الجمعة 22 ذو القعدة 1429
Fri 21st Nov 2008
 
 
 
>> إعداد الكادر التعليمي والمجتمع المدرسي  
 
  • إعداد الكادر التعليمي
  • تأهيل المجتمع المدرسي


    إعداد الكادر التعليمي:

    إن حرص المدرسة على تعزيز فكرة التطوير المهني المستمر ينطلق من هدفها في بناء مجتمع تعليمي داخل المدرسة قادر على تحديث وتطوير معارف ومهارات أفراد هيئة التدريس وتحسين نوعية أدائهم، عبر إخضاعهم لمقررات تدريبية، مؤتمرات، ورش عمل محلية وخارجية. وتنفيذ هذه البرامج التدريبية يتم من خلال برامج التدريب الصيفية وأثناء الأيام الخاصة بالتطور المهني للمعلمين خلال السنة الدراسية. فجميع المعلمين في قسم التربية المختصة إضافة إلى العديد من معلمي الصفوف في المرحلتين الابتدائية والروضات يحضرون تلك النشاطات التدريبية. ومن أجل تدعيم ممارسات التربية المختصة في المدرسة تم التركيز من قبل الإدارة على مشاركة معلمي الصفوف في ورش العمل التدريبية حول التربية المختصة داخل وخارج المدرسة. وتهدف هذه الندوات وورش العمل إلى:
    • توفير مراجع حديثة في مجال التربية الخاصة والطلب من المعلمات إعداد تلخيصات وعرضها خلال الاجتماعات الدورية.
    • التمرين على كيفية تصميم الخطة التربوية الفردية وكتابة الأهداف بطريقة تراعي مبدأ الملاحظة والقياس.
    • تعليم طرق مختلفة للاستراتيجيات التربوية لتوفير الخدمة لأكثر شريحة ممكنة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
    • التمرين على تحضير وسائل تربوية متنوعة لتأمين تعميم المهارة عند التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة.
    • وضع خطة تعديل للضبط السلوكي.
    • ممارسة عمليات التقييم المختلفة لاكتساب الكفاءة في طرق قياس تقدم التلاميذ.
    • التمرين على توظيف طرق تواصل متنوعة لزيادة فرص التعاون مع الأهل والمجتمع المحيط.
    • القيام بإعطاء درس نموذجي أمام المعلمات بهدف تعزيز التطبيق الميداني كأسلوب يوجه أداء المعلمات ويتيح الفرصة لهم لاتباع الاستراتيجيات الصحيحة في تعليم التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة.


    تأهيل المجتمع المدرسي:

    إنَّ قيام ثانوية الكوثر بعملية الدمج يستوجب تعاون جميع الأطراف في المدرسة والمجتمع. وبما أنَّ الأسرة تعتبر النواة الأساسية للتدخل، فيتم التواصل مع الأهل عبر الأساليب التالية:
    1. الاجتماعات الفردية بين المعلمة المساندة و/أو المنسقة لمناقشة مواضيع محددة تتعلق بالتلميذ. وتتيح هذه الاجتماعات الفرصة لكل من الوالدين والمعلمات لتفهم بعضهما عن قرب، ومناقشة مختلف الجوانب الإيجابية والسلبية والسلوكية المتعلقة بذلك.
    2. الاجتماعات بأولياء الأمور على مستوى المدرسة حيث يتم استعراض عام لبرامج المدرسة وخططها كما يوفر المناسبة للوالدين للالتقاء بمعلمي الصفوف ومناقشة أداء ولدهم داخل الصف.
    3. يعتبر دفتر التواصل إحدى الوسائل لمتابعة وضع التلميذ بشكل يومي ويتضمن ملخصاً لموضوع الاتصال وتاريخه لتسهيل المتابعة. كما يطلب من الأهل التوقيع على الملاحظات الكتابية في دفتر التواصل إشعاراً باطلاعهم عليه.
    4. التوجه إلى الأهل بهدف تثقيفهم وتوعيتهم، ويتناول برنامج التثقيف الأمور الآتية:
  • إرشاد وتوجيه الأهل حول كيفية التعاطي مع ابنهم.
  • تنظيم ورش عمل تتوجه إليهم وتنسجم مع احتياجاتهم.
  • تنظيم ندوات تعالج مواضيع تثير اهتمامهم وتساعدهم على متابعة وضع أولادهم.
  • تنظيم برنامج لقاء لهم مع المعالجين الأخصائيين.
    أما على صعيد التلاميذ، فالمشاركة في عمل المجموعات المتعدد المستويات يزود كل واحد منهم بالفرصة لكي يتعلم من اقرانه، ويساعد في إثراء خبراتهم التعليمية، ويزيد إحساسهم بالعناية ببعضهم وتكوين اتجاهات وقيم مجتمعية مفيدة. وتساهم الثانوية في ذلك من خلال الإرشاد الاجتماعي والتوعية عبر المحاضرات، وتنفيذ مشاريع متعلقة بأفراد ذوي حاجات خاصة.