قدّر المجتمع المعلم فأقام له عيداً يحتفل به في التاسع من شهر أذار من كل عام و خلد ذكره الشعراء فقالوا فيه أجمل الأشعار وقاربوا منزلته بمنزلة الأنبياء .
نشيطة ، صبورة ، واعية ، مثقفة ، أم حنون تلك هي معلمتي التي تطل علينا كل صباح كشمس نيسان ناشرة دفئها ونور معرفتها فتنير دروبنا الطويلة وتبدد ظلمتها باعثة فينا الأمل بمستقبل واعد وغد مشرق .
قلبها ينبض بالأمل و العزيمة ، تعامل الجميع بحنان تسعى لتقديم أفضل ما لديها ، لا تبخل على أحدنا بمعلومة أو مساعدة و لو على حساب وقتها وراحة نفسها غير عابئة بالتعب والجهد الذي تبذله .
همها الوحيد أن تعبر بنا الى جسر الأمان من خلال ما تقدمه لنا من علم و معرفة .
انها تماماً كالشمعة التي تذوب لتنير دروب الأخرين وها نحن اليوم نقف على أبواب الإمتحان لنرد لها الجميل برسم البسمة على وجهها ونحن نقول لها شكراً لك فنحن ما خيبنا ظنك ولا أضعنا تعبك يا من زرعت فينا بذرة الأمل بغد مشرق سنظل نراك في كل شيء نحققه كل عام وأنت بخير.