07 Nov 2014
صدور العدد 42 من مجلة البرّ
صدور العدد 42 من مجلة البرّ

صدر عن الدائرة الإعلامية في جمعية المبرّات الخيرية العدد 42 من مجلة البرّ، وهي مجلة دورية تقوم بتغطية أنشطة مؤسسات جمعية المبرّات الخيرية كافة وعلى مدار العام الدراسي.

يتضمن هذا العدد مجموعة من المقالات والتحقيقات والأخبار التي تسلّط الضوء على المبرّات كمؤسسات اسلامية مرحبة، ومن أبرز ما جاء فيها: مقالة عن البرّ والأخلاق لسماحة السيد علي فضل الله، المؤتمر الصحافي في ذكرى مرور 4 سنوات على غياب المؤسس، المؤتمر التربوي الثالث والعشرين ( الرسول الأكرم القدوة في التربية والتعليم)، حفل إطلاق دراسة التقويم الذاتي، مقالة عن المؤسسات الرعائية: أنماط الرعاية والخدمات المتوفرة و المرافق، مقابلة مع الأستاذة رنا اسماعيل حول دليل إدارة الأزمات، مقابلة مع رئيس جامعة العلوم والآداب اللبنانية الدكتور محمد رضا فضل الله، تحقيق عن معهد الصراط المهني في الهرمل، تحقيق عن التعليم الديني في المبرّات، مقالة عن التدوير الوظيفي في ثانوية الرحمة، وأنشطة ذكرى رحيل العلّامة المرجع، فضلاً عن باقة من أخبار المبرّات المتنوعة.

ومما جاء في افتتاحية العدد:

في مطلع كل عام دراسي جديد تتجدد الآمال وتنسحب الشجون، ننظر إلى طلابنا بعين الأمل، ونبتهل إلى الله العلي القدير أن يعيننا على تهيئتهم لتحقيق ما نصبوا إليه تربوياً، متطلعين من خلالهم إلى جيل رائد في إبداعاته ومبتكراته، ورائد في ثقافته ومعرفته، يشار إليه بالبنان في شتّى المجالات.

وعلى هذا الطريق، نتطلع ايضاً إلى :

• جيل يربط بين الإسلام والأخلاق، لما للأخلاق من دور في بناء الأفراد والمجتمعات والأوطان.
• جيل محصّن بالعلم والثقافة والمعرفة ومتسلّح بالإيمان المنفتح على الجميع لا يستدرجه الجاهلون والمتخلفون والخرافيون إلى كهوفهم المظلمة.
• جيل يقتدي بسيرة رسول الله وينتهج نهجه ويسلك مسلكه في جميع مساراته واهتماماته من أجل أن يتسلق قمة الارتقاء والسمو والارتفاع في درجات الكمال البشري.
• جيل يحضر السيّد فضل الله في عقله وقلبه حضور العالم القائد والفقيه والمرجع والمفكّر والمرشد والدّاعية والرسالي والإنسان الذي يجسّد كل القيم.
إن هذه التطلعات تترجمها المبرّات بالعمل مع طلابها وأبنائها من أجل تطوير نموهم الفكري والمعرفي والاجتماعي والسلوكي والعاطفي والوجداني، وكذلك تطوير مهاراتهم الواردة في المناهج التي تحقق لهم النماء المطلوب.
إن هذه التطلعات، أيضاً، ترفدها المبرّات ببيئة تقوم على الانفتاح على الناس والاقتراب من حاجاتهم لتكون موضع ثقتهم، تبني مبدأ الحوار مكوناً أساسياً في برامجها، وبالعمل على الدفع باتجاه الأطر الإئتلافية مع التنظيمات الإجتماعية المماثلة، وبالسهر على تطوير المؤسسات لضمان نجاحها وتقدمها وعدم الإستسلام لما حققته من نجاحات، من أجل أن تبقى في حركة ورؤية وعطاء مستمرّ.

ولتعزيز هذا المسار كان لا بدّ من التأكيد على ضرورة التماسك والصمود في وقت الأزمات، والإصرار على التعلم والتدريب والتطوير في كل الظروف، من أجل الحفاظ على المؤسسة، والتحلّي بسلوك التسامح كفعل إيجابي من أجل المقدرة على التكيّف مع المرحلة التي تمرّ بها منطقتنا من ضبابية وتحديات سياسية واقتصادية وبيئية وأمنية.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل