27 May 2014
اللقاء السنوي العام لاتحاد مجالس أصدقاء المبرات

أقام اتحاد مجالس أصدقاء المبرات لقاءه السنوي العام، في مبرة الإمام علي (ع) في معروب (الجنوب) برعاية رئيس جمعية المبرات الخيرية السيد علي فضل الله وحضور مديرين من مؤسسات المبرّات التربوية والرعائية.

استهل اللقاء بزيارة لمستشفى دار الأمان لرعاية المسنين التابع لجمعية المبرات في بلدة العباسية، ثم جولة في مبرة الإمام علي (ع) في معروب حيث أقيمت ندوة حوارية شارك فيها سماحة السيّد علي فضل الله, مدير دائرة الإشراف الديني في الجمعية الشيخ فؤاد خريس، رئيس اتحاد مجالس الأصدقاء الأستاذ وجيه فانوس ونائبه الدكتور اسماعيل حاجو.

بداية، افتتحت الندوة بكلمة للدكتور فانوس قال فيها: "غيابنا عنكم كان قاهرياً بسبب الظروف الأمنية التي مرّ فيها البلد.. وها نحن نجتمع معاً في مبرة الإمام علي (ع) التي دمّرها العدو الإسرائيلي في حرب تموز 2006 م."

وأضاف: "نلتقي على الوعد والعهد والنهج الذي خطه سماحة السيّد (رض). في ظل الظروف الراهنة حيث الكلّ يكفّر الآخر باسم الدين، لكن ما تعلمناه من سماحة السيد هو المحبة لكل الناس والإنفتاح على الآخر".

ثم كانت كلمة للعلامة فضل الله شكر فيها أعضاء اتحاد مجالس أصدقاء المبرات جاء فيها: "جميل أن يكون لقاؤنا في أجواء عيد المقاومة والتحرير، وفي ظل مؤسسة عادت للعمل والاستمرار بعد تدميرها في حرب تموز عام 2006م". وتحدّث فضل الله عن مسيرة المبرات قائلاً: "هذه المسيرة استطاعت الاستمرار والتنامي رغم غياب سماحة السيد منذ 4 سنوات من خلال ثقة الناس بها وليس من خلال الرصيد المالي وما شابه. ولا زالت الثقة موجودة مما يجعلنا أكثر حرصاً أن تكون هذه المؤسسات عاملة، شفافة، متصاعدة.."

ولفت السيد إلى أنه: "يوجد سعي عند البعض إلى الإساءة للمؤسسات ،عن قصد أو عن غير قصد، من هنا لا تبخلوا بتقديم النقد لكل المؤسسات. حتى تبقى على حضورها وادائها ونقائها.. لأنه ينبغي أن لا تكون هذه المؤسسات مؤسسات عادية بل مؤسسات متميزة في خدماتها، ورساليتها، ونتائجها، وحسن لقائها.."

وأشار سماحته إلى: حرص سماحة السيد (رض) قبل أن يغادر على وجود مجلس أمناء للحفاظ على مسيرة المبرات في أهدافها واتجاهاتها. فمن الواجب علينا الإشارة إلى الخلل أو الخطأ، فقد يقع الخطأ عمداً أو سهواً. فنحن نؤكد لكم أنه لن يستمر لأنه يجب الحفاظ على جودة العمل وتألق المؤسسات".

وحثّ سماحته أعضاء الاتحاد على عدم نسيان مسؤوليتنا اتجاه المتخرجين، حيث نريدهم الدخول إلى أفضل الجامعات وفي المواقع المتقدمة، وهي مسؤوليتنا جميعاً بأن تستمر جمعية متخرجي المبرات في دورها وعملها المنتج والداعم للطلاب".

واختتم الللقاء بفقرات فنية قدمها أبناء المبرة، فغداء تكريمي للحضور.

كفالاتكم تجعل حياتهم أفضل