07 Nov 2017
البشائر تفتتح الأسبوع الصحي تحت عنوان "صحتك أهم "

 
افتتحت ثانوية البشائر أمس الأول الأسبوع الصحي تحت عنوان " صحتك أهم "، وذلك برعاية مدير كلية الصحة في الجامعة اللبنانية - الفرع الرابع - الدكتور رائد عزّ الدين والوفد المرافق له ، وبحضور المدير المشرِف على مدارس المبرات في البقاع الأوسط الحاج ابراهيم السعيد ومديرة ثانوية البشائر السيدة اعتدال الجمال وجمع من أطبّاء المنطقة وأهالي المتعلمين والهيئتين التعليمية والإدارية في حفلٍ أقامته في قاعة الثانوية. 
 
القرآن الكريم والنشيد الوطني افتتاحاً، ثم تم عرض فيديو علمي من إنتاج عددٍ من الطلاب. 
 
وألقى الحاج ابراهيم السعيد كلمةً جاء فيها: " نلتقي معكم ومع جيل نريده واعياّ ومزوّداً بمهارات وسلوكيات ايجابيّة متكاملة يسعى لتحسين صحته ومن ثمّ صحّة مجتمعه ..." مشيراً إلى أن البشائر كما كل مدارس المبرات تواكب تطوّر العصر بنظرة رائدة نحو تعليم ِ نوعيّ يساعد التلميذ على خوض تحديّ العلم والثقافة والفن وامتحان الحياة بتنميّة المهارات المتنوعة ، من صحيّة أدبية وفنية ورياضيّة وفكريّة وغيرها . 
 
كما أكّد السعيد أنّ " المسؤولية تكمن في حفظ هذه الأمانة لتكون الأجيال الطالعة في مستوى الحلم الذي نحلم به ويحلم به أهاليهم لمستقبلهم" . 
 
وكانت كلمة للدكتور رائد عزّ الدين عبّر فيها عن امتنانه لرعاية هذا الحفل قائلاً:" إنّه لشرفٌ لي أن أرعى هذا الإحتفال الصحي في مؤسستكم الكريمة في مدينة الشمس، مدينة التاريخ ومدينة الحضارة، ولا شكّ أنّ أهلها هم حاملون أشعّتها ونور حقيقتها." 
 
وتابع:" إنّ موضوع الصحة يأخذ منّا حيّزاً هامّاً من حياتنا اليوميّة، والصحة وعدمها لها مسببات كثيرة، أذكر منها ثلاثاً: السبب الأوّل هو السبب الوراثي الذي يقوم الباحثون بأبحاثٍ جبّارةٍ حوله على مستوى العالم، أمّا السبب الثاني فهو السبب النّفسي ويمكن أن تتفنّد منه أمورٌ كثيرة ولكن أهم ما في هذه الأمور هو الإعتدال ... لأنّه الطريق الأقرب الى الصحة... والروح السليمة في الجسم السليم ، والسبب الثالث والأهم الذي نعاني منه على مستوى العالم هو التلوّث البيئيّ الذي نتعرّض لآثاره في كل لحظة وحين، فمياهنا للأسف ملوّثة، وهواؤنا للأسف ملوّث وأكلنا للأسف ملوّث أيضاً، ولا عجب أن نرى النّاس بتراجعٍ صحيٍّ مقارنةً بما كان عليه آباؤنا وأجدادنا ". 
 
وختم الدكتورعزّ الدين متوجّهاً الى الطلاب المشاركين: " أنتم الجيلُ المتنوِّرُ الذي نضع فيه آمالنا وعليه أن يعمل على منع أسباب التلوّث ونتائجه على الصحة العامة، فصحّةُ الجسم في قلّة الطعام وصحة القلب في قلّة الذنوب والآثام، وصحة النفس في قلة الكلام." 
 
ثمّ كرّم عز الدين والسعيد والجمال أولياء أمور الطلبة الذين كانوا قد شاركوا في برنامج التربية الوالدية للعام الدراسي 2016-2017 م وأخِذت الصور التذكارية معهم. 
 
وختاماً ، جال الحضور على الزوايا التي أقامها المتعلمون حول قضايا صحيّة هامّة تناولت مواضيع عدّة منها: التسوّس وأهمية الوقاية منه، الغذاء السليم وأهمية الإلتزام به، السمنة وأضرارها، اللقاحات وأهميّة التقيّد بمواعيدها، التدخين: مضاره وكيفية الإقلاع عنه، سوء استخدام المضادات الحيوية، ومشروبات الطاقة وآثارها.
 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل