07 Oct 2016
افتتاح العام الدراسي في جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL

الدكتور فضل الله: "نؤكد على مساحة الحرّية لنضفي نكهة مميزة في الجامعة"
 
أقامت جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL حفل افتتاح العام الجامعي 2016-2017 بحضور رئيس الجامعة الدكتور محمد رضا فضل الله وعمداء ودكاترة وأساتذة من الجامعة ومجموعة من الطلاب. 
 
تخلل الحفل كلمة ترحيبية من الأستاذ أحمد غزال، ثم كلمة للطالبة حوراء شحرور عن تجربتها في الجامعة، بعد ذلك كانت كلمة لرئيس الجامعة الدكتور محمد رضا فضل الله جاء فيها: "تبدأ جامعتكم، جامعة العلوم والآداب اللبنانية عامها الدراسي الرابع وهي تستعد لاحتفال الدفعة الأولى من أبنائنا وبناتنا الأعزّاء في الاختصاصات الأربعة: تربية، إدارة، إعلام وعلوم كمبيوتر، بتراكيز مختارة تفسح المجال لدراسات عليا معمّقة ولدخول ميدان سوق العمل، حيث الفرص ستكون متاحة ومتوفرة". 
 
ثم رحّب بالحضور قائلاً: "نرحّب بالجميع أساتذة وزملاء، وجدد نتفاءل خيراً بانتمائهم إلى أسرتنا الجامعية التي سيجدون فيها كل محبّة وألفة وتعاون ومسؤولية .. كم نرحّب بطلابنا وطالباتنا الأحباب، قدامى وجُدد أيضاً سيجدون لدينا كل ما يحبّون من مناخات صحية توفر لهم تعليماً جيدا وأجواء تربوية سليمة". 
 
وأضاف: "لقد وضعنا في خططنا شعار "خيارك للتميّز" وهو شعار يتطلب جهداً وسهراً وإعداداً واستعداداً وحُسن إدارة وجودة تعليم، وفي اعتقادي أننا واجهنا التحدّي ببعض الجرأة في ظروف قاهرة وشاقة، فقد واجهنا تحدّياً في البناء الجامعي اللائق، والتجهيزات الكافية، والمساحات للنشاطات المتنوعة، كما واجهنا تحدّياً في اختيار الجهاز التعليمي الذي يملك الكفاءة والخبرة والتاريخ والمنهج الدراسي المتوازن الذي يوفّر المعرفة الشاملة والخبرة العميقة". 
 
وتابع: "لقد استقبلنا طلاباً وطالبات من مدارس ومعاهد ثانوية محيطة، وحددنا مواطن القوة والضعف في اختبارات دقيقة، لنكتشف مواطن القوة ونعززها ومواقف الضعف لنعالجها من أجل تذليل الصعوبات التي قد تصادفهم أثناء تحصيلهم الجامعي". 
 
وأكّد الدكتور فضل الله أن: "المنهج الدراسي يعتبر العمود الفقري لحركة التعلم والتعليم، وقد حرصنا على أن يكون مكتوباً بعناوينه العريضة من أجل أن نطمئن إلى علاقته الوثيقة بالاختصاص ومرافقه، وعلى أن يكون منسجماً مع المواصفات والمعايير المعتمدة عالمياً في التعليم العالي، وما يهمنا هو أن يطوّر هذا المنهاج المعرفة ويعمّق الخبرة". 
 
وقال: "نريد للطالب أن يكون مثقفاً يملك المرونة في التفكير، والوعي في الاستنتاج، ليتطوّر ويطوّر ويُغني المعرفة وينتج الجديد، كما نؤكّد على أساتذتنا الكرام أن يأخذوا مساحة من الحرية تسمح لهم باجتهادات علمية وأدبية وتربوية وفنية مبتكرة تضفي نكهة متميزة لأداء جامعاتنا". 
 
وأشار الدكتور فضل الله إلى أن: "الأساتذة هم كنوز العلم والمعرفة، وما عليكم إلّا الحرص على استخراجها لتدخل إلى عقولكم وتتحوّل إلى محرّكات لحياتكم وحياة محيطكم، وهم خير مرشد ودليل، ونحن كإدارة أبوية مسؤولة نرغب في أن يتم ذلك في أجواء ترفيهية ونشاطات مسلية". 
 
وأردف قائلاً: "سنعزز النوادي وسنرصد لها ميزانيات تساهم في تحقيق أهدافها، آملين أن تولّوا هذه الناحية أهمية من أجل تظهيرها بإطار حضاري حديث". 
 
وختم فضل الله قائلاً: "نتمنى لكم عاماً دراسياً متسماً بالحب والثقة والجد والنتائج المبهرة، ونحن في مواقع المسؤولية سنكون في خدمتكم وخدمة أهدافكم وتطلعاتكم. سعادتنا أن نجدكم فرحين مسرورين، مخلصين لجامعتكم ومطمئنين لمستقبلكم ومشاركين في تطور مجتمعكم، بكم تعتز الجامعة، وبكم تنمو وتتطوّر".
 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل