السبت 11 رجب 1430
Sat 04th Jul 2009
 
 
>> برامج دعم المغترب  
 
 

أولت ثانوية الكوثر اهتماماً خاصاً بالتلاميذ المغتربين، الذين يعودون إلى لبنان وهم بحاجة إلى تعلّم لغة أساسية أو أكثر من اللغات الثلاث المعتمدة في لبنان ( العربية و الإنكليزية والفرنسية ) ، ومرد ذلك إلى اختلاف اللغات الأساسية المعتمدة لدى مدارس الدول (العربيّة أو الأجنبية) التي كانوا فيها.

  ي هدف تأهيل التلاميذ المغتربين إلى:

•  دمج ال تلميذ المغترب في برنامج تعليمي يرافق مرحلته العمرية دونما فوارق.

•  العمل على تحقيق مستوى الصف الذي يدرس فيه بحسب ما اكتسب في الدولة التي كان فيها.

•  إشعاره بالاطمئنان والثقة من خلال اكتسابه اللغة الأم واللغة الأساسية فهي وسيلة الاتصال بين الفرد والآخرين ، و م ن طريق هذا الاتصال يدرك حاجاته ويقضي مصالحه، كما أنها وسيلة التعبير عن آماله وعواطفه وعما يخالج نفسه من الميول والانفعالات والخواطر.

•  تعزيز شعوره بالإنتماء إلى وطنه ومعايشته لتجارب عديدة فيه.

  ترتكز التجربة على الخطوات الآتية :

•  تشكيل ملف لكل تلميذ يضم معلومات شخصية و وثائق أو شهادات ، لتحديد الصف الذي كان فيه ومستواه التعليمي ومن ثم يستكمل الملف (كغيره من التلاميذ) بمعلومات تربوية وتقارير…

•  إجراء امتحان تشخيصي يُحدّد من خلاله مواطن الضعف لد ى التلميذ المغترب في اللغات الأساسيّة، لتكون نقطة الانطلاق معه.

•  تصنيف مستويات التلاميذ المغتربين لتحضير البرنامج بما يتلاءم مع كل مستوى.

•  يتم تحضير البرنامج في شكل متكامل قبل البدء بالتدريس .

•  يُخصّص للتلاميذ المغتربين قاعة دراسيّة، يتلقون فيها دروس اللغة والرياضيات ، أما المواد الأخرى فيدرسونها في الصف مع رفاق مرحلتهم برعاية خاصة من معلماتهم .

وتُحدّد اللغات التي يدرسها التلميذ في قاعة المغتربين بحسب الدولة التي كان فيها ، فعلى سبيل المثال، التلميذ الذي كان في أميركا يدرس في صف المغتربين اللغة العربية فقط لأنه يتقن الإنكليزية ، والتلميذ الذي كان في ألمانيا يدرس اللغتين العربية والإنكليزية ( أو الفرنسية بحسب رغبة الأهل ) ، والتلميذ الذي كان في الكويت يدرس اللغة الإنكليزية فقط.

•  يخضع التلميذ للاختبارات في اللغات، انطلاقاً من المستوى الذي حققه خلال فترة التأهيل، أما اختبار مواد الاجتماعيات والعلوم، فيكون في البداية شفهيّاً.

•  يُعد قسم المغتربين تقارير دورية تبيّن مستوى التحصيل الأكاديمي لدى التلاميذ، وتحدد مواطن القوة والضعف من خلال تقويم الأهداف المرجو تحقيقها.

•  يُحدّد قسم المغتربين لقاءات أسبوعيّة مع أهالي التلاميذ، يتم فيها إحاطتهم بمختلف التفاصيل حول التطوّر الأكاديمي لأبنائهم، وسبل تطوير مهاراتهم اللغوية والتربوية.

وكثيراً ما يتمكن ال تلاميذ المغتربون من دخول الصف ومتابعة تعليمهم مع زملائهم العاديين في شكل طبيعي خلال العام الدراسي .