هو قسم نهدف من خلاله إلى إدخال عنصر الترفيه إلى العملية التعليمية وجعلها أقرب إلى عقل التلميذ وقلبه. ونسعى أيضاً إلى جعل التعلّم جزءُ من أي نشاطٍ ترفيهي أو من أي موقف يواجهه التلميذ بحياته، حيث يحصّل منه أكبر قدر ممكن من الإفادة. ومن هنا تفرّعت أهداف عديدة لقسم الأنشطة وقد توزّعت الخطة السنوية للقسم بحسب الآتي:
أنشطة صفية ولا صفية/ أنشطة ترفيهية / أنشطة دينية.
الأنشطة الصفية واللاصفية: هي التي ترافق الخطة التعليمية لكل مادة وتكون متداخلة مع محاورها، وتهدف إلى تحقيق أهدافها مثل زيارة جريدة، زيارة مطبعة، لقاء مع طبيب، زيارة المحكمة وغيرها.. وهذا النوع من الأنشطة يتزامن مع دروس المواد خلال العام الدراسي.
الأنشطة الترفيهية: هي أنشطة أساسية في الخطة السنوية ولها النصيب الأكبر من وقت التلاميذ خلال العام حيث تُنظّم في فترات متتالية تتزامن مع الأعياد والعطل وبين فصول السنة الدراسية، وتتنوع بين سينما، مسرح، متاحف، مسابح، مدينة ملاهي، أماكن سياحية وغيرها...
الأنشطة الدينية: انطلاقاً من كون ثانوية الرحمة هي مدرسة إسلامية تابعة لجمعية المبرّات الخيرية التي يرأسها سماحة المرجع السيد محمد حسين فضل الله. كان لزاما ًعلينا إحياء المناسبات الإسلامية بهدف خلق التفاعل بين التلاميذ وبين تلك المناسبات. ومن أبرز المناسبات الإسلامية التي يتمّ إحياؤها مع التلاميذ:
شهر رمضان: نستقبل الشهر بالزينة المميزة في مرافق المدرسة كافة والدعاء اليومي مع التلاميذ في الملاعب، إقامة إفطارات جماعية للأهالي والتلاميذ والهيئة الإدارية.
عيد الغدير: لعيد الغدير في ثانوية الرحمة صدى يصل ترداده إلى أرجاء المنطقة حين يُقام "كرمس الغدير" السنوي وهو بمثابة تقليد نُحييه كل عام، فيتمّ دعوة جميع أبناء منطقة النبطية وجوارها للمشاركة في هذا الكرمس باللعب والترفيه في الزوايا التربوية والدينية والفنية. ويكون ذلك بأجواء البهجة والفرح.
مناسك الحج: يتمّ تفعيل مناسك الحج عبر تعميم مظاهر الفرح والزينة في أرجاء المدرسة والصفوف، فتتلألأ المدرسة بالألوان الزاهية. ويُقام مجسّم الكعبة الشريفة في المدرسة حيث يُصار إلى تنفيذ مناسك الحج من قبل تلاميذ المدرسة الذين يرتدون اللباس الأبيض، يبتهلون للمولى عزّ وجلّ بالدعاء، يطوفون حول الكعبة، يسعون ويرجمون. وبعدها يتمّ توزيع التمر والمباركة للجميع، ويتم ذلك بمشاركة أهالي التلاميذ. أما في مرحلة رياض الأطفال فيُصار إلى صنع نشاط فنّي يعبّر عن المناسبة بأيدي التلاميذ.