يعلن مكتب سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله أن أول أيام شهر رمضان المبارك هو يوم الأربعاء 11 آب 2010 ... أعاده الله عليكم باليمن والبركة وتقبّل الله أعمالكم
 
 
 
عالم التحدي أضف تعليق
 
دور الأهل في تعليم الطفل الأصم

بالرغم من أن عملية تعليم الطفل الأصم تحتاج إلى أشخاص محترفين يتقنون أساليب التعليم وفنون التواصل، فإن هذا لا ينفي الدور المهم جداً الذي يضطلع به الأهل في هذه العملية، فالأهل يمثلون الأمان والملاذ والمرجع فهم كالمرآة التي تعكس للطفل صورة عن ذاته وذلك من خلال تفاعلهم مع يومياته مهما كانت بسيطة.

الركيزة الأساس هي الإيمان بقدرات الطفل، وأنه شخص له الحق بالتعلم وقادر عليه ويجب أن يشعر الطفل باهتمام أهله وسعيهم من أجل تعليمه ولعلها أقوى نقاط القوة التي يزرعونها عن نفسه.

الخطوة الأولى في هذا الدور هي اختيار المدرسة الملائمة والتوجه إليها والاستفهام من المسؤولين الإداريين والتربويين فيها عن أسلوب التعليم ونظام التواصل المعتمدين وكذلك النظام الإداري.

وبالمقابل يجب على الأهل تعبئة الاستمارات الخاصة بالطفل بكل أمانة ودون إخفاء أية معلومات حتى ولو كانوا يظنون أنها سلبية عن ولدهم لأن المدرسة قادرة على المساعدة في هذا المجال إما عملياً أو في الجانب الاستشاري.

الخطوة الثانية هي السعي لإتقان أسلوب التواصل المعتمد في المدرسة وهذا أمر بالغ الأهمية فالطفل الأصم الذي لا يُطوٌّر من حوله (الأهل والمدرسة) نظاماً تواصلياً واضحاً له، فهو قد يعتمد لنفسه نظاماً تواصلياً فردياً لا يفهمه أحد غيره وهذا يؤدي إلى زيادة عزلته عن مجتمعه، لذلك ضمن الأولويات التي يجب أن يسعى لها الأهل هي إتقان أسلوب التواصل المعتمد في المدرسة ، وإن هذا الأمر قد لا يتم بسرعة كبيرة ولهذا ينبغي في هذه الأثناء اعتماد أكثر من أسلوب لفهم وإفهام الطفل، فإن لم نفهم بالكلام فبالإشارة وإن ليس بالإشارة فبالإيماء أو الرسم أو الصورة...

المهم أن لايشعر الطفل أنك قد مللت من طريقة كلامه
رجوع
 
الخميس 30 شهر رمضان 1431هـ
Thu 09th Sep 2010