20 Apr 2016
افتتاح معرضي الفنون والكتاب في ثانويتي الجواد والكاظم

أقامت ثانويتا الإمامين الجواد والكاظم التابعتين لجمعية المبرّات الخيرية في البقاع، حفل افتتاح معرضي "رؤى وألوان" للفنون والكتاب، بحضور وجوه فنية وتربوية وأهل وطلاب. 

استهلّ الحفل بندوة حوارية شارك فيها مدير المركز الإسلامي الثقافي الأستاذ شفيق الموسوي، ورئيس جمعية حواس الفنان عبد الحليم حمّود، وتضمّنت عرضاً لتقريرٍ مصوّر حول علاقة الفنون بالتربية، وآخر حول القراءة ودورها التربوي. 

بداية، تحدّث الفنان عبد الحليم حمّود عن "أهميّة دور المدرسة، على صعيد ما تقدّمه من حصص فنون، ودورها في صناعة فنان لا مجرّد رسّام"، لافتاً إلى "ضرورة ترك الطالب ينفّس عن مكنوناته بحريّة ويتحكم بتعبيراته دون ضغوط، لا أن يكون منفّذاً آليّاً يصل إلى صورة مطابقة أو أقرب ما تكون إلى النموذج المطلوب". 

وتوجه إلى المربّين من أهالي ومعلّمين قائلاً: "دعوا روح الطالب تتكلم عما تراه حتى لو خالف ما نراه، من هنا تبدأ صناعة الفنان، وتتجسد بصدق قيمته كإنسان.." 

وختم: "دعوا البساطة في هذه المسألة وسيلتكم الأوحد.. ولا تستهينوا بما قد يصنعه وجود ورقة وقلم فحسب بين أيديأبنائنا، وصدّقوا أنّ الإبداع لا يحتاج إلى أكثر من ذلك". 

ثمّ تحدث الأستاذ شفيق الموسوي عن "دور القراءة في رفع ثقافة الفرد وتوجيهه نحو الصواب في أيّ حكمٍ له على الأمور"، وقال:" مشكلة أمتنا العربية والإسلامية هي أنّ غالبية قادة الرأي فيها غير مثقفين، وهذا يعني أنهم غير مطلّعين ولا يفقهون كنه الأحداث، وبالتالي لا يحسنون التعاطي معها". 

وتابع: "مشكلتنا أننا نحكم على الأمور والأشخاص قبل معرفتهم ومعرفة تاريخهم، لذا فنحن نقع في خطأ تقديرهم وغالباً ما نظلمهم، وهذا أكثر ما عانى منه سماحة المرجع السيد محمد حسين فضل الله مع أغلب المناهضين لفكره". 

وختم: "دعوا طلابنا يقرؤون ليعيشوا متعة المعرفة وارتقاء الروح، وهذا ما يفتقده الإنسان عامّةً في عصرنا الحالي". 

بعد ذلك أجاب الضيفان على أسئلة الطلاب، أعقب ذلك فقرة فنية قدّمها كورال من أبناء الثانويتين، ثم أهدت مديرة ثانوية الجواد سعاد مرّاح كلا الضيفين رسومات بورتريه عربون محبّة وتقدير. 

واختتم الحفل بتكريم طلاب الثانوييتين الفائزين في عدد من المسابقات الفنية على صعيد لبنان والبقاع، فضلاً عن الطلاب الذين وصلوا إلى التصفيات النهائية في مسابقة "تحدّي القراءة العربي الكبير" التي تنظمها دولة الإمارات العربية.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل