15 Jun 2013
مقابلة لصحيفة التلغراف الأسترالية مع المدير العام لجمعية المبرّات الخيرية الدكتور محمد باقر فضل الله
مقابلة لصحيفة التلغراف الأسترالية مع المدير العام لجمعية المبرّات الخيرية الدكتور محمد باقر فضل الله

أجرت صحيفة التلغراف الأسترالية الناطقة بالعربية لقاء مع مدير عام جمعية المبرّات الخيرية الدكتور محمد باقر فضل الله على هامش زيارة وفد من المبرّات إلى أستراليا وكان على الشكل التالي:

• عن زيارته الثانية إلى أستراليا يقول:
الزيارة الأولى كانت منذ 14 عاماً وكان هدفها المشاركة بيوم اليتيم وزيارة الجالية التي تربطنا فيها علاقات صداقة وعمل. فاتساع أعمال الجالية واضحة وكذلك مركز الرحمان والمؤسسات الملحقة به والتي سوف تقام مستقبلاً. من المؤكد أن هذه الأعمال ستساهم في جمع أبناء الجالية ونشر الوعي لأنها مؤسسات تجمع ولا تفرق وهي لا تميّز بين اللبنانيين جميعاً بإشراف الشيخ يوسف نبها وافكار سماحة السيد محمد حسين فضل الله (رض) الذي كان يطلب دائماً توجيه أي خلاف نحو الحوار.

• ماذا عن الوضع في لبنان؟
تتغير الصورة في لبنان ويبقى الواقع, كان السيد فضل الله يقول: "لا تقسيم لا انهيار ولا استقرار". وان لبنان هو الرئة التي تتنفس منها مشاكل المنطقة. انا لا أتعاطى السياسة وما أود قوله هو أن مؤسسات جمعية المبرات فتحت أبوابها لكل أنواع الطيف اللبناني. ويجمعنا العمل مع وزارة الشؤون الإجتماعية, ومع المراكز الثقافية والسفارات التي تقدم مساعدات للجمعية وآخرها السفارة الأسترالية وأيضاً حصلنا على منح من السفارة البريطانية للمكفوفين والمعوقين.

• أين تنتشر مؤسسات جمعية المبرات وما هو عدد الأايتام حتى الآن؟
انطلقت جمعية المبرات منذ 35 عاماً حيث ازداد عدد الأيتام, وخلال سنوات توسع العمل إلى مبرة من خمسة مبان في خلدة ثم توسعت الى الهرمل والجنوب وجبيل ووسط البقاع وبلغ عدد الأيتام ختى اليوم أربعة آلاف يتيم وتخرّج عدد كبير منهم ويعملون في مؤسسات الجمعية. وارادت الجمعية أن يجتمع اليتيم والغني والفقير على مقاعد واحدة. ونحن نرعى الطفل منذ ولادته حتى انتهاء دراسته الجامعية وايجاد وظيفة له, نحن نرعى الانسان منذ ولادته وحتى شيخوخته. وهناك مؤسسة انتشار في العراق أنشئت بعد سقوط نظام صدام حسين ولديها مبرّة ومدرسة "الإمامين الجوادين", وهناك مدرسة في بوركينا فاسو في أفريقيا.

• كيف تؤمن الدعم للجمعية؟
يعود نجاح الجمعية إلى ثقة الناس بمؤسسها سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله (رض) الذي كان يؤمن بسرعة العمل, ويتم التمويل من كفالة اليتيم من الخيّرين في لبنان وخارجه. وانطلقنا لبناء مؤسسات انتاجية لتؤمن نفقات اليتيم, مثل اقتناء محطات المحروقات, المطاعم في لبنان والخارج ومكتبة للأيتام تؤمن الكتب الدراسية.

• هل تلقون دعماً من الدولة؟
الدولة هي أولاً مسؤولة عن المؤسسات الاجتماعية ولكنها لم تستطع أن تبني هذه المؤسسات ولذلك بادرت الى تقديم مساعدات من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية وهذه المساعدات لا تفي بالنذر اليسير الذي يحتاجه اليتيم. والوضع سوف يسير إلى الأسوأ إن لم يكن هناك مبادرات جديدة. ولولا المؤسسات الخاصة لكان هناك انهيار اجتماعي كبير.

• هل لدى الجمعية نشاطات أخرى؟
تؤمن الجمعية دروساً للأمهات وتقيم دورات لهن. وهناك احتفال سنوي للفتيات اليتيمات اللواتي تزوجن وتتكفل الجمعية بزواج الفتاة مع دعم كل الخيّرين.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل