ثانوية الإمام علي

البرامج

برنامج الارشاد الديني: 
 
لهذا البرنامج الدور الأكبر في نشر الثقافة الديني والفكري ومتابعتها. ويتبنى هذا البرنامج ما يلي: 
 
1- إقامة احتفال تكليف للفتية والفتيات مما كان له الأثر الإيجابي عند الأهل والأبناء. 
2- إصدار مجلة المرتضى التي تتحدث عن أحوال المدرسة في العام 1996 – 1997 ونظراً لتردي الأوضاع الأمنية توقف الإصدار حتى العام 2000 حيث أعيد إصدارها باسم "جنى المواسم". 
3- المشاركة في المسابقات الدينية والقرآنية والثقافية على مستوى مؤسسات الجمعية ومؤسسات جمعية القرآن الكريم وغيرها، وكان الحصاد نتائج مميزة. 
4- إعداد المباريات الدينية والمسابقات الفكرية بين الصفوف لتعزيز فكر سماحة االعلّامة المرجع لكافة المراحل. 
5- تشكيل لجنة الإرشاد والتوجيه لمتابعة الشؤون التربوية، ومعالجة الضعف الدراسي عند التلامذة. وكانت تضم كل من المشرف الديني، ومنسق مادتي القرآن والتربية الإسلامية والمرشدة الاجتماعية، المدير والمساعد التعليمي، إدارة الحلقة ومندوب عن النظار وآخر عن المنسقين. 
6- القيام بزيارات ميدانية للمنازل لبعض الحالات الإنسانية الصعبة من التلامذة بهدف تقديم الدعم اللازم. 
7- إيلاء الفترة التوجيهية الصباحية الأهمية البالغة حيث تناولت كل الأمور التي تساهم في صقل شخصية المتعلم روحياً وفكرياً وأخلاقياً. 
 
أما عن تجربة المؤسسة في مشروع قياس "أثر التنشئة الاسلامية" فقد نجحت التجربة في قياس مدى تحقق الأهداف المطلوبة للتلامذة المستهدفين. وتجدرالاشارة إلى أن وحدة التربية الاسلامية والقرآن الكريم تتابع بعض الأنشطة المتنوعة أبرزها: 
 
1- تكليف بعض المعلمات بإعداد أبحاث تربوية دينية من وحي كتابات سماحة العلّامة المرجع في هذا المجال. 
2- تفعيل دروس القرآن والنشاطات القرآنية والتعاقد مع مدرّسي قرآن متميزين لتحقيق هذه الغاية. 
3- إعداد النشرات التربوية التي يتم توزيعها على المعلمين والموظفين في المناسبات الدينية واللقاءات التربوية. 
4- تأدية صلاة الجماعة لتلامذة الحلقتين الثانية والثالثة. 
 
برنامج الإرشاد التربوي والإرشاد الصحي: 
 
يعمل على مساعدة الأفرد في بناء وصقل شخصية متكافئة مع البيئة المحيطة، إضافة إلى الانفتاح إسلامياً واجتماعياً ونفسياً على قضايا المجتمع من خلال التعليم والتدريب الخاص الذي يحصلون عليه في البرامج الوقائية، والعلاجية، والنمائية على الصعيد الفردي، والجماعي، والأسري للوصول إلى الصحة النفسية والاجتماعية على صعيد التلميذ والأهل والبيئة التعليمية والموظفين غير الأكاديميين. 
 
البرامج التي يتبناها القسم: 
 
1- برنامج المعلم الناصح: هدفه إقامة علاقة ودية بين التلميذ ومن يختاره كمعلم ناصح ويقوم المعلم الناصح بالإصغاء إلى تلامذته واحتياجاتهم ومطالبهم ليمكنهم من الحصول عليها بطريقة سوية. 
2- نادي الخدمة الاجتماعية: يقوم بتنظيم أنشطة تطوعية ينفذها التلامذة المنتسبون في ميادين اجتماعية مختلفة سعياً منها للبدء بمسار التغيير نحو الأفضل، حيث ينمي شعورهم بتحمل المسؤولية تجاه المجتمع والمحيط الذي يعيشون فيه. 
3- برنامج تقدير الذات: وهو برنامج يعمل على تعزيز خبرة الفرد وقدراته ليصبح قادراً على إدارة ومعالجة تحديات الحياة ومشاكلها والشعور بأنه جدير بالسعادة والتقدير. 
4- برنامج التوجيه المهني: يهدف إلى توجيه التلامذة ومساعدتهم للتعرف إلى ميولهم وقدراتهم حتى يصبحون قادرين على اختيار المجال والاختصاص الجامعي المناسب لكل منهم. 
5- البرامج التي يستهدفها القسم للأهل: سلسلة من اللقاءات التثقيفية التوعوية ضمن عناوين مترابطة تعمل على تزويد الأهل بالمعلومات والمعارف التي تساعدهم في متابعة أبنائهم ضمن عناوين تربوية واجتماعية وصحية ونفسية من خلال الندوات والمحاضرات التثقيفية والتربوية، النشرات التربوية والصحية، والاستشارات واللقاءات الاسبوعية. 
6- برنامج التربية الوالدية: هذا البرنامج يتيح الفرصة للأهل للتعرف على كيفية التعامل مع أولادهم في مختلف المراحل العمرية من جهة تزويدهم بأساليب واستراتيجيات حديثة في تعديل السلوك وحل المشكلات. 
 
البرامج التي يستهدفها القسم للمعلمين: 
 
برنامج المعلم المرشد: تزويد المعلمين بالمعارف والمهارات التي تساعدهم في أداء دورهم التربوي وعملية تواصلهم الإيجابي مع التلامذة، ومن خلال ورش خاصة للمعلمين الجدد وتوزيع المعلمين إلى مجموعات لإعطائهم حصص خاصة لدراسة الحالات السلوكية والمساعدة في وضع حلول للمشكلات التي يواجهونها، إضافة إلى نشرات تربوية وصحية واستشارات توعوية. 
 
- برنامج الدمج التربوي: 
 
تعتبر مدرسة الامام علي من المركزين الأولين في المنطقة والمحيط التي بدأت بتقديم خدمة الدمج التربوي ابتداء من العام 2006 – 2007 للحلقتين الأولى والثانية. ويسعى هذا القسم إلى تأهيل الفريق ليتماشى مع تطورات العصر، وقد شمل هذا القسم تلامذة الحلقة الثالثة حيث بدأ بتقديم الخدمة لهم. 
 
المتفوقون: يتم تقييم وتحديث نظام التحفيز للمتفوقين من قبل اللجنة المعنية بذلك، والتي تجتمع دورياً وتقدّم الاقتراحات التي من شأنها تعزيزهم معنوياً ومادياً لتحسين مستوياتهم وتعزيز قدراتهم، وتتولى لجنة المميزين العمل على تعزيز قدرات التلامذة الموهوبين في كافة الصعد وتسعى إلى تحديث نظام التحفيز تماشياً مع التطور الحالي. 
 
برامج التدريب والتأهيل: 
 
تعمل الإدارة على برامج التدريب والتأهيل المستمر داخلياً وخارجياً لأنها تؤمن أن هذه الخطوة هي التي تصقل شخصية المعلّم، وبالتالي تنعكس على المتعلمين وتطورهم. تطال برامج التدريب كافة المعلمين والموظفين، لذا وضعت الإدارة خطة تدربيية وتأهيلية حتى العام 2017، تسمّى بالخطة الإستراتيجية وطالت جميع الفئات بدءاً من المعلمين والمنسقين والإداريين والنظار والعمال والعاملات والسائقين والأهل، وتم تنفيذها تباعاً. وقد أولت الإدارة التدريب على اللوح التفاعلي الأهمية البالغة حتى بات ما يزيد على 80% من المعلمين يستخدمونه في شرح الدروس. ويحق لنا أن نقول بكل ثقة ان عدداً من معلمينا ومنسقينا أصبحوا يملكون مهارات عالية في إدارة استعمال هذه التقنية. 
 
برامج التدريب والتأهيل التابعة للأهل: 
 
1- برنامج التربية الوالدية: يتيح هذا البرنامج الفرصة للأهل للتعرف على كيفية التعامل مع أولادهم في مختلف المراحل العمرية من جهة، وتزويدهم بأساليب واستراتيجيات حديثة تساهم في تعدل السلوك وحل المشكلات من جهة ثانية. 
2- محاضرات وندوات تثقيفية 
3- نشرات تربوية 
4– لقاءات أسبوعية للاستشارة 
 
برامج التدريب والتأهيل عند التلامذة: 
 
ساهمت لجنة مدونة السلوك ولجنة الإرشاد التربوي في تزويد المتعلمين بالمعارف التي تساعدهم في أداء واجباتهم وتواصلهم الإيجابي مع المحيط. وقد تمّ العمل على البرامج التالية: 
 
1- برنامج قلق الامتحان: هو برنامج يساهم في تخفيف مظاهر قلق الامتحان وكيفية التعامل لتخطيها ودور كل من التلميذ والمعلّم والأهل. 
2- برنامج التوجيه المهني: يتم التعرّف من خلاله على أنواع الذكاءات، وتسيير التلامذة على معرفة الميول المهنية لمساعدتهم في تحديد المسار التعليمي لديه في المستقبل.