حصة الإيقاع أو التربية النفس حركية:
تعريفها: هي تدريب الحركة لخدمة الفكرة كما أنّها عملية تربوية ونفسية تدور حول الحركة.
هدفها:
الإحساس بالذات واكتشاف وتوطين القدرات الجسدية والتعبير عن النفس والتواصل مع الآخرين عبر الجسد.
مساعدة الفرد على تنظيم حركته العفوية والتعمق في التعرف على جسده.
توصل الفرد إلى مرحلة السيطرة على ذاته من خلال تقوية إرادته وفكره.
جعل الفرد مؤهلاً "لتنظيم الأنا" بشكلٍ أفضل، أي أنه يستعمل جسده وحركاته كوسيلة لبناء علاقة مع العالم الخارجي.
تحسين القدرة على الارتخاء والتركيز والحفظ والاستقلالية.
أهميتها في المدرسة:
العمل على تطوير المهارات اليدوية والتنسيق البصري اليدوي.
تطوير التنسيقات الحركية ويشمل ذلك:
التنسيق بين حركتي اليدين والرجلين في الوقت عينه.
التنسيقات العامة:
تحسين التوازن بشقّيه الدينامي والسكوني.
تعريف الطفل على جسمه وأقسامه كافة وجعله يدل على النفس وعلى الغير.
تلقين بعض المفاهيم المكانية والزمانية.
الشروط اللازمة لنجاح حصة الإيقاع:
اتساع مساحة القاعة المخصصة للإيقاع.
توفير الإنارة والتهوئة الطبيعية للغرفة.
توفير الوسائل اللازمة.
ألوان القاعة يجب أن تكون مريحة للنظر.
الوسائل المتوافرة في الغرفة.
بيانو، طبل صغير، دف، مقاعد، وسائد، طابات، آلة تسجيل، أسطوانات Cerceaux ،حيال، سلالم للتسلق، حبال للتسلق، لوحات تركيبية اسفنجية.
تعطى حصة الإيقاع في مرحلة رياض الأطفال مرة في الأسبوع.
تعطى الحصة أخت متخصصة بالمادة تتابع كل ما هو جديد بالمادة.