07 Dec 2015
الصلح تدعم "صندوق الفرح" في مستشفى بهمن: نستذكر فكر السيد فضل الله في أيامنا العصيبة
الصلح تدعم "صندوق الفرح" في مستشفى بهمن: نستذكر فكر السيد فضل الله في أيامنا العصيبة

زارت نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده مستشفى بهمن في ضاحية بيروت الجنوبية حيث جالت على المرضى، وتفقدت خصوصاً الأولاد المرضى بالسرطان.

وتم الاحتفال بشفاء 3 أولاد، هم علي الكرار أمهز وعباس مغنية ورؤى جابر. وتتبنى مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية دعم "صندوق الفرح" المخصّص لعلاج الأولاد المنتسبين إليه في إطار التعاون المشترك بينهما.

وقال مدير المستشفى علي كريّم: "المحتفى بهم هم فرسان كما سميناهم، لأنهم صبروا وثابروا وكانوا على ثقة بأن أياديكم البيضاء يا معالي الوزيرة لن تتركهم، هذه الأيادي التي باتت رمزاً للخير والحب والعطاء على مساحة هذا الوطن".

وقال المدير العام لجمعية المبرات الدكتور محمد باقر فضل الله: "جمعية المبرات الخيرية ما زالت على نهج مؤسسها المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله، تعمل بشعاره "خدمة الناس قمّة العبادة"، وما زالت غير مرتبطة بأي جهة سياسية".

وقالت الصلح: "أيها الولد المريض، أعلم أن الداء يحرمك الطفولة ويسرق منك الابتسامة، ولكن اعلم أنك لست الوحيد في البلاء، فما سَلِم من الهمّ أحد وما نجا من الشدة بشر. صارع المرض إيماناً بقدرة الله على شفائك، ويقيناً بعزم أطباء هذا الصرح على علاجك، وثقة بدعم مؤسسة الوليد الدائم لتكاليفك، والله لا يسلبك شيئاً إلا عوّضك خيراً منه إذا صبرت واحتسبت".

وختمت: "هذا المكان واحة أمل لكل مريض ولكل جريح يأتي بعد كل تفجير يرتكبه أعداء الدين والإسلام في هذه الضاحية العصية على الخضوع كما أرادها دائماً وأوصى بها أبداً السيد محمد حسين فضل الله. نستذكر فكره في كل يوم عصيب يمرّ به الوطن. نستذكر جهاده في كل زمن يُظلم فيه بشر".

وبعد جولة على أقسام المستشفى، التقت الصلح المرضى مع أهاليهم واطلعت على أوضاعهم من الأطباء المعالجين.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل