07 Jul 2014
رغم ذلك ... لا يطيب الإفطار إلا وهم معنا ....
رغم ذلك ... لا يطيب الإفطار إلا وهم معنا ....

الأوضاع الأمنية الراهنة، منعت أصحاب الخير لإستضافة أبناءنا في منازلهم للإفطار معهم كما في كل عام ولإدخال الفرحة والسرور في قلوبهم، إلا أنّ مبرة السيدة خديجة الكبرى (ع) لرعاية الايتام أبت أن يمرّ الأمر مرور الكرام، وأن تقطع تلك العلاقة الوطيدة بين أصحاب الخير وأبنائنا، لذلك أقامت مبرة السيدة خديجة الكبرى (ع) إفطارها السنوي للأبناء وإستضافت على مائدتها مجموعة كبيرة من الذين وجّهوا دعوة إفطار لأبنائنا، فلبى قسم من الخيّرين الدعوة وتناولوا وجبة الإفطار مع الأبناء. وعلى وقع الأناشيد الرمضانية، أقيمت مسابقة لخلق جواً حماسياً بين الأبناء والمدعويين تضمنت أسئلة ثقافية منوعة ووزعت الهدايا بعدها على الأبناء. وفي الختام وزع الخيّرون الهدايا عليهم بجو من الإلفة والمحبة.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل