الاثنين 14 شهر ربيع الأول 1433هـ
Mon 06th Feb 2012
 
 
>> بأنابل التلاميذ  
 
 
  • الى أب حنون- بقلم سارة مصباح/ الصف الاول ثانوي
  • الى أب حنون-بقلم دانا فرحات
  • الى أب حنون- بقلم نور سرور
  • الى أب حنون- بقلم ريان السيد علي
  • الى المهاجرين- بقلم مريم الغضبان/الصف الثامن
  • خير المرسلين- بقلم ايمان حمود/ الصف السابع
  • تبارك الخالق -بقلم زينب عيّاش/ الصف السابع
  • هناك أمل - سحر هاشم / الصف الثامن الفرنسي
  • أمي - بقلم جنى الديب / الصف الثالث الأساسي


    الى أب حنون- بقلم سارة مصباح/ الصف الاول ثانوي

            سيدي، في صفاء الربيع حكاياك، وفي خضم المآسي وصاياك تتجسد كحلم يدغدغ آمالنا و يغني عشق الإنسان فينا، يطرق بابك فتفتح باب الرحمة و التقوى و الوقار، وكسحر تنتشي الألوان الزاهية و الحلول المرضية بين يديك. سيدي... أنت البسمة الواعدة، وضحكة أمانينا العائدة، أنت لحن من السماء أرسل إلينا مزودا" بعطاء الينابيع و عمق الطهارة ومسحة الحزن من العيون الدامعة، أنت البحر الذي لا ينضب من البلاغة و المحبة التي ليس لها حدود. فوعدا" سيدي، سنبقى نردد معك أشعارك........وعذرا"فوصف روحك محالا"......

     

    الى أب حنون-بقلم دانا فرحات

    ركيكة هي الكلمات التي ستجسد حاله و ضعيفة هي روابط  الجمل التي ستصل بحورعطاءاته. دخلت ينبوع الوجدان استجدي جعبة من الافكار كي اتمكن من وصف قلبه الحنون و توسلت حبر القلم كي يزدان بعطر البلاغة والفصاحة وكي لا ينضب من حرارة يدي ومن كثرة السطور التي ملأت بها صفحتي البيضاء والتي باتت لا ترى وجهي عند الكتابة الا من خلال ثقوب السطور . حين يهطل المطر و يطل الغيم نتسارع للقول بأن الخير قد هل علينا وعندما يطل علينا بوجهه المسطر بتجاعيد تشهد على كرمه و تؤكد على اعماله التي أسرت عقول و عيون المراقب لها نقول ها قد هل بدر الخير . حكايتنا معه غريبة انه بمثابة الاسطورة... كثيرة هي حكايات عطاءه و عميقة هي انسيابة وجدانه و ذكية هي سطور ارشاداته و عالية هي درجات ايمانه .  وها قد حل الختام جنات الخلد " اية الله العظمى... السيد محمد حسين فضل الله " .                                          

                    

     

    الى أب حنون- بقلم نور سرور

      سئلت عن طريق الجنان في لحظة... فرأيت أن في هداة عينيك إيمانا" و حنان. وعلى تمتمات السمر كنا نزين طريق السحر منادين جلالاتك، متلهفين لروحك، متشوقين لسماع الصلاة و آيات الجهاد وتبريكات الآمال من أعظم و أجلّ الناس. مولاي، طبت وطابت الجلسات التي كنت فيها ملاكا" تحوم في النفوس مجددا" الولاءات... من عالم الإيمان و الأمل انقادت القلوب شوقا" إليك.....فسلام اليك يا أبانا... سلام إليك مولانا حين وجدنا حبك المخلص وعلى قيثارة مقدسة تعلمنا منك العطاء.... سلام إليك أبدا"..

     

    الى أب حنون- بقلم ريان السيد علي

    الى آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله..."يكتب قلمي... إلى من عشقناه متباهين بعشقه ينبض قلبي...إلى منهل عذب تستقي منه النفوس العطشى ،ينشد لساني ...إلى شجرة مغروسة على ضفة نهر الجمال و العذوبة ، تحكي ذاكرتي...إلى من أيقظ البحر و أيقظ الأرواح ،يثور وجداني... إلى من ألبس الإيمان للكثير الكثير تيجانا"،يكون شكري...إلى من شهد القلم ببطشه و أقر الدفتر بهيبته،تنحني سطوري...إلى من أحال وحشة أيامنا أنسا" وسكينة ليالينا أنغاما"،يتعثر لساني، ويختلج صدري!...
       
    فهاهو قلمي يكتب ما يريد، يعبر عما في جوهري لكن في الجوهر أغنية لا ترتضي الألفاظ ثوبا"...أغنية تأبى أن تسيل مع الحبر على الورق...أغنية تسترق هالات حلمي فتهرب الكلمات، وينبض القلب ، و تضج الحناجر، و تولد الألسنة أغنية  أخرى علها تفي بالغرض فتملأ الصدر بأنفاس زكية لم تمر بجنة من جنات هذا الالم و لم تحملها نسمة من نسمات هذا الفضاء. هي أغنية تتنهدها زهرة البنفسج و ينشدها قلبي ويولدها لساني ،أغنية تقطن حبة قلبي فتنثر أوراقها لمسات أب حنون  وعظ نفسي بين الهنيهة و الآتية فانتشت أغنيتي فرحا"  تنمق الديار و تجتاز الطلول و تعري المسافات.سيدي.... تلك هي أغنيتك أنت... أنت وحدك...أغنية تنسكب على الألسنة و تبيح سر حبها و تغرد ألحانا" ولا تخشى الملامة  فإليك شكري يا من سرت في نهجه شوطا" يغريني بالإستزادة...و إليك وفائي يا من هذّبنفسي و أيقظ بصيرتي و علمني العبادة

     

    الى المهاجرين- بقلم مريم الغضبان/الصف الثامن

    إليكم يا من عشقت الأرض زنودكم السّمر..

    واشتاق المحراث لأناملكم الذّهبيّة...

    ما ذلك الظّنّ بكم ؟!!!

    أتتركون الوطن ظمآنًا،وهولا يرتوي إلاّ بينابيع علمكم؟؟

    عودوا إليه....

    فعودتكم تثلج قلب الأرز الّذي عجز ثلج صنّين عن إطفاء حرقته..

    أنتم قوّة هذا الوطن وعنوان استمراره...

    ارجعوا أيّها الأحبّاء فتراب الوطن يناديكم وأريج زهره توّاق ليعبق في أنوفكم....

    تعالوا لنشبك أيدينا ونكفكف جراح الوطن وننام في جفونه..

    فقد آلمه صقيع غربتكم.....

    عودوا ليتدفّق الدّم من جديد في شرايينه....

    لبنان يناديكم في صمته:أرجعوا إليّ روحي،لأنّ روحي عودتكم....

     

    خير المرسلين- بقلم ايمان حمود/ الصف السابع

                                        

     

    هو خاتم الأنبياء والرّسل

    إلى الله تعالى به نتوسّل

    بالرّجاء والدّعاء نبتهل

    من تعاليمه وأحكامه ننهل

    هو السّراج والنّور والمنهل                                                                    

    هو البشير النّذير المرسل

    إليه صلوات وسلام من الباري ترسل

    عليه القرآن في غار بالحقّ يُنزل

     

     

    تبارك الخالق -بقلم زينب عيّاش/ الصف السابع

     

                            

           ما

    ماأعظم خلق الله وتسخيره لهذه الطّبيعة الخلّابة!

      فيها صوت الحياة،وصوت آذان البلابل، واستفاقة الجداول،ورقصة السّنابل،فيها ارتعاش الأغصان وهطول الأمطار،وغناءالسّواقي،وزمجرة الرّياح.في حناياها تسبّح الأشجارالعالية،الشّامخة وتدعو ربّها والجبال الّتي لاتهتزّ تخرّ منصاعة أمام بارئها.

       ما أجملها!كم هو بديع الاسترخاء في أحضانها مع توسّد الأعشاب الخجلى عن غضبهاأوهدوئها! فهي تريح من          سجن المدينة الملوّث وأعباء المدنيّة وتبعاتها.   

        هناك تشتمّ النّسيم العليل وتعلو البسمة ثغرك. 

        الشّكر لك ربّنا!فأنت المصوّر الّذي أبدع هذه الّلوحة الخلّاقة،والجمال الكلّيّ ليس إلّا مرآة عنك.

                                                                      

     

    هناك أمل - سحر هاشم / الصف الثامن الفرنسي

                         وراء الحدودِ عدوٌّ يقبع                              فأعِدّ العدّة واسمعْ

                 أنصِتْ راقبْ وتعلّمْ                    فعلمُك أقوى من مدفعْ

                 صوتك صدّاحٌ في الدّنيا               والكلّ ينادي ما أفظعْ

                 إسلاميٌّ أنت،أصوليّ أنت            إرهابيّ أنت،ما أبشعْ

                اصبرْ نحنُ بناة ُحضارة              والتّاريخُ لنا مرتعْ

                أخي قد غفونا طويلاً                والكلّ تجاوزَنا واستمتعْ

                خلاصُنا علمٌ وثقافة                  وإعدادُ نفوس ٍلا تخنعْ

                      فبهذا نحجزُ في الدّنيا                              دورًا ومقامًا ما أرفعْ

     

    أمي - بقلم جنى الديب / الصف الثالث الأساسي

    إلى أمي . . .

     

    أحبك يا أمي كثيراً

    أنتِ أجمل أمٍّ في الدنيا كلها....

    أنت أمٌّ حنونة جداًّ

    ما أجملك يا أمّي يا فراشة عمري

    ووردتي المنفتحة

    أنتِ قمرٌ يخبرني عن أحلامه

    ويريد مني أن أنجح في المدرسة

    أنت وجه السّعد عليّ

    قلبك حنون وعطوف

    أنتِ النّهر المتدفق في قلبي

    صورتك تبقى دائماً في قلبي

    تشعره بالحب والعطف والحنان الّذي يذكّرني فيك

    وجهك يرفّ مثل الزّهرة الحمراء المتفتحة

    أنتِ الشّمس الحلوة التي تظهر من خلف الجبال

    تسطع بنورها على نافذتي

    تخبرني عنها وعن أحلامها الجميلة

    أنتِ الشجرة الباسقة في نظري

    وفراشة الرّبيع المزركشة بالألوان الزاهية الراقية والرائعة

    أنتِ تفتحي ليَّ دنياي بالأحلام الجميلة الزاهية والمشرقة

    أنتِ كالشمعة الّتي تحرق نفسها

    في سبيل أن تضيء لنا عتمة الطريق

    وأنا أنظر اليكِ بفخر

     لأنك أمي . . .