29 May 2014
مدرسة المحبّة في جبيل تكرّم تلميذاتها المكلَّفات

أقامت مدرسة رسول المحبّة في جبيل، احتفالاً تكريمياً لتلميذاتها اللواتي بلغن سنَّ التكليف الشّرعي، برعاية سماحة السيد جعفر فضل الله. وحضور النائب عباس هاشم، والقاضي الدكتور الشّيخ يوسف عمرو، وإمام مسجد جبيل الشّيخ غسان اللقيس، وفاعليّات ثقافيّة وتربويّة ودينيّة وحزبيّة وبلديّة، وعدد من مخاتير المنطقة، وذوي المكلّفات، والهيئة التعليميّة في المدرسة.

استهلّ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم النشيد الوطني اللبناني. بعدها، قدّم أطفال المدرسة فقرات فنيّة وعروضاً من وحي المناسبة.

وألقى مدير المدرسة، الأستاذ محمد سليم، كلمة من وحي المناسبة، ثم كانت كلمة للسيد فضل الله، جاء فيها: "عندما نستحضر السيّدة مريم(ع)، فإنّنا نجول في عالم الجمال الروحي والأخلاقي والفكري والعملي، فهي تحمل كلّ معاني الفكر والقيم، وكلّ معاني العبادة والنّور والتطوّر والتقدّم".

وأضاف: "إنّنا نريد أن نطلّ على المرأة من موقع إنسانيّتها، لا من موقع الأنثى الّتي تنتمي إلى عالم الغريزة، الذي إذا استغرقنا فيه دمّر كلّ واقعنا. والله تعالى لم يفرض الحجاب على المرأة تضييقاً عليها، بل لتأكيد المعنى الإنساني في مواجهة الحالة الغرائزيّة، الّتي يسقط أمامها الكثيرون، ويفقدون كلّ معنى لهذه الإنسانيّة".

وأشار سماحته إلى أنّ المجتمع يحتاج إلى عقل المرأة وفكرها وإبداعها وتجسيدها لمعنى القيم في الحياة العمليّة، داعياً المسلمين والمسيحيين "الّذين يعيشون معنى القيم في حياتهم، ويقدّرون رموزهم الدينيّة ويحترمونها، ويعتبرونها القدوة والمثل الأعلى، ويشعرون بالانتماء إليها، إلى أن لا يختصروا هذه المحبّة بالاحتفالات والقداديس، وأن تنعكس على واقع حياتهم وسلوكهم العمليّ واليوميّ".

وفي الختام، تم توزيع الهدايا على المكلّفات والتقاط الصّور التذكاريّة.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل