الخميس 18 شعبان 1429
Thu 21st Aug 2008
 
 
 
>> تعميم التجربة  
 
بعد تلمس نتائج تجربة الدمج في ثانوية الكوثر، أخذت جمعية المبرات الخيرية قراراً بتعميم هذه التجربة على بعضِ من مدارسها نظراً إلى نشوء الحاجة لذلك، بعد متابعة التلاميذ وإتخاد إجراءات التقويم والتشخيص الضرورية.
ثانوية الرحمة: تتم عملية الدمج من خلال قيام المعلمة المساندة بمتابعة التلاميذ في الصفوف العادية وغرفة المصادر في جزء من اليوم المدرسي. ويتوزع التلاميذ على الحلقة الأولى والثانية.
مدرسة الأبرار: وفي مدرسة الأبرار، هنالك نوعان من الدمج: الدمج في الصفوف، والدمج من أجل التهيئة المهنية. يتم الدمج لتلاميذ الحلقة الأولى فقط. أما برامج التهيئة المهنية فيعمل بها مع التلاميذ الذين يوجد فارق أكثر من ثلاث سنوات بين العمر الزمني ومستوى التحصيل الأكاديمي.
ويقصد بالتهيئة المهنية إعداد التلميذ وتزويده المهارات والمعلومات التي تمكنه من تعلم مهنة ما في مرحلة لاحقة. وبالنسبة إلى ذوي الحاجات الخاصة، تعد التهيئة المهنية خطوة ضرورية تسبق التأهيل المهني. لذا أصبحت جزءاً أساسياً من مكونات البرنامج التعليمي في سن المدرسة وخصوصاً بعد سن الثانية عشرة.
لا تُعنى التهيئة المهنية بالتدريب على مهنة معينة، كما أنها لا تهدف إلى تزويد التلاميذ درجة كافية من إتقان الأداء المهني. فالهدف العام من التهيئة المهنية هو توعية التلميذ وتعريفه بالمهن المختلفة المتوافرة في المجتمع من حيث تسمياتها وأهميتها والمهارات اللازمة لكل منها والمنتجات أو الخدمات التي تقدمها.

ويمكن توظيف طرائق وأساليب مختلفة لتقديم التهيئة المهنية، ويتم التوزيع والأساليب بحيث تساند كل منها الطرائق الأخرى في تحقيق الأهداف المنشودة. ومن هذه الأساليب:

1. ‏اعتبار برنامج التهيئة المهنية أحد المكونات الرئيسية للمنهاج التعليمي المقدم بحيث يتم تقديم معلومات ومهارات متعلقة بالمهن المختلفة وأنماط السلوك المهني المقبولة من خلال أنشطة القراءة والكتابة والحساب والفنون التعبيرية والأنشطة الحركية (أهداف أكاديمية ووظيفية).
2. الزيارات الميدانية لمواقع العمل لتوفير فرصة للمشاهدة العينية. وخلال هذه الزيارات يطلب من التلاميذ إجراء ملاحظات دقيقة وتشجيعهم على الاستفسار عن الجوانب المختلفة ذات الصلة. ويجب أن يتبع كل زيارة عمل نشاط صفي مساند بحيث يقوم التلاميذ بالحديث عما شاهدوه، وتسمية المعدات التي تعرفوا إليها، والمنتجات التي إطلعوا عليها.... ألخ. أي أن زيارة العمل يمكن أن تكون مشروعاً صالحاً ليس لحصص التهيئة المهنية اللاحقة فحسب، بل إن إبداع المعلم ومبادرته تسمح بأن يتم توظيفها كمشروع في اللغة، والحساب، والمهارات التوجيهية، وغير ذلك من جوانب البرنامج.
3. استقدام مهنيين مختلفين إلى غرفة الصف بغرض الحديث عن مهنهم ووصفها والإجابة عن أسئلة التلاميذ بطريقة مبسطة.
4. التدريب المباشر على أداء المهارات الأساسية المرتبطة بالمهن المختلفة أو مجموعة منها.