الخميس 30 شهر رمضان 1431هـ
Thu 09th Sep 2010
 
 
 
>> المناهج المتبعة  
 
  • آلية تعديل المنهاج
  • المصادر والموارد التربوية
  • مركز سراج



    آلية تعديل المنهاج:

    يعتمد تعديل المناهج وعملية التدريس على تحليل جوانب القوة والحاجات الخاصة، والخصائص التعليمية للتلاميذ، والتخطيط للدرس وفق هذه الحاجات الفردية. ولكن، في الوقت نفسه يتم الحفاظ على الأهداف الرئيسية للوحدة التعليمية. ذلك أن مناهج التعليم يجب أن تهدف إلى تلبية المهارات والقدرات الخاصة لكل تلميذ. فعلى سبيل المثال، الهدف العام في مجال القراءة في صف الأول أساسي قد يكون "تمييز الحروف في جميع مواقعها في الكلمة." ولكن الأهداف الفردية النابعة من هذا الهدف العام قد لا تكون واحدة لجميع التلاميذ. ولهذا فإن الهدف الخاص في القراءة لبعض التلاميذ هو "تمييز الحروف في أول الكلمة." وبعد التأكد من الوصول إلى هذا الهدف، ينتقل المعلم إلى هدف خاص ثانٍ يقضي بتمييز الحروف في أخر الكلمة ومن ثم في وسط الكلمة.
    وتختلف نسبة التعديل بحسب مستوى أداء التلاميذ الحالي وترواح:
    1. التكييف/المواءمة: التعديل في عملية التدريس أو طريقة أداء التلميذ التي لا تغير كثيراً المحتوى، كوضع دائرة حول الحرف بدلاً من كتابته، وتقديم الإجابة شفهية بدلاً من أن تكون مكتوبة.
    2. التعديل: التعديل في عملية التدريس أو طريقة أداء التلميذ التي تغير محتوى أو مستوى صعوبة مفاهيم المنهج. فعلى سبيل المثال، عند تدريس القياس في الرياضيات يتم تدريس وحدات القياس الأساسية من دون التحويل من منزلة إلى أخرى.
    3. التعليم الموازي: تعديل في عملية التدريس أو طريقة أداء التلميذ الذي لا يغير مجال المحتوى ولكنه يغير مستوى صعوبة مفهوم المنهج. على سبيل المثال: التلاميذ يقرأون قصة باللغة الأجنبية، يعطى التلميذ ورقة تتضمن جميع القصة أو أجزاء منها ويطلب منه أن يضع دائرة على الحرف (A)، أو يتم تلخيص القصة في فقرة صغيرة تتناسب ومستوى الطلاقة في القراءة الجهرية.
    4. منهاج المهارات الأكاديمية العملية: منهاج مشابه للمنهاج العادي في الأهداف على نحو عام، لكنه يحتوي تعديلات أساسية كحذف أو إضافة بعض الأجزاء. ويطبق مع التلاميذ الذين يوجد فارق أكثر من سنتين بين العمر الزمني ومستوى التحصيل. ويتضمن المنهج الأهداف الأساسية في الرياضيات على سبيل المثال مع تطبيق عملي على المشتريات، واستعمال الآلة الحاسبة بدلاً من الورقة والقلم.


    المصادر والموارد التربوية :

    لا شك في أن الازدياد السريع في عدد التلاميذ الذين يحصلون على خدمات برنامج التربية المختصة عكس ضرورة وجود مزيد من المصادر التربوية، سواء أكانت يدوية أم مراجع تعليمية. في الحقيقة، هذه لم تكن مهمة سهلة، لأن المكتبات الموجودة في لبنان لم تكن مجهزة بمثل هذه المراجع والمصادر. لذا تم شراء بعض المراجع من الولايات المتحدة الأميركية بمساعدة مستشارة التربية المختصة. وجُمعت باقي المصادر من مكتبة الجامعة الأميركية في بيروت وإدارة المدرسة، أما الوسائل التعليمية اليدوية، والألعاب التربوية، والوسائل التعليمية فقد تم شراؤها من المكتبات التربوية المتخصصة.


    مركز سراج :

    بما أنَّ عملية التقويم تُعد في مجال التربية الخاصة خطوة أساسية وأولية في آن، فقد أنشأت جمعية المبرات الخيرية مركز سراج ليشكل المنطلق لعملية التقويم النفس تربوي والاجتماعي من خلال تطبيق الاختبارات المقننة، وكشكل من أشكال الاكتفاء الذاتي. وتوضح نتائج التقويم نقاط القوة والضعف عند التلاميذ كمدخل أولي لتحديد نسبة التدخل داخل الصف وفي غرفة المصادر. ولا تقتصر الخدمات التي يقدمها المركز على مجرد تحديد المشكلة بل يقوم المتخصصون برسم البرامج التربوية الملائمة وكيفية تطبيقها.