01 Jul 2016
المجتمع الأهلي يحتضن أبناء مبرّة السيّدة خديجة

 
اعتاد أبناء مبرّة السيدة خديجة الكبرى في كل عام أن يلبّوا دعوات الخيرين على موائد الرحمن في منازلهم لتشعّ بركات وتنعكس حسنات في موازين أعمالهم. ونظراً للأوضاع الأمنية الراهنة والمتردية كان لا بد لإدارة المبرّة أن تتخذ قراراً يساهم في الحد من القلق الناتج عن هذا الوضع، وكان الرأي أن تستضيف المبرّة الخيّرين على موائد الأبناء في حرم المبرّة، مما أضفى على الإفطارات أجواءاً متألقة جمعت الأجر والبسمة.. وكان لكل يوم برنامج ثقافي وترفيهي مميّز يتشارك فيه الأبناء مع المساهمين .. 
 
في هذه الاستضافات تماوجت الألوان وامتزجت بباقة من الأعمال الفنية والثقافية، من برامج متنوعة، وفرقة فنية قدّمت أروع الأناشيد بجو ينسجم مع الشهر الفضيل، وكلمات شكر وامتنان نبضت في قلوب الأبناء ووصلت لقلب كل خيّر ساهم في رسم الضحكة على ثغرهم، فضلاً عن مسابقات ترفيهية زادت على الحضور أنساً وبسمة ومنافسة بروح رياضية، ليكون نتاج هذا العمل عبارات شكر لمن شقوا للخير خطاً ومساراً.. فشهر رمضان هذه السنة كان أحلى مع الدلعمين الذين بهم عمرت السهرات حتى السحور .. وكان لليالي القدر في المبرّة روحانية مميزة ومشاركة كثيفة من المحبين، ليتوّج الفرح في المبرّة بهدية يختارها كل إبن من الأبناء بنفسه وعلى ذوقه الخاص ... 
 
فألف تحية لكل من زرع البسمة على وجوه أبنائنا والأجر الأكبر عند الباري عز وجل إنّه لا يضيع أجر المحسنين ..
 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل