السبت 28 شهر ربيع الأول 1431هـ
Sat 13th Mar 2010
 
 
 
>> كيف تتم عملية الدمج  
 
  • نموذج الدمج
  • الإجراءات الإدارية
  • الخدمات المساندة


    نموذج الدمج:

    يتم توفير الخدمات من خلال معلمة الصف ومساندة التربية الخاصة في الصف العادي حيث تقوم بدور تسهيل التفاعل، وتكوين العلاقات والتعاون، وتبادل الخبرات بين جميع التلاميذ. يتوزع البرنامج بين الصف العادي وغرفة المصادر بحسب حاجة كل تلميذ على حدة. فعلى سبيل المثال، يتابع تلميذ معين في غرفة المصادر لمدة حصتين أو ثلاثة خلال اليوم الدراسي، بينما يتابع آخر لمدة ساعة فقط.
    تقوم المعلمة المساندة بالتنسيق والتواصل مع معلمة الصف لمواءمة اهداف الصف التعليمية مع الأهداف الفردية لكل تلميذ، وتتشاركان في التعليم وإدارة الصف. كما أظهرت الحاجة أهمية الخدمات المساندة مثل علاج النطق، والعلاج الفيزيائي، والعلاج الحسي الحركي، وبرنامج المهارات النمائية، فتم توظيف المعالجين الاختصاصيين لتقديم هذه الخدمات باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من البرنامج التربوي الفردي.
    وطبقاً لمفهوم الدمج المعاصر، تتضمن الفئة المستهدفة التلاميذ ذوي الصعوبات التعلمية (صعوبات القراءة، وصعوبات الكتابة، وصعوبات الرياضيات، والصعوبات الخاصة بالانتباه، والذاكرة، والإفراط الحركي). والسبب الرئيسي وراء تحديد مستوى الصعوبة يعتبر التباين بين الأداء الفعلي ومستوى الأداء المتوقع عبر تطبيق اختبارات ومقاييس الذكاء والاختبارات التحصيلية المقننة. كما يوجد هنالك اضطرابات حركية، كصعوبات اللغة، "متلازمة داون" والتوحد. ويتوزع التلاميذ من رياض الأطفال حتى التاسع أساسي.


    الإجراءات الإدارية:

    يمكن تلخيص المراحل الأساسية في عملية الدمج كالآتي:
    1- عند تحويل التلميذ إلى قسم المصادر يطلب من الأهل إجراء تشخيص نفسي تربوي من قبل اختصاصيين مجازين في هذا المجال ومعروفين بدقتهم وصدقيتهم في إجراء التشخيص. يشترط بالتشخيص أن يكون حديثاً ولا يعتمد عليه بعد مرور أكثر من سنة على إجرائه.
    2- إعداد خطة التلميذ الفردية والتي تشمل عدداً من الجوانب تتمثل في ما يأتي:
    • المعلومات العامة وتشمل اسم التلميذ وتاريخ الميلاد، الجنس، والسنة الدراسية وتاريخ الالتحاق بالمدرسة.
    • نتائج التشخيص النفس تربوي، وتقارير أخرى متعلقة بعلاج النطق، العلاج الفيزيائي، والعلاج النفس حركي.
    • مستوى الأداء الحالي في المواد والتصرفات السلوكية.
    • الأهداف التعليمية الفردية، وتتألف من الأهداف الطويلة المدى التي تحدد بشكل عام وفي مادة معينة الاستهدافات المراد بلوغها على مدى السنة، ويتضمن كل هدف الأهداف القصيرة المدى وتتميز بكونها أكثر وضوحاً ودقة وتشكل الحلقة الأساسية بين النوايا والأفعال. ويتم تفصيل هذه الأهداف مع المواد المستعملة والأسلوب التعليمي في الخطة التعليمية الفردية لكل تلميذ.
    3- تحديد نسبة المشاركة داخل الصف وفي غرفة المصادر. إن مفهوم غرفة المصادر يتعدى مجرد الحيز المكاني الذي تجري فيه وتنطلق منه الخدمات التربوية المتخصصة، فهو نظام تربوي يحتوي على برامج متخصصة تكفل للتلميذ تربيته وتعليمه في شكل فردي يناسب خصائصه وحاجاته وقدراته، في حين أنها تفسح في المجال أمامه ليتعلم في الفصل العادي، لا المعلومات والمهارات الأكاديمية فحسب، بل والتفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين اللذين يعتبران عنصرين من أهم عناصر مقومات الحياة الاجتماعية السليمة.
    4- اعتماد نظام خاص للتقويم في العمل اليومي والتقويم الدوري يرتكز على التطور والاستفادة.
    5- في نهاية العام الدراسي يتم تقويم البرنامج الفردي من خلال شبكات الأهداف ومقارنة الأداء خلال الفصول الثلاث في السنة بهدف إعداد خطة فردية للعام القادم.


    الخدمات المساندة:

    إلى التعليم الأكاديمي، يقوم الدمج على تقديم الخدمات المساندة من علاج نطق وعلاج حسي-حركي وعلاج طبيعي. ويقوم بتقديم هذه الخدمات المعالجين المتخصصين في شكل فردي أو ضمن مجموعات. وتختلف توفير هذه الخدمات بحسب الحالات الفردية للتلاميذ، على أن لا تقل عن مرتين في الأسبوع وتراوح مدة الجلسة من 30 إلى 40 دقيقة.