14 Aug 2014
الجامعة اللبنانية بخير رغم الظروف الصعبة ولم يعد هناك حاجة للذهاب لمجلس الوزراء لبت طلبات التفرّغ

أعلن رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين في لقاء حواري في الضاحية الجنوبية "أن مجلس الجامعة وإدارة الجامعة ستوزع كل ملفات الأساتذة المتفرغين الذين تمت زيادتهم من قبل مجلس الوزراء (حوالي 319 ملفاً) للتأكد من أحقيتهم بالتفرغ من الناحيتين القانونية والأكاديمية وسيتم إعادة أي طلب لا ينسجم مع الشروط المطلوبة، وأن مجلس الجامعة هو الذي سيشرف على طلبات التفرغ الجديدة وستولى متابعة أمور الجامعة".

وأكد حسين على أهمية دور الجامعة اللبنانية على صعيد تعزيز الوحدة الوطنية وحماية لبنان كونها المؤسسة الأكبر (إضافة للجيش اللبناني) فهي تشتمل على 70 ألف طالب و5 آلاف أستاذ.

ودعا حسين لتعزيز قيم المواطنة وتطبيق المواطنة والعودة إلى رابطة العروبة لمواجهة التمذهب والتطييف والتطرف وداعش.

مواقف السيد حسين جاءت خلال لقاء حواري جرى في قاعة المحاضرات في مسجد الحسنين في الضاحية الجنوبية بدعوة من مؤسسة الفكر الإسلامي المعاصر للدراسات والبحوث والمركز الإسلامي الثقافي وبحضور حشد كبير من مدراء وأساتذة الجامعة اللبنانية وعدد من علماء الدين وفعاليات ثقافية وتربوية واجتماعية.

وقدم للحوار الصحافي قاسم قصير الذي أشاد بالإنجازات التي تحققت في الجامعة اللبنانية منذ تولي الدكتور عدنان السيد حسين رئاستها رغم كل العقبات والصعوبات المالية والسياسية. وتحدث عن خطورة ما يواجهه لبنان والمنطقة من مجموعات متطرفة وازدياد الأجواء المذهبية والتطرف والممارسات المسيئة للإسلام والمسلمين.

من جهته عرض رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين لأوضاع الجامعة منذ تسلمه لرئاستها وحجم الضغوط والحملات التي تعرض لها خلال السنتين الماضيتين وأبرز الإنجازات التي تحققت وخصوصاً على صعيد إعادة الجامعة إلى دورها الوطني والتوحيدي عبر إحياء يوم الجامعة وبدء العام الجامعي وتطبيق قانون التفرغ ونظام الجودة، وأشار إلى المكانة العلمية للجامعة وطلابها ومؤسساتها التي يُشهد لها من مؤسسات عالمية أكاديمية وعلمية وكبرى.

ومما قاله السيد حسين:

إن الاهتمام بالجامعة اللبنانية اليوم هو مطلب وطني واجتماعي لأنها من أهم المرافق العامة في لبنان كونها تضم حوالي 70 ألف طالباً و5 آلاف أستاذ، ونحن سعينا إلى تطوير الجامعة في كل المجالات عبر تطبيق قانون التفرغ ونظام الجودة والإعلان عن يوم الجامعة والاحتفال ببدء العام الجامعي وها قد عاد لمجلس الجامعة دوره الأكاديمي والإداري. ولا أحد يعرف مدى الضغوط التي أتعرض لها ولكنني أسعى لتثبيت قواعد أكاديمية وعلمية وقانونية في الجامعة، ولم يعد هناك حاجة للعودة إلى مجلس الوزراء لتفريغ الأساتذة ومن حق الجامعة أن يكون لديها أساتذة متفرغون وفقاً لحاجاتها وعلى الأسس الأكاديمية.

وأكد حسين أهمية وجود المجمعات الجامعية الموحدة في بيروت والبقاع والجنوب والشمال داعياً القيادات والمسؤولين للتعاون من أجل الإسراع بإقامة هذه المجمعات في المناطق والتخفيف من سياسة التفريغ والتشعيب لأنها تضر بالجامعة.

وأضاف: الجامعة اللبنانية بخير رغم كل الظروف الصعبة والضغوطات ومسؤولياتنا ومسؤولية المجتمع المدني حماية الجامعة ومنع التدخلات السياسية والحزبية في شؤونها، وأن تكون الجامعة لكل اللبنانيين والجامعة إلى جانب الجيش اللبناني هما المؤسستان اللتان نراهن عليهما لحماية الوطن ووحدته.

وفي مواجهة التطرف والتشدد وداعش علينا أن نعزز روح المواطنة والانتماء للعروبة مع حماية المقاومة ومواجهة المشروع الإسرائيلي.

واختتم اللقاء بحوار مفتوح بين رئيس الجامعة والحضور من أساتذة وطلاب وفعاليات.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل