13 Jan 2015
حفل فنّي في قاعة الزهراء لمناسبة المولد النبوي الشريف

لمناسبة المولد النبوي الشريف اقامت جمعيّة المبرّات الخيريّة حفلاً فنياً في قاعة الزهراء في حارة حريك - مسجد الإمامين الحسنين، شارك فيه العديد من الفرق الفنيّة في المبرّات، وقدّمت فيه العديد من الأناشيد من وحي المناسبة. وقد افتتح الحفل بكلمة للمشرف الديني العام في الجمعيّة سماحة السيد جعفر فضل الله، تناول فيها مفهوم الرحمة في شخصيّة النبي (ص) قائلاً: "لقد أراد الله تعالى الرحمة أن تتجسّد فكان محمّد (ص)، وأراد للرحمة أن تكون كلمة فكان القرآن، وأراد للرحمة أن تكون رسالة فكان الاسلام".

وأضاف: "وهكذا جاء الاسلام لينقل الناس من الظلمات الى النور وهذا فعل رحمة، لأن الجاهلية تقسو على الانسان بكلّه، تقسو على عقله ليعيش التقليد الأعمى للآباء والأجداد، وتقسو على نفسه لتنغلق على كل العصبيّات العائليّة والقبليّة والحزبيّة وغيرها، وتقسو على روحه لتجعله مشدوداً الى أحجار لا تضرّ ولا تنفع ولا تعقل ولا تسمع، ليكون الإله منتهى معنى الجحود والتخلّف. كما تقسو الجاهليّة على قلبه لينبض بالعداوات والأحقاد التي يتوارثها جيلاً بعد جيل، وتقسو على منهجه وحركته في الحياة".

وختم: "لقد كان محمد (ص) المسلم الأول، وكل مسلم اليوم يمثّل رسول الله بنسبة ما. وهذا يحمّلنا مسؤولية كبيرة، ولا سيما في هذه المرحلة، حيث كثرت الصور المشوّهة التي أعطيت لرسول الله، ونكاد نقول انها صور اخترعناها وسميناها "محمد" لكنها لا تعكس صورته الحقيقية التي نجدها في القرآن، وهو الذي ارسله الله "رحمة للعالمين" وعلى "خلق عظيم"".

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل