22 Apr 2013
كتبت وكالة انباء الأمارات وجريدة الأتحاد الأماراتية : ختام فعاليات مؤتمر المجلس الدولي لكتب اليافعين الأول لمنطقة آسيا الوسطى وشمال افريقيا
كتبت وكالة انباء الأمارات وجريدة الأتحاد الأماراتية : ختام فعاليات مؤتمر المجلس الدولي لكتب اليافعين الأول لمنطقة آسيا الوسطى وشمال افريقيا

الشارقة في 22 ابريل / وام / اختتمت بمقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة اليوم فعاليات مؤتمر المجلس الدولي لكتب اليافعين الأول لمنطقة آسيا الوسطى وشمال افريقيا 2013 وسط مشاركة محلية وإقليمية واسعة وبحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي الرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين وسعادة أحمد رضا خير الدين رئيس المجلس الدولي لكتب اليافعين. تضمن اليوم الثاني للمؤتمر 6 جلسات عمل و18 فعالية والعديد من ورش العمل التي دارت حول قراءة اليافعين والحوار والموروث الشعبي وقضايا النشر والرسوم والمؤثرات الحياتية المختلفة التي يمكن أن تتداخل وتؤثر في أدب وثقافة اليافعين. ورحبت مروة العقروبي رئيس مجلس ادارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين بالحضور اللافت والمشاركة المتميزة في المؤتمر والآراء والافكار والرؤى المطروحة التي تصب بلا شك في إنجاح وتلبية متطلبات كتب اليافعين وما يرافق هذا المجال من تأليف ونشر ومضمون مع شعور عالٍ بالمسؤولية في أهمية حصول كل يافع على نصيبه من الكتاب والمطالعة والتعبير عن مكنونات نفسه تجاه مختلف مواضيع الحياة. ووجهت الشكر لكل الجهود التي وقفت وراء إنجاح هذه الفعالية المهمة التي توجها دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ..منوهة بدور المؤسسات الثقافية والتعليمية والحكومية الأخرى وجميع الجهود التي بذلها المشاركون والمنظمون والإعلاميون من اجل أن تكون دولة الإمارات والشارقة سباقة دائماً في رعاية أدب وثقافة اليافعين في المنطقة والعالم. واشتملت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر على ورشة عمل خصصت لمناقشة واقع كتب ذوي الإعاقة تحت عنوان "لكل طفل حق بأن يصبح قارئاً" أدارها محمد النابلسي وشارك فيها الفرنسي فيليب كلوديه بورقة بعنوان "صور يلتمسها المكفوفون تحدٍ يواجه المبصرين" تطرق خلالها الى شرح تقنية "تيك تايل" الخاصة بكتب الأطفال ذوي الإعاقة البصرية وهي تقنية تعتمد على وضع أطر مرجعية لمعنى الكتب المصورة بالنظر لاختلاف ثقافة فهم الأمور بين الطفل المعاق بصرياً والطفل الطبيعي. وقدم التونسي رؤوف الكرادي ورقة بعنوان "تجربتي مع كتاب الطفل فاقد البصر" واستعرضت المصرية الدكتورة نادية أديب بامية تجربتها بعنوان "كتابة قصصي الخاصة" بينت فيها اهمية الانتباه الى معايير كتب ذوي الإعاقة البصرية من خلال العمل على إيجاد الكتاب المناسب للسن المناسب ومراعاة ان تكون الصور منسجمة مع الواقع من حيث الطول والعرض والحجم وعدم إغراق الصفحة بالتفاصيل كي لا تؤدي الى تشوش وتشتت الطفل وان تكون الألوان واضحة ومنسجمة مع الطبيعة. كما تم عرض تجربة مؤسسة الهادي التي قدمتها اللبنانية فاطمة شاهين ولفتت فيها الى حق القراءة والمعرفة لذوي الحاجات الخاصة. وجرى ضمن الجلسة الثانية مناقشة موضوع "الحوار بين الثقافات وتقبل الاختلاف في كتب الأطفال" وادارتها صالحة غابش وتحدثت فيها اللبنانية فادية حطيط حول موضوع " حوار الثقافات في كتب الاطفال" في حين تناولت اللبنانية ندى بركات خواجة موضوع " تعزيز التنوّع في كتب الأطفال" واستعرضت فيه أثر ذلك في الأطفال المعاقين. كما قدمت الإيرانية سحر ترهنده ورقة حول "تصوير الإعاقة في أدب الأطفال" واكدت أن هناك تعاطيا خاطئا في النظرة الى المعاقين داخل المجتمع من خلال أدب الطفل تلتها ورقة المصرية أمل فرح بعنوان شهادة كاتب من خلال موضوع "عالمية الفكر خصوصية اللغة". وخصصت الجلسة الثالثة لمناقشة "الموروث الشعبي .. من المحكي الى المكتوب" وأدارها عبدالعزيز المسلم وتضمنت موضوعات شائقة حول الأدب والتراث حيث استهلتها الأردنيةسلوى شخشير بورقة " احياء الموروث الشعبي للقصص المحكية من خلال الكتب" تلتها ورقة القطرية أسماء عبد اللطيف الكواري حول امكانات التحول بأدب اليافع "من الحكاية الى القراءة" واستهلتها برواية قصة "غاية والحنيش" التي الفها مدير الجلسة عبد العزيز المسلم وبينت من خلالها اهمية استثمار الموروث الشعبي في تحبيب القراءة للطفل وجعل الحكايات الشعبية ورش عمل يتعلم الطفل خلالها الكتابة والرسم والعديد من المهارات التي تنمي الحس والذوق والخيال الإبداعي. كما استعرض الفلسطيني عبدالسلام نخلة في الجلسة ذاتها تجربة مؤسسة تامر في موضوع التاريخ الشفوي وبدايات انطلاقها في تشجيع القراءة عبر مجموعة من التربويين الذين اسسوها خلال فترة اغلاق المدارس التي رافقت الانتفاضة الاولى عام 1989 ثم توسعت باتجاه تشجيع الكتابة ودعم المكتبات ودور النشر. واختتمت المغربية أمينة هاشمي علاوي فعاليات الجلسة بموضوع "ترسيخ الجذور من خلال الحفاظ على التراث الثقافي" باعتبار الموروث الشعبي جزءا حيا لا يتجزأ من تكوين الفرد واعتزازه بالهوية ودعمه للتطور ومشاركته فيه. وتناولت الجلسة الرابعة التي ادارها تامر سعيد موضوع "نشر كتب الأطفال آفاق جديدة هل يتم مواكبتها؟" واستعرضت خلالها الاردنية روان بركات موضوع "القصة المسموعة وسيلة تعليمية-مبادرة رنين" .. وبينت اللبنانية شيرين كريدية "الكتاب المناسب للسوق المناسب" واختارت الأردنية لينة عوض بيان تجربة دار المنى في "تقديم أدب الأطفال السويدي للطفل العربي من حيث أهميته وإشكالياته" واختتمت فعاليات الجلسة بموضوع "تقييم النشر الإلكتروني" وقدمها الإيرانيين مهشيد دولت ومرجان فروغي. وتناولت الجلسة الخامسة تأثير رسوم الكتب الخاصة باليافعين وعقد خلالها حلقة نقاشية بعنوان "الرسوم .. عالم منن كلمات" ادارها ناصر نصرالله بمشاركة العراقية انطلاق محمد علي والسورية لجينة الأصيل والسعودية ثريا باترجي وتم خلالها استعراض تجارب حول اهمية الصورة في ايصال الكلمة وتأثيرها في ذهن اليافع. كما اختتمت الجلسة السادسة بحلقة نقاشية ادارها جمال الشحي وحملت اجابات مختلفة حول سؤال "هل تسربت السياسة لكتب الأطفال؟" وشارك فيها كل من المصرية داليا إبراهيم واللبنانية فاطمة شرف الدين والفلسطينية جيهان الحلو والكندية باتسي ألدانا.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل