياة بطريقة حضارية متطورة".

وتوجه إلى الأهل قائلاً:" إن المدرسة هي مكان للتلاقي بين الأهل والإداريين والمعلمين بحيث تعيشون جوّ المدرسة بانفتاح كما تعيشون أجواء بيوتكم فكما أن من حقكم اختيار مدرسة لأولادكم والتعليم الذي تريدون ونحن نقدر لكم اختياركم لمدارس المبرات التي وضعت أمامها الهدف التربوي الرسالي قبل الهدف المادي، فإن من واجب المدرسة أن تشرح لكم تفاصيل عملها وتقيم الحوار معكم، وإننا نؤكد في مدارسنا أن التواصل الإيجابي والإصغاء النشط إلى الأهل هو المطلوب من أسرة المدرسة".

وتابع:" سنبقى في مدارس المبرات نؤكد على زرع القيم الروحية الرسالية المنبثقة من رسالة الإسلام ومن الفكر المنفتح للمرجع المؤسس(رض) الذي يؤكد على العلاقة المنفتحة على الله عبادات ومعاملات والانفتاح على الآخر بعيداً عن العصبية والتخلف".

وختم:" إن مدارس المبرات ليست مدارس للتعليم التلقيني ولكنها تهتم بتنمية شخصية رسالية مثقفة واعية مسؤولة ومنفتحة تشارك في صنع المستقبل.. لأننا نعتبر أن الاهتمام بثقافة التلميذ خاصة في سنوات دراسته العشر الأولى هو اهتمام بالتنمية ومستقبلها، وتنبع أهمية هذه الثقافة من وظيفتها الأساسية في تكوين الشخصية بمختلف أبعادها العاطفية والمعرفية والاجتماعية والسلوكية والجمالية، إنها ليست عملية تهذيب للحواس وارتقاء فكري فحسب هي أيضًا مسارٌ في مواجهة تحديات الزمن المتسارع".

اختتم الحفل بتوزيع الدروع والشهادات على الطلاب المكرمين.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل

آخر الأخبار

07 Oct 2019
News-Picture

مؤسسة الإمام الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل