26 Apr 2019
معرض الكتاب السنوي الحادي عشر في مدرسة الامام الحسين

 
برعاية وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية الأستاذ حسن عبد الرحيم مراد، افتتحت مدرسة الامام الحسين معرض الكتاب السنوي الحادي عشر بحضور ممثل المدير العام لجمعية المبرات الخيرية فضيلة الشيخ فؤاد خريس، وممثلون عن مؤسسات الغد الأفضل، وحشد من الفعاليات التربوية والاجتماعية والدينية وأولياء أمور.

تخلل الحفل آيات بينات من القرآن الكريم، أعقبها النشيد الوطني اللبناني، وفقرة فنية لتلامذة الحلقة الأولى توجهوا فيها بالشكر للوطن، للمدرسة، للأهل، والمعلّم.

وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية الأستاذ حسن عبد الرحيم مراد أكّد على أننا "بحاجة للقراءة في كتاب الوحدة الوطنية الجامعة، وأن نسجّل في صفحاته نهجاً جديداً لإدارة شؤون البلاد أبرز عناوينه مكافحة الفساد والتشدد في تطبيق القوانين العادلة، واعتماد الكفاءة في الوظائف والالتفات إلى هموم الناس، بدءًا من وضع خطط لإزالة التلوّث البيئي ومعالجة موضوع الكهرباء والطرقات الرئيسية وغيرها".

وختم كلمته بكلمات لسماحة السيّد محمد حسين فضل الله حول الوحدة الوطنية والتلاقي بين أبنائه على مختلف الصعد وخاصة الانصهار الثقافي.

مدير المدرسة الأستاذ حسين عبد الله تحدّث عن أهمية القراءة وأثرها على الفرد والمجتمع انطلاقاً من الآية الكريمة: "إقرأ..." وهي أول كلمة نزلت على رسول الله في القرآن الكريم "إقرأ بإسم ربّك الذي خلق"

وأضاف: "أن نقرأ، أن نهذّب النفس وننمّي العقل، لتصبح لنا القدرة على اكتساب المعرفة وجعلها جزءً من حياتنا اليومية، وبالتالي تصبح لدينا المهارة والتمرّس في حلّ المشكلات التي تعترضنا من خلال التفكير الابداعي الذي نكتسبه، لنستطيع التخطيط للمستقبل، فالقراءة تسبق الكتابة وهي تشكّل بداية عملية الاندماج في المجتمع."

وفي ختام الحفل، قدم ممثل الجمعية ومدير المدرسة درعا تكريميا لمراد عربون شكر وتقدير لرعايته الحفل، ثم جالوا بعده في أرجاء المعرض.

وقد استمر المعرض مدة أسبوع، تخلل عدة أنشطة لكافة التلاميذ من الروضات حتى التاسع الأساسي أبرزها: نشاط إقرأ بشكل مختلف، قراءات قصصية باللغتين العربية والأجنبية، إحياء اليوم العالمي للغة الإنكليزية، إجراء مباراة في الإلقاء والإملاء شارك فيها أربع عشرة مدرسة من مدارس المنطقة والجوار، مباريات في الإلقاء، وتنفيذ نشاط المقهى العالمي للتباحث في قضية إجتماعية هي إعالة عائلة محتاجة بمشاركة عدد من رؤساء البلديات وفعاليات المنطقة.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل