08 Jun 2016
المهرجان الرياضي السنوي السابع عشر في مبرّة الإمام الخوئي

 
أقام مجمّع دوحة المبرّات التربوي الرعائي المهرجان الرياضي السنوي السابع عشر على ملاعب مبرّة الإمام الخوئي، برعاية سماحة العلّامة السيّد جعفر فضل الله، ومشاركة 20 مدرسة ومؤسسة تربوية، والعديد من الأندية الرياضية، تنافسوا على مدى يوم كامل في الألعاب التالية: كرة قدم، كرة يد، الريشة الطائرة، كرة طاولة، شد حبل، جري، ألعاب ترفيهية. 
 
حضر الحفل رئيس اتحاد ألعاب القوى الأستاذ رولاند سعادة، أمين عام اتحاد كرة اليد ورئيس نادي الراسينغ الأستاذ جورج فرح، أعضاء من مجلس أصدقاء المبرّة، ممثلين عن المدارس المشاركة في المهرجان، وشخصيات تربوية ورياضية. 
 
افتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم دخلت فرق الإسعافات الأولية التابعة لمجمع دوحة المبرّات، على وقع عزف الفرقة الموسيقية التابعة لمبرّة الإمام الخوئي، تلاها دخول الفرق الرياضية المشاركة، وعروض لفرق الجمباز والألعاب الاستعراضية، فضلاً عن عروض فنيّة للفرقة الفنية التابعة للمبرّة. 
 
تخلل الحفل كلمة لمدير مجمع دوحة المبرّات الأستاذ ابراهيم علاء الدين أثنى فيها على جهود العاملين في المؤسسة، وسلّط الضوء على "أهمية الأنشطة والنوادي التي شارك فيها أكثر من 600 أبناً وابنة من مختلف المراحل العمرية". 
 
وأضاف: "لنكون حملة الأمانة، أمانة الفكر المنفتح على الإنسان بقضاياه ومعاناته وتطلعاته، وعلى قضايا العصر والحياة، سعينا إلى الاستمرار في تطوير استراتيجيات العمل، وخاصة التعليم الفعال والنشط القائم على انخراط الأبناء في العملية التعليمية بحيوية وتعزيز مكتسباتهم ومهاراتهم في شتى مجالات التحصيل وحقول المعرفة". 
 
ثم القى راعي المهرجان السيّد جعفر فضل الله كلمة عبّر فيها عن فخره بما قدّمه الأبناء خلال هذا اليوم، مثنياً على أهمية مواكبتهم على صعيد الأنشطة والتعليم والتربية. 
 
كما أثنى على العمل الرياضي في مجمع دوحة المبرات قائلاً:"إذا استطعنا أن نخرج بكل هذا الزاد فإنه يصبح لهذا المهرجان كل المعنى الطيب وكل الأثر ويجعل مستقبل أمرنا خيراً من ماضيه". 
 
وأضاف: "نحتاج إلى هذه اللقاءات كي نخرج إلى مجتمعنا بهذه الروح الرياضية وبهذا التنافس الشريف والإحساس بضرورة التدريب المستمر وروح التعاون على الخير وعلى ما يرفع من مستوى إنسانية هذا الوطن وهذه الأمة، وأن ينخرط في كل رياضات الخير في كل مجالات الحياة". 
 
اختتم الحفل بتقديم الدروع التكريمية وتوزيع الميداليات والكؤوس على للفائزين.
 

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل