15 Oct 2014
إفتتاح معهد إقرأ للعلوم الإسلامية عامه الدراسي 2014 - 2015
إفتتاح معهد إقرأ للعلوم الإسلامية عامه الدراسي 2014 - 2015

افتتح معهد اقرأ للعلوم الاسلامية عامه الدراسي في لقاء عام لطلابه في حرم المعهد.

بداية الحفل، كلمة ترحيبيّة لمدير المعهد الدّكتور وليد حمّود الذي أكد على رسالة المعهد كمؤسسة من مؤسسات جمعيّة المبرات. وفي الرّسالة تأكيد على الشراكة بين المعهد وطلابه. وذلك يظهر من خلال درجة الانفتاح على اقتراحات وملاحظات المنتسبين في خصوص البرامج التدريسيّة والتدريبيّة في اطار اثراء تجربة المعهد والانطلاق في أساسه من حاجة التّلميذ والأستاذ لكي يتلائم وفق المتطلّبات العامّة من حيث السّلوك والادارة من جهة والمستوى الأكاديمي من جهة ثانية.

رغم أنّ اتّجاه المعهد الدّيني يذهب كما يصفه عنوانه, نجد أنّ المضمون الأكاديمي يمتدّ ليكون رسالة حياة ومنهج عيش.
وتم التأكيد على أهمية نشوء المعهد وانه لتلبية حاجة الراغبين في التزويد من المعرفة الدينية خصوصاً للعاملين والطلاب الجامعيين والثانويين وأننا نسعى من خلال أساتذة وإداريين أكفاء لتقديم أفضل ما يمكن من معارف وعلوم بأساليب حديثة من أجل تهيئة دعاة مميزين للإسلام بسلوكهم.

بدوره أشار المشرف الديني العام في جمعية المبرات السيد جعفر فضل الله على أن هناك نوعين من الثقافة الدينية؛ الأول الثقافة المعلّبة التي تعتمد على جملة من المقولات والأفكار الجاهزة، وتنحو نحو اعتبار هذه الثقافة سبيلًا نحو سلامة العقيدة التي هي السبيل الوحيد للجنّة؛ وهذا النوع من الثقافة يدفع نحو التعصّب؛ لأنّ صاحبها لا يملك القدرة على المواءمة بين التزامه وبين المتغيّرات المتنوّعة التي تواجهه. أمّا النوع الثاني فهو ثقافة المعاير والقواعد، التي تعمل – عبر عمليّة بنائيّة ممنهجة – إلى تمكين المتعلّم من فهمها وامتلاك القدرة على تطبيقها في المواقع المختلفة، وبذلك يكون أكثر قدرة على الجمع بين التزامه الفكري والديني وبين متغيّرات الحياة، بما يجعله أكثر انفتاحًا وتوازنًا. وهذا النوع الثاني هو ما يعمل معهد اقرأ عليه.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل