أول ظهور إعلامي لرئيس نادي المبرة
السيد أحمد محمد حسين فضل الله:

· نادي المبرة ابن المبرات وهو ينطلق من خلال فكر العلامة المرجع فضل الله
· ميزانية النادي يؤمنها متمولون وليس جمعية المبرات..
· المبرة يسير على طريق ((المؤسسة))
· قلّة الخبرة أوقعتنا في بعض المشاكل وسنعمل على تفاديها في المستقبل.
· لا تزال طموحاتنا المنافسة على لقب البطولة ولنا كل الثقة بلاعبينا
· علاقتنا بالاتحاد عادية وطرفاه ينطلقان من حساباتهما الخاصة
· الجهاز الفني الجديد يسير على السكة الصحيحة
((نادي المبرة هو ابن المبرات وهو يستنير بالفكر الإنساني والقيم التي يمثلها سماحة المرجع العلامة السيد محمد حسين فضل الله))... ((ميزانية النادي يؤمنها متمولون وليست من الجمعية))... ((المبرة على طريق المؤسسة))... ((نعمل بتوجيهات سماحة السيد الوالد الذي يعتبر أن الرياضة هي عنوان تربوي وأخلاقي يجب المحافظة عليه وحثّ الشباب على ممارستها))...
((الاتحاد يسير بزواج قسري ونحن لسنا مع أي أحد من طرفيه))... ((نادي المبرة ذو كيان مستقل وسياسته الرياضية للرياضة فقط))... ((نادي المبرة وُجد كي يبقى لأن الذين يدعمونه يؤمنون باستمراريته ودوره))...
هذا قليل من الكلام الذي تحدّث عنه نجل سماحة العلامة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله، السيد أحمد فضل لله رئيس نادي المبرة الذي كان ضيف صفحات مجلة "شوت" في هذا الحوار الصريح:
· بداية ما هو موقع نادي المبرة عند سماحة السيد محمد حسين فضل الله مؤسس وراعي جمعية المبرات، والمبرة أحد إنتاجاتها؟
- جمعية المبرات الخيرية مؤسسة لها وجودها في لبنان على أكثر من صعيد، الاجتماعي والثقافي والتربوي، ومؤسساتها منتشرة في كل أنحاء لبنان، وهي بالطبع مسؤولة عن تنشئة أجيال صالحة للمستقبل، ويأتي العنصر الرياضي مكملاً للرسالة التربوية لهذه الأجيال من هنا كان اهتمام سماحة السيد في الناحية الرياضية مثل اهتماماته بالقطاعات الأخرى، وربما كانت مشاغل واهتمامات سماحته بالقضايا الوطنية الكبرى والشؤون الاستراتيجية للأمة وحرصه على تقديم الإسلام بوجهه الحضاري والمشرق، باعتبار ما يمثله من مرجعية دينية ووطنية كبرى، كل هذه الاهتمامات قد تمنع سماحته من المتابعة التفصيلية، لكنه يهتم بشؤون وقضايا الشباب ويشجعهم على ممارسة النشاطات الرياضية باعتبار أهميتها الصحية للإنسان وباعتبار الجانب الأخلاقي الذي تمثله من خلال التزام الروح الرياضية التي يحتاج إليها واقعنا، ولا يرفض سماحته الجانب الفني في الرياضة، لكنه يؤكد دائماً على كل ما يتصل بالجانب الرسالي حيث يضع الأمور في نطاقها الكبير وفي دائرة القضايا الأساسية.
· هل تتحدّث مع سماحته بمواضيع الرياضة والنادي وهل يتابع النتائج؟
- لسماحة السيد كما ذكرت اهتماماته المتنوعة وانشغالاته التي قد تمنعه من المتابعة الدائمة للتفاصيل، لكن سماحته في الإطار العام يولي اهتمامه بالشأن الرياضي، فقد حثّ الرسول(ص) على ممارسة الرياضة كما جاء في الحديث الشريف: (علّموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل)، ويحرص سماحته على الحفاظ على البعد الأخلاقي والرياضي للأندية، ومن خلال ذلك يهتم بجميع الأندية والمؤسسات الرياضية التي تعمل لبناء الإنسان وتربية الأجيال الناشئة على الأخلاق والقيم، ومن أبرز هذه المؤسسات والنوادي، نادي المبرة الذي يحرص على أن يستنير بفكر سماحة السيد الإنساني والأخلاقي العام.
ميزانية النادي
· كيف يتم تأمين ميزانية النادي، والبعض يظن أنكم تصرفون من أموال الجمعية التي هي أموال أيتام؟
- من الجيِّد أنك سألت هذا السؤال لتوضيح هذه النقطة الهامة، أموال الأيتام تُصرف للأيتام فقط، وميزانية النادي يتم تأمينها عبر متموِّلين يساهمون في استمرارية النادي، نعم أحياناً تقوم الجمعية بإقراضنا مبالغ معينة نعمل على تسديدها عبر أقساط.
· وهل هؤلاء المتمولين يؤمِّنون الاستمرارية بالدعم؟
- لا شك في ذلك، وهم يؤمنون بالرسالة الرياضية، التي هي متنفّس للشباب كي يكون لديهم هذه الميول الرياضية بدلاً من ميول أخرى وعلى قاعدة العقل السليم في الجسم السليم، وهم ينطلقون من خلال إيمانهم بالأبعاد التربوية للرياضة.
· نتحدّث عن الاستمرارية لأنه في السابق جرى الحديث عن عرض نادي المبرة للبيع، اليوم اختلفت الأمور ويجري الحديث عن مؤسسة؟
- صحيح، نحن بدأنا أولاً العمل على توسيع الجمعية العمومية للنادي، وهناك تنسيق مع المتموِّلين في مشاريع ليكون هناك عمل إنتاجي يدر على النادي الأموال، فالذي يدفع الأموال يهمه أن تذهب إلى مكان يرى فيه إنتاجاً لصالح الهدف الذي رسمه وهو تطوير النادي، وهناك لجان مختصة تعمل على هذا الموضوع وملامح عامة لا تستطيع الحديث عنها الآن ولكن بعد سنة ستكون كل الأمور تسير على السكة التي نريدها، فنحن نخطط لمستقبل النادي على المدى البعيد.
· بعد استلامك رئاسة النادي هل نفهم من حديثك أن المبرة أصبح كياناً لا يمكن الاستغناء عنه؟
- نادي المبرة مثلما قلتُ سابقاً هو مشروع رياضي تربوي، الجو الرياضي المهني يسير بشكل طبيعي، وهناك جو آخر يتعلّق بالأشبال والبراعم، ليست الغاية فقط استثمارهم كلاعبين، نحن نفكِّر ببناء شخصية اللاعب فنتابع مثلاً دراسته ويكون هناك تنسيق مع الأهل، لتأمين مستقبل أبنائهم على الصعيد الحياتي أيضاً، وان هذا الاهتمام بالفئات العمرية سيكون في صلب أهداف النادي التربوية لبناء جيل أخلاقي منفتح، ونحن نعمل لتنظيم مدرسة كروية دائمة، بالإضافة للمدرسة الكروية الصيفية التي ننظمها سنوياً ويشارك فيها مئات الفتيان.
مدارس الجمعية ونادي المبرة
· مثلما هو معروف مدارس جمعية المبرات ترعى حوالى 15 ألف تلميذ، فهل تستفيدون كنادٍ من هذا الكم الهائل لتغذية خزّان اللاعبين؟
- طبعاً، فمن خلال أساتذة الرياضة الموجودين في المدارس يتم التنسيق لاختيار المواهب وضمِّها إلى النادي، وقد شكلنا جهازاً فنياً متخصصاً في موضوع الفئات العمرية، كي يكون هذا العمل بمنتهى الاحترافية والدقة، ونسعى لإعطاء الفرصة لأبناء النادي وشبانه للدفاع عن ألوان الفريق في المستقبل، كما قدمنا سابقاً مجموعة من الشباب الموهوبين في المنتخبات الوطنية.
سياسة المبرة... رياضية
· في إطار سياستكم الإدارية، وفي ضوء الانقسامات الحاصلة في البلد، أين موقع نادي المبرة.
- نحن نحاول أن نتعاطى مع الجو الرياضي في البلد كجو رياضي بحت، رغم أن الجو في البلد عبارة عن اصطفافات، فنحاول أن نعمل بخلفية رياضية، وبالطبع هناك عناوين معيّنة لا يمكن تبديلها، ولكن يجب أن يكون المرء عادلاً في العلاقة مع الآخرين، الجيِّدون يقول عنهم جيِّدون مهما كانت انتماءاتهم.
مشكلة في العلاقات
· وكيف هي علاقتكم مع الأندية الأخرى؟
- بصراحة لدينا التواصل الكافي والمطلوب في العلاقات مع الأندية، وهذا الأمر تمّ بحثه بشكل كبير داخل النادي، وسيكون هناك لجنة علاقات عامة ومتابعة تعمل على توثيق العلاقات بالأندية، والانفتاح عليها وهي ستباشر مهامها في الأيام القليلة المقبلة، فنحن يهمنا توطيد الأواصر التي تجمع الأسرة الرياضية.
قلّة الخبرة
· وقع النادي في مطبّات عديدة منها قضية فريق الناشئين في الموسم الماضي، ما السبب؟
- المشكلة هي في قلّة الخبرة، نحن وضعنا ثقتنا بأشخاص لم يكونوا أهلاً لها، ولم يحترموا جو النادي المبنى على الأخلاق وتحمل المسؤولية، فحصل ما حصل، وبالتأكيد تعلمنا من الأخطاء، ووضعنا خطة للتطوير، وسيكون هذا القطاع من أولوياتنا، فنحن نتملك ميزة وجود قاعدة كبيرة وخزان من المواهب الشابة التي تحتاج للصقل والرعاية.
· أيضاً هناك مسألة تغيير المدرب باستمرار، هل هذا الأمر أيضاً بسبب قلّة الخبرة في اختيار الأنسب؟
- كما تعرف فإن خبرة نادي المبرة في الدرجة الأولى ليست طويلة، فنحن نخوض موسمنا الخامس فيها، وبالطبع قد تحصل بعض الثغرات، ونحن نسعى لتقييم تجاربنا بشكل دائم من أجل الاستفادة منها ونعمل لتطوير خبرات الكوادر الموجودة في النادي والتي تعمل بشكل تطوعي للارتقاء بالفريق، ولدينا طموح كبير لمستقبل النادي، كما نسعى لتطوير جهاز الموظفين الإداريين وإضافة دماء جديدة.
أما بخصوص مسألة المدربين، فنحن نهتم بإيجاد الثبات ونعطي الصلاحيات الكاملة للجهاز الفني، ولا نتدخل بشؤونه حتى يمكن لنا محاسبته في نهاية المطاف، والمشكلة التي تواجهنا في اختيار المدربين، انه في ظل الإمكانات المادية المحدودة التي نتحرك بها مقارنة مع أندية المقدمة الأخرى فإن خياراتنا بالنسبة للمدربين الذين نسعى للتعاقد معهم لا تكون كبيرة، وتبقى محكومة بهذه الإمكانات، وقد حصلت مشاكل في الماضي وبخصوص المدرب السابق، فقد كانت لديه عقلية معينة شعرنا أنها لا تخدم النادي ومشروعه المستقبلي، فطموحنا أن نحقق الإنجازات والنتائج الجيدة إضافة لتقديم اللعب والأسلوب المتميز والمحافظة على هوية النادي الفنية وتطويرها، وفي مجال التدريب لا يكفي فقط السجل الذاتي للمدرب، إذ ينبغي أن ينسجم مع الجو الذي يعمل به، ومشكلة المدرب السابق أنه كان نظرياً أكثر من كونه عملياً، وكنا نشعر بالتراجع، ونحن في النهاية نحكم من خلال عمله على الأرض ولم نشعر أنه أعطى الإضافة النوعية من خلال أسلوبه ورؤيته انطلاقاً مما نخطط له لمستقبل الفريق.
· ولكن البداية كانت جيدة؟
- صحيح، لا أريد هنا أن أدخل في الأمور الفنية، وكما هو معروف العامل النفسي أمر مهم في أي فريق، كما أنه كانت هناك مشاكل أساسية على هذا الصعيد إضافة إلى موضوع الانسجام والتفاعل، فشعرنا أن هذا الوضع غير طبيعي كما أن الفريق لم يعد يلعب طوال وقت المباراة بنفس الزخم والروحية ومعدّل اللياقة انخفض، والمستوى لم يكن مرضياً ومطمئناً للمستقبل رغم النتائج الجيدة في البداية، وكان للمدرب آراء غير قابلة للنقاش، فقررنا اتخاذ القرار الصعب.
· من يقيِّم الجهاز الفني؟
- هناك أشخاص فنيون لهم رأيهم، وأعضاء من الإدارة، وبعض اللاعبين الذين نرى أنهم قادرون على إبداء رأيهم بموضوعية نتيجة خبرتهم، إضافة إلى أمور لا علاقة لها بالجو الفني وتتعلق بشخصية المدرب أدّت إلى حسم قرار الإقالة.
· هذا القرار انعكس سلباً على نتائج الفريق في المباريات التي تلته؟
- كنّا نعرف ان ذلك سيحصل ولكننا كنا متأكدين أن الأمور ستكون أسوأ لو استمر الوضع على ما كان عليه، في البداية كانت النتائج تغطِّي الأخطاء التي تحصل فكنا نتغاضى عنها دون أن نغفل عن احتواء ومتابعة السلبيات الموجودة على أكثر من مستوى، ولكن مع بداية تراجع النتائج فضّلنا إيقاف المشكلة قبل أن تتفاقم وتؤثر على هوية الفريق وثباته.
الجهاز الفني الجديد
· والجهاز الفني الجديد كيف تراه؟
- مثلما قلت سابقاً الموضوع الأهم هو العامل النفسي، المدرب عباس مجبل علاقته جيدة مع جميع اللاعبين، وهو مدرب جدِّي في التمارين يعرف ماذا يريد، ويعرف مشاكل الفريق ويعمل عليها ويولي الاهتمام للجانب النفسي والمعنوي، ومن خلال طريقة عمله نتمنى أنه سيستمر معنا لفترة طويلة.
· يعني استمراره غير مرتبط بنتائج الفريق في الإياب؟
- إطلاقاً، نحن نرى أن هذا المدرب من خلال العمل الذي يقوم به، يُعتبر من المدربين الجيدين الذين حضروا إلى لبنان وأنه قادر على بناء الفريق لسنوات قادمة، فهذا ما نأمله ونعمل لتحقيقه، وقد قمنا بإجراء معسكر إعدادي في سوريا لرفع جهوزية الفريق ومعالجة الثغرات، فنحن لا نبخل على الفريق بكل ما يدعم مسيرته.
طموح الدوري
· من المعروف أنكم قمتم بصفقات كبيرة، فما هو الهدف الذي وضعتموه أمامكم لهذا الموسم؟
- عملنا من البداية كان مرتكزاً للمنافسة على البطولة، وأعتقد أن هذا الأمر ما زال ممكناً، ما فات فات ولا يمكن إعادته، ولكن أملنا كبير في التعويض في مرحلة الإياب، واللاعبون لديهم العزيمة والإصرار، فإحراز اللقب هو مشروع وطموح لأي نادٍ والنادي الذي يكون لديه مشاكل أقل سيحرز اللقب، ونحن لدينا الثقة الكاملة بلاعبينا، فهم قادرون على أن يكرروا مسيرتهم الجيدة في إياب الموسم الماضي والحمد لله نأمل أن يشكل الفوز في مباراة الكأس انطلاقة جديدة وعودة الروح للفريق.
الاتحاد قسمان
· ما هي علاقة المبرة بالاتحاد، مع الإشارة إلى أن البعض يتحدّث عن قربكم من الاتحاد خصوصاً بعد المشكلة مع الأنصار واعتبار الاتحاد له يداً فيها؟
- علاقتنا بالاتحاد عادية ورسمية، والمشكلة ليست بين الأندية والاتحاد، بل في الاتحاد نفسه، في الانقسام الحاصل فيه، حيث نرى أنه هناك زواج قسري، وليس هناك رؤية واضحة ومشروع متكامل لتطوير الكرة اللبنانية، نحن نتعاطى مع الاتحاد كراعي لهذه اللعبة ليس أكثر.
· ولكن كانت لكم محاولة لدخول الاتحاد وفشلتم، ألم يؤثر ذلك على نظرتكم للاتحاد؟
- نحن لدينا رؤية خاصة تتعلق بعمل الاتحاد ومنهجه في تطوير الواقع الكروي تختلف عن رؤية الاتحاد حالياً، ولدينا آراؤنا ولكن للأسف لا أحد يسمع، حاولنا إيصال أفكارنا من خلال دخول الاتحاد، ولكن للأسف تمّ تركيبه على الطريقة اللبنانية من محاصصة سياسية، فالاتحاد هو وليد جو سياسي وليس وليد جو رياضي، ونحن نؤكد دائماً على إبقاء الاتحاد بعيداً عن التجاذبات السياسية.
· الاتحاد فريقان، الرئيس والأمين العام، إلى أي فريق أنتم أقرب؟
- لسنا مع هذا ولا ذاك وكلاهما شعرنا أنه تيعاطى معنا من خلال حساباته الخاصة.
· ماذا تقصد بذلك؟
- بالنهاية أنت تتعاطى مع اتحاد يجب أن تشعر أنه راعٍ للعبة ويعمل على حل المشاكل التي تعاني منها، فنحن لا نشعر بأن هناك رعاية، بل ينتظرك كي تخطئ كي يُقيم الحد عليك.
"فيفا غول" وملعب المبرة
· الاتحاد وضع عدة ملاعب في برنامج ((فيفا غول)) استفاد منه ملعب الصفاء وقريباً برج حمود، لماذا لم يدخل ملعبكم ضمن هذا المشروع؟
- حاولنا أن نتكلم في هذا الموضوع ولكننا لم نلق التجاوب ولا أعرف السبب، وفرش الملعب الذي قمنا به كان على حسابنا وبالتقسيط المريح الذي أمّنته لنا الشركة، لذلك أن أرى أنه ليس كل الأندية سواسية لدى الاتحاد وربما السبب يعود إلى سياستنا الإيجابية دائماً، وربما البعض يعتبر ذلك ضعفاً ولكننا نعتبره ضمن أخلاقياتنا التي نسير عليها، ونحن مستمرون على هذا المنهج.
· نعرف أن لديكم مشاريع جديدة في الملعب؟
- صحيح هناك نيّة لإقامة مدرجات ولكن المشكلة في طبيعة الأرض الموجودة والتي تحتاج إلى تدعيم كبير بسبب طبيعة التربة الهشّة، كما أن هناك مشروع لإقامة صالة مقفلة في المستقبل، لدينا أفكار عديدة ومشروع لتطوير المنشآت الأمر الذي يضمن مستقبل النادي ونحاول أن ننفذه بشكل تدريجي بما يتناسب مع امكاناتنا المادية، والمبرة يمارس حالياً أكثر من لعبة فإضافة إلى كرة القدم هناك كرة الريشة والجمباز وكرة اليد وكرة الطاولة وفي المستقبل سيكون هناك فريق لكرة السلة، وطبعاً بالتدريج حسب الميزانيات، ونعتبر أن لدينا خزاناً من المواهب في كافة الألعاب نعمل على تطويره.
· كلمة أخيرة.
- إن شاء الله سيتحول نادي المبرة إلى مؤسسة، وبالنهاية نتمنّى أن تعود العائلة الرياضية إلى التفاعل فيما بينها ويكون الاتحاد اتحاد رياضي فعلي وليس اتحاد لديه صفة رياضي، كما نأمل أن تعود الأجواء المستقرة للوطن فذلك سينعكس بشكل أكيد على الأجواء الرياضية، حيث نطمح أن تعطي الأسرة الرياضية نموذجاً مختلفاً ومميزاً للسياسيين في لبنان، لا أن تتأثر بسلبيات وحساسيات السياسة.
مقابلة لجريدة 'شوت' مع رئيس نادي المبرة السيد أحمد فضل الله
التاريخ : 2008-02-05