الخميس 18 شعبان 1429
Thu 21st Aug 2008
 
 
>> اخبارنا  
 
 
ثانوية الكوثر تحيي أسبوع التربية للجميع برعاية اليونسكو
 

برعاية مكتب اليونسكو الإقليمي نظمت ثانوية الكوثر التابعة لمدارس المبرّات احتفالاً بمناسبة أسبوع الحملة العالمية من أجل التربية للجميع، حضره كل من: منسقة برنامج اليونسكو لأسبوع التربية للجميع الدكتورة نور دجاني مع وفد من مكتب اليونسكو، مدير عام جمعية المرات الخيرية الدكتور محمد باقر فضل الله، ممثلون عن المجلس الأعلى للطفولة، ومؤسسات تربوية، ومنظمات اجتماعية متنوعة، وأهالي طلاب صفوف الدمج في الثانوية برفقة أبنائهم.

بداية مع النشيد الوطني اللبناني، فكلمة لمديرة الثانوية رنا إسماعيل وفيها:

"لقد أسمت اليونسكو المدارس التي كان لديها الاستعداد لقبول ذوي الاحتياجات الخاصة "مدارس مرحّبة" لأنها أقدمت على إجراء التغييرات اللازمة في سياستها ومناهجها وأداء معلميها، وطرق تقييمها، وثانوية الكوثر كانت قد قبلت التحدي لتصبح من كبريات المدارس المرحّبة في لبنان عبر قبولها ذوي الاحتياجات المتعددة ابتداء من سنة 1996".

وأضافت إسماعيل: "لا مجال لذكر العوائق والصعوبات التي واجهناها ولا نزال، في ظل نظام التعليم اللبناني الذي لم يلحظ بتاتاً ذوي الحاجات الخاصة، المهم أننا الآن نحتضن أكثر من مئة وعشرة تلاميذ إلى جانب التلامذة العاديين، ومن مرحلة الطفولة المبكرة حتى التاسع أساسي. فيما تتوزع الإعاقات على صعوبات التعلّم، والإعاقات الجسدية، والتوحّد، ومتلازمة داون".

وأشارت إلى أنّ جمعية المبرّات تحاول جاهدة تحقيق التعليم للجميع وفق الأهداف الستة التي حدّدها مؤتمر داكار وهي توسيع وتحسين رعاية الطفولة المبكرة وتربيتها، تأمين تعليم ابتدائي جيد، تعزيز برامج التعلّم، واكتساب المهارات الحياتية للشباب والراشدين، وتحسين مستويات محو أمية الكبار، وإزالة أوجه التفاوت بين الجنسين في مجال التعليم الأساسي والثانوي، وتحسين نوعية التعليم.

بعد ذلك ألقت الدكتورة نور دجاني كلمة مكتب اليونسكو الإقليمي، ومما جاء فيها:

"يسعدني أن أشارككم هذا الاحتفال الهام بأسبوع التعليم للجميع، فقد جرت العادة أن يحتفل العالم أجمع بأسبوع التعليم للجميع في آخر أسبوع من شهر نيسان من كل عام، منذ اجتماع داكار في العام 2001م. فالتعليم للجميع هام لأسباب ثلاثة هي أولاً: إن التعليم حق، ثانياً: إن التعليم يعزّز الحرية الفردية، ثالثاً: إن التعليم يفضي إلى فوائد إنمائية هامة".

أضافت: "تؤمن اليونسكو بأن التربية توفّر حلاً لعدد من المشكلات في العالم، وفي البلدان حيث الحق في التعليم مضمون، يحظى الناس بفرصة أكبر للتمتع بحقوقهم الأخرى، فالمعرفة تفتح العقل على العالم وعلى الثقافات واللغات وطرق التفكير الأخرى، وتمكّن الناس وتعطيهم الكلمة وتُفتّح طاقاتهم الكامنة كاملة".

ورأت دجاني: "إن التعليم يشكل طريقة فعّالة لمكافحة الفقر وبناء ديمقراطيات تسير بشكل جيد ومجتمعات مسالمة"، مذكّرة بأهداف اليونسكو الاستراتيجية وهي: "تعزيز التعليم كحق أساسي، وتحسين نوعية التعليم، والتحفيز على التجريب والتجديد والحوار حول السياسات".

كلمة الأهل، ألقتها نزيهة صالح قالت فيها:

"يجب أن يعترف الأهل بأولادهم ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل أن يعترف بهم المجتمع ويجب عليهم أن يقدّروا حاجاتهم من أجل أن يقدّرها الآخرون، وأن يثق بهم أهلهم أولاً من أجل أن يثق بهم الآخرون... أنا أمّ أسأل عن مستقبل ولدي التربوي والتعليمي: عندما نقول التربية للجميع، هل يعني ذلك أنه من حق الجميع الدخول إلى المدرسة فلا يقف الفقر والإعاقة عائقاً؟ هل من حق الجميع الاستمرار في المدرسة حتى التخرّج؟ هل يتساوى الطلاب عند التخرج؟ هل سيحق للجميع أن يتعرضوا لبيئة تعليمية وتربوية واحدة؟ هي أسئلة برسم المدرسة والمؤسسات المحلية والعالمية".

كلمة الهيئة التعليمية ألقتها زينب سويدان التي لفتت إلى أن "الثانوية تبحث عن أساليب جديد في إيصال المعلومات للتلاميذ واكتشاف عالمهم الواسع من أجل تعليمهم، وتزويدهم الثقة بالنفس، وتدريبهم على الحياة الاجتماعية".

ثم كانت كلمة لفاطمة كلاّس من صفوف الدمج التربوي قالت فيها: "منذ سنوات قليلة ونحن ندرس مع رفاقنا في الصف وننهي الامتحانات معاً، أنا سعيدة جداً لأنه أصبح لدي عدداً كبيراً من الرفاق.... وأتمنى من كل المدارس دعم الأولاد الذين يعانون من الصعوبات كما فعلت مدرستي".

كذلك عرضت سارة خضر لملخص الدراسة التي قام بها قسم الإرشاد والتوجيه في المؤسسة حول اتجاهات المجتمع المحلي، بخصوص دمج ذوي الحاجات الخاصة في المدرسة العادية.

وتخلل الاحتفال، عرضاً لمسرحية قام بها ذوو احتياجات خاصة وطلاب عاديون، ثم عرضٌ لقصة التلميذ "قادر"، ففيلم وثائقي عن صفوف الدمج في الثانوية، ليختتم الاحتفال بتوزيع بالونات على الحضور فيها رسائل من طلاب صفوف الدمج، إضافة إلى تذكارات يدوية.

 
الرجوع