05 Dec 2015
مجلة البرّ العدد 43
مجلة البرّ العدد 43

صدر عن الدائرة الإعلامية في جمعية المبرّات الخيرية العدد 43 من مجلة البرّ، وهي مجلة دورية تقوم بتغطية أنشطة مؤسسات جمعية المبرّات الخيرية كافة وعلى مدار العام الدراسي.

يتضمن هذا العدد مجموعة من المقالات والتحقيقات والأخبار التي تسلّط الضوء على المبرّات كمؤسسات خيرية إنسانية.. ومن أبرز ما جاء فيه: افتتاحية بعنوان "الرحمة وضرورة ردم الفجوة بين الناحية النظرية والتطبيقية فيها"، المؤتمر التربوي الرابع والعشرين "الرسول الأكرم القدوة في التربية والتعليم: مفهموم الرحمة بين النظرية والتطبيق، كلمة سماحة العلّامة السيّد علي فضل الله في المؤتمر التربوي، الكلمة الافتتاحية التي قدمها الدكتور محمد باقر فضل الله في المؤتمر التربوي، لقاءات وجولات لسماحة السيّد فضل الله مع عاملين وطلاب المبرّات وافتتاح مرافق ومعارض، مقال عن سماحة العلّامة المرجع بعنوان "مرجع لكل الأزمان" وآخر بعنوان "ما أحوجنا إليك"، مقال حول التربية المختصة في دار الصادق، مقال حول التربية الإدماجية، وآخر حول التربية الجمالية في المبرّات.

كما تضمن العدد تحقيقاً عن "تجربة ثانوية الرحمة في رعاية المبدعين والموهوبين"، وآخر حول "الصحة المدرسية في المؤسسات التعليمية"، فضلاً عن تحقيق حول "المهارات النمائية في مؤسسة الهادي"، وآخر عن "دائرة تكنولوجيا المعلومات في المبرّات".

واحتوى العدد أيضاً على مداخلة الدكتور محمد باقر فضل الله في المؤتمر التربوي اللبناني كلنا للعلم بعنوان "لشراكة حقيقية بين وزارة التربية والقطاع التربوي الخاص"، فضلاً عن باقة من أخبار المبرّات المتنوعة للعام 2014-2015.

ومما جاء في افتتاحية العدد:

القرآن الكريم زاخر بذكر مفردة الرحمة والحثّ عليها، والمؤمن بدوره يكرّر إسم الخالق عز وجلّ (الرحمن الرحيم) عشرات المرّات في يومه وليله.
وفي الفكر الإسلامي إن الرحمة صفة من صفات لله تبارك وتعالى، وإنّ إرسال الرسل عليهم السلام، وتنزيل الكتب السماوية ما هي إلا رحمة من الله تعالى.
والنصوص الإسلامية إلى ذلك، زاخرة بالتعاليم التي تحثّ على الرحمة والعطف واللين والتسامح، وغيرها من المعاني الإنسانية التي تنتهي برحمة الإنسان لنفسه ورحمته لأخيه الإنسان، بل والرحمة بالحيوان.
وفي مظاهر حياة النبي محمد (ص) وأقواله، تطبيق فعلي لقيمة الرحمة وهو الذي كان رحيماً بالضعفاء والأولاد والمسنّين والأيتام وكل الناس.
وعلى الرغم من كل هذا الموروث العظيم، لا زالت الصورة الذهنية للمدارس والجامعات في البلدان العربية والاسلامية قرينة التسلط والقمع والنظام الصارم والعقاب البدني...
في حين أن الرحمة سلوك يفترض أن يكون أساسياً في بيئاتنا التربوية، لأن التعامل القاسي أو الفظ داخل المنظومة التربوية سوف يكون معول هدم لكل ما تم توفيره من معارف وخبرات ومواقف.

في المقابل، فإن البيئة التربوية مجال خصب لتوفير الخبرات التي تصقل سلوك الرحمة مع التلامذة والطلاب والهيئات التربوية والمتعاملين مع المدرسة.. وأما أبرز مصاديق الرحمة في هذه البيئة:

• اقتران التعليم بجو من الأبوة والإلفة والمودّة والرحمة، بعيداً عن العنف بأشكاله كافة.
• استهداف فائدة التلميذ وتعليمه، وتخليص دروسه من الحشو، وذاكرته من الكم الكبير الذي يتحتم حفظه.
• اتباع الإدارة سياسة الباب المفتوح مع الطالب والمعلم وسائر عناصر البيئة التربوية.
• اقتران العمل بنصوص النظام مع العمل بروح النظام.
• تلمس احتياجات الطلاب والعاملين وذوي الظروف المادية المتعثرة.

فهلّا نستطيع ردم الفجوة بين الناحية النظرية والناحية التطبيقية فيما يتعلق بالرحمة؟ وهل من قدرة على تسييل قيمة الرحمة في التفاصيل والآليات التي تحكم أعمالنا؟

للاطلاع على العدد يمكنكم زيارة الرابط التالي: 
http://goo.gl/2AWlpY

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل