05 Feb 2013
افتتاح مركز سراج للتشخيص التربوي

نظّمت جمعية المبرات الخيرية حفل افتتاح مركز سراج للتشخيص التربوي برعاية مدير عام التربية الأستاذ فادي يرق وحضور فاعليات تربوية وإعلامية وثقافية واجتماعية ومختصّين.نظّمت جمعية المبرات الخيرية حفل افتتاح مركز سراج للتشخيص التربوي برعاية مدير عام التربية الأستاذ فادي يرق وحضور فاعليات تربوية وإعلامية وثقافية واجتماعية ومختصّين.
بداية، النشيد الوطني اللبناني، ثم آي من الذكر الحكيم، فكلمة لمدير عام التربية الأستاذ فادي يرق تحدّث فيهاعن أهمية التشخيص في العملية التربوية، فقال: "التشخيص هو إجراء ضروري في وضعية الإنطلاق، بحيث يُسهم في فحص استراتيجيات وسلوكيات التعلّم لدى الطالب حيال كلّ مهارةٍ من المهارات التعليمية الأساسية، وذلك من خلال مسح نقاط الضعف والقوة لدى الطالب من الناحية التعليمية، بما يساعد في بناء برنامج تعليمي علاجي، يرتكز على نقاط القوة، والعمل على علاج نقاط الضعف، والتغلب عليها، خصوصاً حيال أولئك الذين يعانون من صعوبات تعلمية".
وأشار إلى أنّ "وزارة التربية والتعليم العالي، تولي اهتماماً خاصاً بهذه الشريحة من التلامذة لذا وضعت استراتيجية لمساعدتهم على تجاوز هذه الصعوبات، كما تمّ تعديل المرسوم المتعلّق بتكييف أوضاع التلامذة مع الإمتحانات الرسمية".
ثم تحدّث يرق عن أهمية التوجيه المدرسي، فقال: "تكتسي عملية التوجيه أهمية قصوى في سيرورة التربية والتكوين، باعتبارها تستهدف التوفيق بين خصائص واستعدادات الفرد، من جهة، وبين أنواع الدراسة أو المهنة من جهة ثانية، وذلك للوصول بالتلميذ إلى أقصى درجات التكيّف والنموّ الدراسي أو المهني".
ولفت إلى أنّ "جمعية المبرات الخيرية قد أدركت أن التوجيه والإرشاد، المعطوفين على التشخيص، هما طرف الخيط الأول الذي يحيك المسار والدرب التربوية السليمة والصحيحة، فبادرت إلى اعتماده عبر بعدين، أولهما مبني على الروحية التي أرساها سماحة السيد محمد حسين فضل الله في البنيان الأساس لجمعية المبرات التي تضع، نصب أعينها، الإنسان بكلّ قيمه الروحية والأخلاقية والمهنية. وثانيهما، علميّ تقنيّ إداريّ يتظهّر بالمستوى التربوي الرفيع الذي تتمتّع به الجمعية، حيث تشكّل بذلك عماداً أساسياً في أركان وبنية التربية الوطنية التي يُشهد لها بها".
بعدها، ألقت مديرة مركز سراج السيدة شذا اسماعيل كلمة المبرّات، فقالت: "إنّ مركز سراج هو مركز متخصّص في تقديم خدمة التشخيص التربوي والكشف المبكر عن مشاكل التطوّر النمائي عند التلامذة ويلبّي احتياجاتهم ويمكّنهم من إنهاء المرحلة الدراسية بنجاح. ويشرف عليه مجموعة من الاختصاصيين والخبراء في مجال التربية المختصة. ويهدف المركز إلى تطوير وتقييم البرامج التربوية الملائمة لمواكبة وتعليم التلامذة ذوي الاحتياحات الخاصة وتنمية قدراتهم واستعداداتهم وميولهم للنجاح في الحياة العملية وتحديد البيئة الملائمة لمساعدتهم على تحصيل التعليم النوعي وتنمية قدراتهم الشاملة، وتهيئتهم للإنخراط في المجتمع المدرسي بصورة تدريجية عن طريق إعداد برامج وأهداف تتماشى وقدراتهم وأوضاعهم، إضافة إلى تعديل أساليب التدريس ومحتوى المناهج التعليمية بالتعاون مع المدارس، بما يتناسب والحالات الفردية للتلامذة المحتاجين لخدمات تربوية في مجال صعوبات التعلّم أو التفوّق".
وعن أبرز الخدمات التي يقدمها المركز، قالت اسماعيل: "إجراء تشخيص شامل لعسر القراءة "الديسلكسيا"، استخدام اختبارات تربوية مقنّنة، أبرزها اختبار "بايلي" لقياس مدى تطوّر المهارات النمائية للأطفال من عمر يوم إلى ثلاث سنوات، وكذلك استخدام مقياس "كونرز" لإجراء اختبارات تشخيص الإفراط الحركي المصاحب لتشتت الانتباه، كما يتم إجراء تشخيص نفس - تربوي لمختلف فئات ذوي الاحتياجات الخاصة بناء على الاختبارات المقنّنة، نذكر منها قياس حاصل الذكاء، الأداء الأكاديمي، الذكاء غير اللفظي، اختبار لقياس السلوك التكيّفي والاجتماعي، إضافة إلى استخدام برنامج قلق الإمتحان لتخفيف مظاهر القلق عند التلامذة، وبرنامج التعبير عن المشاعر الذي يساعد الطفل على تنمية مهارات التواصل السليم، إضافة إلى برنامج التأهيل المهني لطلاب المرحلة الثانوية".
وتابعت "يقدّم الاختصاصيون في المركز استشارات تربوية وإرشادية للأهل لمساعدتهم في كيفية التدخل لتعديل سلوك أبنائهم وتطوير مهاراتهم الاجتماعية والسلوكية، كما يُنظّم ورش عمل لمعلمي الصفوف ومعلمي التربية المختصة إضافة إلى تنظيم حلقات حوارية وندوات توعية للأهل من أجل تعريفهم بأوضاع أبنائهم وكيفية التعامل معهم، فضلاً عن تنظيم حلقات حوارية مختلفة مع التلامذة لتعزيز شعورهم بالثقة والرضا عن أنفسهم وتنمية قدراتهم في تحمّل المسؤولية ومواجهة التحديات وإيجاد الحلول والبدائل".
وفي الختام، جال الحضور على مرافق المركز واطلعوا على تجهيزاته.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل