22 Mar 2019
السيدة الأولى تزور دار الأمان للمسنين

 
في أجواء عيد الأم، زارت السيّدة الأولى ناديا الشامي عون "مستشفى دار الأمان للمسنين" في العباسية - صور التابع لجمعية المبرات الخيرية ضمن إطار جولة على المناطق اللبنانية قامت بها لمعايدة المسنين في هذه المناسبة.

كان في استقبال السيدة عون الشيخ فؤاد خريس ممثلا العلّامة السّيّد علي فضل الله، مدير الدائرة الصحيّة في جمعيّة المبرّات الخيريّة أسعد حيدر، متروبوليت صور وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص، الشيخ ربيع قبيسي ممثلا مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله، الشيخ عصام كسّاب ممثلا مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار حبال، نائب رئيس اتحاد بلديات قضاء صور حسن حمّود، رئيس بلدية العباسية علي عزّ الدين، رئيس رابطة مخاتير قضاء صور رضا عون، وعدد من رؤساء بلديات المنطقة وفاعلياتها ومخاتيرها وشخصيات اجتماعية ونقابية وحشد من المهتمين.

أكّدت السّيدة عون أثناء جولتها على "أهمية ما تقوم به دور المسنين من جهود جبّارة في خدمة الإنسانية عامّة والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة على وجه الخصوص"، لافتة إلى "أهمية انخراط الشباب في العمل التطوّعي خدمة للمسنين للمحافظة على فرحة هذا العيد على مدار السنة."

وبعدما قدّم عدد من فتيات المبرّات الزهور للّبنانية الأولى حاملين العلم اللبناني، انتقلت السيدة عون والحضور إلى قاعة الاحتفالات التي تجمّع فيها المسنون، حيث ألقى مدير الدائرة الصحية في المبرات كلمة ترحيبية، قال فيها "الجمعية عملت بداية على رعاية الأيتام، وبلغ عدد خرّيجيها منهم حتى هذا العام 4200 شخص، كما عملت في مجالات التربية والتعليم والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ورعاية المسنين"

وأضاف "لقد كانت جمعية المبرات الخيرية ولا زالت تعمل لخير الإنسان من دون النظر إلى انتمائه الطائفي والمناطقي والسياسي، ولم ترتبط بأية جهة سياسية وليست في مواجهة أي عمل سياسي، وستبقى تساهم في الاستقرار الاجتماعي للوطن بكل مكوّناته."

وإذ أشار إلى أن السيدة عون كما رئيس الجمهورية "يؤكدان على الاهتمام بالإنسان وحفظ كرامته"، قدّر لها عاليا "لفتتها الانسانية في مناسبة عيد الأم تجاه المؤسسات الاجتماعية"، شاكرا لها وللرئيس عون "الاهتمام بالمبرّات وبمؤسساتها".

وبعد إنشاد "كورال" جمعية المبرات أغنية "ست الحبايب" وقطع قالب حلوى بالمناسبة، جالت السيدة عون يرافقها السيد حيدر ومسؤولو الدار في أقسامها، وفي غرف عدد من المسنين غير القادرين على مغادرة أسِرّتِهم، لتلتقط في ختام الجولة الصور التذكارية مع الحضور ونزلاء الدار.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل