11 Mar 2019
ثانوية الرحمة تكرم المعلمين في عيدهم

 

بحضور مديرعام جمعية المبرات الخيرية الدكتور السيد محمد باقر فضل الله، مديرة ثانوية الرحمة السيدة سولاف هاشم، مدراء الحلقات والنظار​، كرمت ثانوية الرحمة أفراد الهيئتين التعليمية والإدارية في حفل أقامته في مطعم درب القمر. آيات بينات من القرآن الكريم، فالنشيد الوطني، ثم ألقت الأخت سجى ياسين كلمة باسم أفراد الهيئة التعليمية.

في كلمته السيد المدير العام شكر المعلمين على "جهودهم وعطاءهم في تقديم قيمة تعليمية نوعية". وأشاد "بمهاراتهم القيادية وروحهم المبادرة المستمسكة بمبدأ العدالة". 
وقال: "معلّم المبرات، أيها الآدميُّ الراقي رقيَّ العقل والقلب والروح، معك وبك ارتقت المبرات واستطالت في الزمان والمكان فباتت رمزاً للتفوّق والإبداع، ونموذجاً يُحتذى لواضح الطريق، معك وبك يُستدلّ بالمبرات على العمل الصالح والخير العميم.

 

وتابع قائلاً:" لا بد لنا كمعلمين أن نشعر بأن لنا طاقات وأننا تميزنا كمتعلمين وأصحاب شهادات ومدربين متميزين.. هذه الطاقات ينبغي أن تزيدنا تواضعاً فالتواضع سمة المؤمن مهما علا شأنه.

 

وأضاف:" لكلّ منّا دور في حدود مسؤولياته وعلينا تجنّب الادّعاء في ما يتجاوز القدرة على المعرفة، وأن معرفة الآخر لما لا أعرفه لا يجعل له ميزة عليّ، فلعلّ ما عندي لا يعرفه الآخر، والمهم أن يقوم المعلم الإنسان بدوره أيّاً كان موقع في الإدارة أو التعليم أو التربية أو غيرها من ممارسة المسؤولية بتفعيل طاقاته بما ينتج علماً ويجسّد قِيَماً ليكون نامياً متحركاً بفكره وتجربته بما يميّزه عن غيره في هذا الكون الواسع المتحرك".
وشدد على ضرورة التدريب المستمر، قائلاً:" المعلم لا بد أن يعيش التجربة الحيّة من خلال التدريب ليخرج من الأفكار التي توحي له بأنه استوعب الفكرة كاملة وأنه سوف ينجح في التطبيق من دون الالتفات إلى وجوده مع تلامذة مختلفين متنوّعين بحركاتهم وأسئلتهم..

وأشار الى إعداد المناهج وسياقات بناء المنهج الفعّال بالقول:" لنتعاون أيها الأحبة لتكون مناهج مدارس المبرات وبرامجها التربوية تفاعليةً تحاكي حاجات العصر وتراعي معايير الجودة والنوعية للتعليم المتمايز، أن تكون مناهج مرنة وشيّق تجعل المتعلّم شريكاً في إنتاج المعرفة لا مستهلكاً.

 وعدّد السيد المدير العام  مواصفات معلّم المبرّات قائلاً:"هو ملتزم مبدع مثابر، لديه مهارات قيادية وروح مبادرة ومستمسك بمبدأ العدالة.. لغته سهلة الاستيعاب، مخزّن ومنظّم للمعلومات.. ساعته دقيقة لضبط الوقت، ورزم تدريبية فعّالة لتحضيرٍ متقن ومعزّز بكل إيضاح..... لديه الدافعية للتعلم والتدرب والدافعية للتغيير في واقع العمل وتطويره كي يلتزم ويثابر ويبدي التعاون إضافة إلى حب التعلّم".
وختم قائلاً:" كلمات من القلب إليك يا معلّم المبرّات يا وارث آدم فطرةً وسلوكاً ونهجَ حياة، فوق صفحات كتابك تخرُّ حروف المجد وكلمات العزّ ساجدةً لعظيم عطاياك.. كل أسماء الوفاء والنقاء والإباء عُلِّمتَها ببركة ربّ السماء، فكنتَ في ميادين التحدّي سيّدَ السّاحِ، وراحُك مرفوعٌ في علياء الشمم وذرى القمم، لأنّك بعينِ الله مضيت".

 

  

بعدها وزعت الشهادات والدروع والمكافاءات الماليه على المعلمين والمعلمات الذين أمضوا 5 سنوات وأكثر في مدارس المبرات. كما وزعت شهادات على الفائزين في مسابقة حفظ باقة من سور القرآن الكريم.

 

أعقب ذلك حفل غداء، تخلله العديد من الفقرات الفنية وسحب جوائز وتوزيع هدايا.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل