الخميس 18 شعبان 1429
Thu 21st Aug 2008
 
 
 
>> اخبارنا  
 

  • جمعية الفنانين اللبنانيين تستضيف المعرض الفني للتلامذة الصم في مؤسسة الهادي / حزيران يونيو 2005

     
     
    برعاية جمعية الفنانين اللبنانيين افتتحت مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية التابعة لجمعيّة المبرّات الخيرية، معرض الفنون التشكيلية للتلامذة الصم، في صالة الجمعية في فردان، بحضور الطلاب المشاركين وشخصيات فنية وثقافية وتربوية وأهالي المشاركين في المعرض.

    ضم المعرض حوالي 110 لوحات نفذّها الطلاب بتقنيات الإلصاق، والألوان المائية والشمعية والطباشرية، ومعجون الورق، والورق، والتنجيد.
    وكان اللافت فيها الضربات اللونية الجريئة التي تدل على توازن وإدراك لمعنى اللون، مع ربط الأشكال والعناصر بخطوط جريئة وزخرافات متنوعة موزّعة بعفوية تُذكّر بمدارس فنية من قبيل المدرسة الوحشية والانطباعية والتكعيبية.
    كما اعتمد الطلاب على لوحات لفنانين عالميين أمثال فان غوغ وبيكاسو وبول غوغان، وموندريان ولكنهم قاموا بالتصرف بها لناحية تقنية الإلصاق من مواد مهملة، بدل استخدام الألوان الزيتية، في طرح جريء وجميل وبحجم متفاوت للشخوص في مساحة اللوحة.
    بداية الافتتاح، النشيد الوطني اللبناني، فشكر وترحيب من رامي مرتضى، تلاه رئيس جمعية الفنانين التشكيليين الدكتور عادل قديح في كلمة أكدّ فيها أن " جمعية الفنانين تستقبل المبدعين من كل أطياف الشعب اللبناني، فكيف إذا كانوا تلامذة أعزاء مبدعين من ذوي الاحتياجات الخاصة"، مشيراً إلى " أهمية التربية الفنية ودورها التربوي، لا سيما لذوي الاحتياجات الخاصة، الذين حرمهم الزمن من نعمة الزمن، فأضفى عليهم نعمة البصر الدقيقة، والقدرة على محاكاة الجمال ".
    ولفت قديح إلى أن " الفن بالنسبة للتلامذة الصم لغة خاصة بصرية يمكنهم من خلاله التعبير الأكثر صدقاً ، وخيالاً ، وإبداعاً ، وتصرفاً، وحيوية، ونشاطاً، وحركة، ولعباً ، وفرحاً ".
    وأشار إلى التقنيات المختلفة التي اعتمدها الطلاب فرأى فيها " مهارات مختلفة تؤدي إلى غنى بصري وقدرة يدوية، وإمكانيات إبداعية، واكتناز مفاهيم ومعارف، واكتساب قدرات مختلفة، مما يحوّل الطالب إلى كائن اجتماعي منخرط في العلاقات الاجتماعية ومؤسس لمجتمع سوي وخلاق ومحاور وقادر على حل المشكلات..
    بعد ذلك ألقى مدير مؤسسة الهادي إسماعيل الزين كلمة شكر فيها " المعلمين وجمعية الفنانين اللبنانيين التي التقت رغبتنا برغبتهم وقلوبنا مع قلوبهم، مما أسعدنا برعايتهم لهذا المعرض ومساعدتهم لتوفير مستقبل أفضل للطفولة".
    كما شكر الزين: " جمعية المبرات الخيرية المظلّة التي يغطيّ فيئها المؤسسات، وعلى رأسها آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله الذي يشجعنا وأبناءنا قُدماً لإثبات الذات في عالم مملوء بالضجيج من أجل أن نضيئه بهذه الشموع " ..
     
    الرجوع